أصدرت محكمة موريتانية حكمًا بالسجن أربع سنوات بحق النائبتين مريم الشيخ جينك وغامو عاشور بتهمة المساس برموز الدولة والتحريض على الكراهية، بعد نشرهما تدوينات اعتبرتا فيها أن الرئيس يقود نظامًا للفصل العنصري. أثار الحكم جدلًا حول مدى مساسه بالرموز الوطنية أو تضييقه على الحريات السياسية. استضاف البرنامج نائبين من حزبين مختلفين لمناقشة القضية.
- حكم بسجن نائبتين 4 سنوات بتهمة المساس بالرموز الوطنية والتحريض
- النائبتان اتهمتا الرئيس الموريتاني بقيادة نظام فصل عنصري في تدويناتهما
- الحكم أثار جدلًا حول تضييق الحريات السياسية في موريتانيا
من: النائبتان مريم الشيخ جينك وغامو عاشور
أين: موريتانيا
من برنامج جدل في موريتانيا بعد صدورحكم بالسجن أربع سنوات نافذة بحق النائبتين مريم الشيخ جينك وغامو عاشور، بتهمة المساس برموز الدولة والتحريض على الكراهية، وذلك على خلفية تدوينات نشرتاها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذه التدوينات، اعتبرتا أن الرئيس الموريتاني يقود نظاما للفصل العنصري في البلاد.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل قامتا فعلا بالمساس بالرموز الوطنية، أم أن ما حصل هو تضييق على الحريات؟ ضيوف وجها لوجه: رئيس منسقيات حزب الرك في أوروبا محمد ولد الدحان والنائب في البرلمان الموريتاني وقيادي في حزب الإنصاف الحاكم أحمد جدو الزين الإمام.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك