الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

«إسرائيل الكبرى»

عاجل
عاجل منذ 3 أسابيع
2

فالواقع يبدو مهيأً لمبدأ" التوسع المستمر" الذي تتبناه اسرائيل منذ تأسيسها. ميزان القوى العسكرية يميل هذه الأيام لصالحها بشكل ساحق، وحالة" الوهن" والفرقة التي تعيشها الأمة العربية لم يسبق لهما مثيل.س...

ملخص مرصد
تسلط إسرائيل جهودها التوسعية منذ تأسيسها، لكن قيوداً ديمغرافية وعسكرية تعيق تحقيق حلم «إسرائيل الكبرى». فعدد سكانها المحدود (170 ألف جندي) يعجز عن إخضاع 160 مليون شخص في ست دول عربية. التجارب التاريخية تثبت فشل السيطرة العسكرية على كتل بشرية كبيرة، ما يهدد وجودها السياسي والعسكري.
  • إسرائيل تعاني من نقص سكاني يعيق توسعها رغم تفوقها العسكري الحالي
  • حلم «إسرائيل الكبرى» يتطلب إخضاع 160 مليون شخص في ست دول عربية
  • تجارب تاريخية تثبت فشل السيطرة العسكرية على كتل بشرية كبيرة
من: إسرائيل أين: منطقة الشرق الأوسط (مصر، الأردن، سوريا، لبنان، العراق، السعودية)

فالواقع يبدو مهيأً لمبدأ" التوسع المستمر" الذي تتبناه اسرائيل منذ تأسيسها.

ميزان القوى العسكرية يميل هذه الأيام لصالحها بشكل ساحق، وحالة" الوهن" والفرقة التي تعيشها الأمة العربية لم يسبق لهما مثيل.

سوريا، بعد عقود طويلة من نظام الأسد الفاسد، لم تعد تملك جيشا يعوَّل عليه في الحروب الكبرى، أما الجيش اللبناني فلم ينجح يوماً في ضبط ساحته الداخلية، ناهيك عن نجاحه في نزع سلاح" حزب الله".

السر لا يكمن في قدرة إسرائيل العسكرية، بل في عدد سكانها المحدود.

في قلة مخزونها البشري الذي يقف حجر عثرة أمام المزيد من التوسع والاحتلال.

فإسرائيل فشلت طوال السبعين عاما الماضية في السيطرة على بقعة جغرافية صغيرة كغزة والضفة الغربية.

ماتزال عاجزة عن إخضاع وترحيل عدد محدود من الفلسطينيين العزل رغم الدعم الغربي والأمريكي لها.

عدد سكانها المحدود (الذي لايتجاوز بأكمله سكان الرياض) يجعلها عاجزة عن تحقيق هذا الهدف الابتدائي، فكيف لها أن تتحول إلى" إمبراطورية" كهدف نهائي؟حلم" إسرائيل الكبرى" الذي يراود غلاة المتطرفين، والمستند إلى نصوص توراتية قديمة (وردت في سفر التكوين 15: 18) يظل في نظري مجرد حلم يصعب تطبيقه على أرض الواقع.

يصعب تطبيقه، لصعوبة التحكم بالمساحة الجغرافية الهائلة التي يُفترض أن تنشأ عليها دولة" اسرائيل الكبرى".

يصعب تطبيقه لصعوبة اخضاع او ترحيل الكتلة البشرية الضخمة المغايرة لاسرائيل دينيا وثقافيا والتي تعيش بين الفرات والنيل.

فحلم" اسرائيل الكبرى" يتطلب إخضاع 160 مليون إنسان موزعين على ست دول عربية (مصر، الأردن، سوريا، لبنان، العراق، وشمال السعودية).

وهذا" المحيط البشري" لا يمكن استيعابه أو إخضاعه بجيش مكون من 170 الف جندي اسرائيلي فقط _ ولا حتى مليون جندي اذا اضفنا قوات الاحتياط والمرتزقة الدوليين.

صحيح أن إسرائيل هي اليوم صاحبة السلاح الأقوى في المنطقة، ولكن الاحتلال ليس مجرد معركة عسكرية خاطفة، أو صواريخ يتم توجيهها عن بعد، بل سيطرة إدارية وأمنية مستمرة على مدن وبشر ومساحة هائلة من" الأرضي".

مساحة الأراضي التي يجب على" إسرائيل الكبرى" اخضاعها تفوق بعشرات الأضعاف مساحتها الحالية (ناهيك عن مساحة غزة والضفة التي ماتزال تعاني من السيطرة عليها).

وتجاهل هذه الحقيقة، لا يعني فقط استنزافاً تاماً للموارد البشرية والمالية الإسرائيلية، بل وانتحارا عسكريا وسياسيا سيلغي وجودها تماما.

التجارب التاريخية تؤكد أن القوة العسكرية لا يمكنها السيطرة لفترة طويلة على المجاميع البشرية الكبيرة.

فحتى حين تنجح في ذلك، يكون نجاحها مؤقتا وباهظ الثمن وبجراح تبقى لزمن طويل.

فبسبب الجراح والثمن الباهظ خرجت امريكا من فيتنام والعراق وافغانستان.

وبسبب المساحة الشاسعة انهزمت جيوش نابليون وهتلر حين حاولت احتلال روسيا.

وبسبب صعوبة السيطرة على الكُتل البشرية الضخمة، خرجت 26 امبراطورية من مصر بعد احتلالها (دون حرب) كان اخرها الاستعمار البريطاني.

تجربة إسرائيل نفسها أثبتت صعوبة احتفاظها بسيناء، فأعادتها لمصر دون حرب (رغم أن سيناء جزء من أرض إسرائيل الكبرى).

كما سبق أن اعادت غزة للفسطينيين (بعد اتفاقية أوسلو) بسبب ضغوط داخلية قادتها أمهات الجنود تحت شعار" أخرجوا أبناءنا من عش الدبابير".

من يقرأ التاريخ جيدا يدرك أن الدول التوسعية تسقط حين تمددت أكثر من طاقتها البشرية (وهو ما يدعى في العلوم السياسية بالإفراط الإمبراطوري).

أما من يكتفون بقراءة الكتب الدينية فيعتقدون أنهم استثناء من هذه القاعدة، وأن" شعب الله المختار" سيتلقى المدد من الله في الوقت المناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك