24 عاماً تمر على ذكرى وفاة الفنان أحمد مظهر، الذي غادر الحياة يوم 8 مايو عام 2002 بعد رحلة عطاء ومشوار فني بدأ في خمسينيات القرن الماضي من خلال شاشة السينما واستمر مع آخر أعماله مسلسل ضد التيار عام 1997، قدم خلال هذه الفترة مايزيد عن 150 عملا فنيا.
كان أحمد مظهر، عاشقاً للفن وكان يعمل بنظام الهواة، إلا أنه قبل نهاية الخمسينيات قرر الاحتراف والاكتفاء بالسنوات الطويلة التي قضاها ضابطاً مشهوداً له بالكفاءة، لينطلق من خلال شاشة السينما، ويخطف الأنظار إلى الفتى الوسيم القادم بقوة إلى عالم البطولة المطلقة جديراً بالوقوف أمام نجمات الزمن الجميل.
انطلق" فارس السينما المصرية" من خلال فيلم رد قلبي عام 1957 وتجسيده شخصية" البرنس علاء"، لتتوالى بعدها عدداً من الأفلام أبرزها" جميلة، الطريق المسدود، وإسلاماه، العتبة الخضراء، ليلة الزفاف، غصن الزيتون، الزوجة العذراء، دعاء الكروان، لوعة الحب، غرام الأسياد، الناصر صلاح الدين".
تزوج أحمد مظهر مرة واحدة في حياته وحدث الانفصال بينه وزوجته في منتصف فترة السبعينيات، ولم يكرر كلاهما تجربة الزواج من آخر، وحسب ما قاله نجله" شهاب" في لقاء تليفزيوني، أن الصلة بين والديه لم تنقطع واستمرت والدته في خدمة والده مايزيد عن 40 عاماً.
ونفى الابن كل ما سبق ورددته الفنانة مريم فخرالدين في لقاءات عن القسوة التي يتعرض لها أحمد مظهر على يد أبناءه و" حبسه" بالمنزل، وقال" شهاب" إنه قرر وقتها ,وشقيقاته البنات عدم الرد باعتباره أن الأمر لا يعدوا كونه مجرد كلام، لكنه شعر بخطأ ذلك فيما بعد مع ظهور مقاطع فيديو عبر السوشيال ميديا من جديد، مضيفاً: مين اللي يقدر يحبس أحمد مظهر؟ ، وهو شخص رياضي ولم يشعر بالتعب إلا قبل وفاته بنحو عامين، وكان له أصدقاءه من حرافيش نجيب محفوظ وغيرهم يأتون لزيارته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك