أعلن قصر الإليزيه عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر، بعد توقف دبلوماسي استمر عاماً، بالتزامن مع زيارة وزيرة الدفاع الفرنسية أليس روفو لإحياء ذكرى مجازر 1945. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الحوار حول ملفات الذاكرة المشتركة. وكان وزير الداخلية الفرنسي قد زار الجزائر في فبراير الماضي لبحث التعاون الأمني.
- عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر بعد توقف دبلوماسي لعام
- زيارة وزيرة الدفاع الفرنسية أليس روفو لإحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945
- وزير الداخلية الفرنسي زار الجزائر في فبراير لبحث التعاون الأمني
من: ستيفان روماتيه، أليس روفو، إيمانويل ماكرون، لوران نونييز
أين: الجزائر (العاصمة)
أعلن قصر الإليزيه رسمياً عن عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى منصبه بالعاصمة الجزائرية، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود الدبلوماسي الذي استمر لأكثر من عام.
وتأتي هذه العودة بالتزامن مع زيارة وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيوش، أليس روفو، للمشاركة في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945، وهي إشارة رمزية تعكس رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في معالجة ملفات الذاكرة المشتركة بـ “قدر من الصراحة” وبناء قنوات تواصل أكثر فاعلية واستدامة.
وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز قد زار الجزائر في فيفري الماضي، حيث جرى الاتفاق على إعادة تفعيل التعاون الأمني رفيع المستوى.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك