سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

منهاج حكومي أم إعادة تدوير للأزمة؟ بقلم ضياء الكواز

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 3 أسابيع
3

في كل مرة يُعلن فيها عن “منهاج وزاري” جديد، يُراد للعراقيين أن يصدقوا أن صفحة مختلفة قد فُتحت، وأن الدولة مقبلة على إصلاح حقيقي، لكن ما يُطرح اليوم لا يبدو سوى نسخة مكررة من الشعارات ذاتها التي سمعها ...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب منهاج المكلف علي الزيدي المقدم للعراق، معتبراً إياه إعادة تدوير للأزمة السياسية بدلاً من إصلاح حقيقي. أشار إلى غياب مشاريع محاسبة الفاسدين الكبار وزيادة نفوذ الحشد الشعبي خارج إطار الدولة. لفت إلى أن العراقيين يرفضون الخطابات ويطالبون بتطبيق القانون وحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة المسؤولين regardless of their positions.
  • المنهاج المقدم من المكلف علي الزيدي يركز على تطوير الحشد الشعبي دون معالجة الفساد
  • غياب أي مشروع حقيقي لمحاسبة الفاسدين الكبار في المنهاج المقدم بحسب الكاتب
  • العراقيون يطالبون بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة المسؤولين regardless of their positions
من: المكلف علي الزيدي أين: العراق

في كل مرة يُعلن فيها عن “منهاج وزاري” جديد، يُراد للعراقيين أن يصدقوا أن صفحة مختلفة قد فُتحت، وأن الدولة مقبلة على إصلاح حقيقي، لكن ما يُطرح اليوم لا يبدو سوى نسخة مكررة من الشعارات ذاتها التي سمعها الناس منذ سنوات، بينما الواقع يزداد انهياراً وفساداً وفوضى.

اللافت في المنهاج المقدم من المكلف علي الزيدي، أنه يتحدث بوضوح عن “تطوير إمكانات منتسبي الحشد الشعبي” وتعزيز دوره داخل المنظومة الأمنية، وكأن المشكلة في العراق كانت يوماً نقصاً في النفوذ أو السلاح أو التمويل لدى الفصائل، لا تضخم قوتها خارج إطار الدولة.

السؤال الذي يطرحه العراقي البسيط اليوم:هل تعاني مؤسسات الدولة من ضعف الحشد… أم من تمدده؟العراق لا يفتقر إلى التشكيلات المسلحة، بل يفتقر إلى دولة قادرة على فرض القانون على الجميع دون استثناء.

البلد غارق بالسلاح، والاقتصاد منهك، والقرار السياسي مشتت، والمنافذ والحدود والصفقات تدور حولها شبهات لا تنتهي، ثم يأتي المنهاج ليحدثنا عن “تطوير الإمكانات” وكأن الأولوية الوطنية هي زيادة نفوذ القوى المسيطرة أصلاً على مفاصل واسعة من الدولة.

الأخطر من ذلك، أن المنهاج خلا تقريباً من أي مشروع حقيقي لمحاسبة الفاسدين الكبار.

أين الحديث عن فتح ملفات ثروات قادة الأحزاب والإطار والمتنفذين الذين تحول بعضهم خلال سنوات قليلة من شخصيات عادية إلى أصحاب إمبراطوريات مالية وعقارية ومصارف وشركات؟كيف يمكن الحديث عن إصلاح دون كشف مصادر الأموال؟كيف يمكن إقناع الشعب بمحاربة الفساد بينما لا توجد إرادة لمحاسبة الرؤوس الكبيرة؟العراقيون لا يريدون خطابات جديدة عن السيادة والإصلاح والتنمية، بل يريدون خطوة واحدة حقيقية:* حصر السلاح فعلياً بيد الدولة،* محاسبة الفاسدين مهما كانت مواقعهم،* كشف الذمم المالية للمسؤولين،* وتطبيق “من أين لك هذا” على كل من أثرى من السلطة،فهو مجرد ورقة سياسية لتدوير الأزمة لا أكثر.

المشكلة ليست في كتابة البنود، بل في الجهة التي ستنفذها.

فكيف لمن شارك في إدارة النظام طوال السنوات الماضية أن يقدم نفسه اليوم كمنقذ؟وكيف لمن كان جزءاً من منظومة النفوذ والصفقات أن يقنع الناس بأنه سيقود معركة ضد الفساد؟العراقيون تعبوا من الكلمات الكبيرة.

يريدون قانوناً يطال الجميع، لا انتقائية سياسية.

ويريدون حكومة تواجه مراكز القوة، لا حكومة تتعايش معها وتمنحها مزيداً من الشرعية تحت عنوان “التطوير والدعم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك