رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

عبد الفتاح لحجمري يروي سيرة «حياة تمشي على رؤوس أصابعها«

لي 360
لي 360 منذ 3 أسابيع
5

ويقول لحجمري في الكتاب «أليس من الغريب أن تكمن أعظم الأساطير فيما نتجاهله يوميا؟ إذا كان كل عبور في شارع أو كل حركة تحمل إشارات خفية، فهل نحن قادرون على قراءة هذه الرموز قبل أن يمر الزمن ويحولها إلى م...

ملخص مرصد
يستعرض الكاتب عبد الفتاح لحجمري في كتابه الجديد أفكاراً فلسفية حول تحويل التفاصيل اليومية إلى وعي وجودي. يتساءل لحجمري عن قدرة الإنسان على قراءة الرموز الخفية في الحياة العادية وتحويلها إلى معرفة نقدية. كما يناقش إمكانية اعتبار الحياة اليومية مختبراً لفهم الزمن والوجود من خلال تأمل عميق يتجاوز الكلمات.
  • الكاتب عبد الفتاح لحجمري يناقش تحويل التفاصيل اليومية إلى وعي فلسفي في كتابه الجديد
  • يتساءل عن قدرة الإنسان على قراءة الرموز الخفية في الحياة العادية
  • يناقش إمكانية اعتبار الحياة اليومية مختبراً لفهم الزمن والوجود
من: عبد الفتاح لحجمري

ويقول لحجمري في الكتاب «أليس من الغريب أن تكمن أعظم الأساطير فيما نتجاهله يوميا؟ إذا كان كل عبور في شارع أو كل حركة تحمل إشارات خفية، فهل نحن قادرون على قراءة هذه الرموز قبل أن يمر الزمن ويحولها إلى مجرد ذكرى؟ وهل يكفي الإصغاء السطحي أم أن الفلسفة اليومية تتطلب تأملا يقظا، ينقب في التفاصيل بلا هوادة؟ ».

لذلك يرى أنه «إذا كانت العادة قادرة على إنتاج الأساطير، فهل يمكننا أن نصنع منها وعيا نقديا بالوجود، أم أن معظمنا يمر على هذه العلامات دون أن يلتفت إليها، ليبقى عالقا في وهم السيطرة على حياته اليومية؟ وكيف يمكن للمرء أن يفرق بين المألوف الذي يعيد تشكيلنا وبين اللحظات العابرة التي لا تترك أثرا؟ إذا كانت التفاصيل الصغيرة تنتج المعنى، فهل يكفي مجرد الرصد، أم أن علينا أن نخلق لغة جديدة للتأمل، لغة تتجاوز الكلمات لتقرأ الإيماءات، والسكوت، وحركة الضوء على الجدران؟ وهل يمكن أن نعتبر اليومي مختبرا لفهم الزمن والوجود؟ ».

يضيف «فحين نلاحظ ساعة مضت في انتظار مصعد أو ضحكة عابرة في مقهى، هل نكتفي بالملاحظة السطحية أم أن هناك فرصة لإعادة بناء مفاهيمنا عن الحياة، عن الكينونة، عن العلاقة بين الفرد والجماعة؟ وهل تكمن الفلسفة الحديثة في هذه القدرة على تحويل الصغير إلى نص كبير، أم أن هذا التحدي لا يزال في بداياته؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك