العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

خطة وطنية لخفض استخدام المبيدات الكيماوية 50% بحلول 2030.. 10 آلاف طن تستخدم سنويًا في الزراعة.. 7% من المبيدات المتداولة عالميًا تعد مغشوشة.. الزراعة: لا تسجيل لأي مبيد دون تجريب حقلي كامل تحت الظروف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تتبنى مصر خلال السنوات المقبلة سياسة زراعية جديدة تستهدف تقليص الاعتماد على المبيدات الكيماوية، ضمن خطة وطنية طموحة تهدف إلى خفض استهلاكها بنسبة 50% بحلول عام 2030، مقابل التوسع فى استخدام المبيدات ال...

ملخص مرصد
أعلنت مصر خطة وطنية لخفض استخدام المبيدات الكيماوية بنسبة 50% بحلول 2030، مستهدفة 10 آلاف طن سنويًا. تتبنى الوزارة سياسات صارمة لتسجيل المبيدات بعد تجارب حقليّة، مع تعزيز الرقابة على المنتجات المغشوشة. كما تنفذ برامج تدريب واسعة لرفع كفاءة 50 ألف مطبق بحلول 2025، ضمن جهود حماية الصحة والبيئة.
  • خطة مصرية خفض استخدام المبيدات الكيماوية 50% بحلول 2030
  • 7% من المبيدات العالمية مغشوشة وفق بيانات وزارة الزراعة
  • وزارة الزراعة تشدد إجراءات تسجيل المبيدات بعد تجارب حقليّة كاملة
من: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق (وزير الزراعة)، المعمل المركزي للمبيدات أين: مصر

تتبنى مصر خلال السنوات المقبلة سياسة زراعية جديدة تستهدف تقليص الاعتماد على المبيدات الكيماوية، ضمن خطة وطنية طموحة تهدف إلى خفض استهلاكها بنسبة 50% بحلول عام 2030، مقابل التوسع فى استخدام المبيدات الحيوية والبدائل الآمنة، بما يحقق التوازن بين زيادة الإنتاج الزراعي وحماية صحة المواطن والبيئة، ويواكب التوجهات العالمية في مجال الزراعة المستدامة.

وتشير بيانات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إلى أن كمية المبيدات المستخدمة سنويًا في الأراضي الزراعية المصرية تقدر بنحو 10 آلاف طن، في حين يصل حجم إنتاج المبيدات على المستوى العالمى إلى نحو 5 ملايين طن سنويًا، بقيمة سوقية تتجاوز 60 مليار دولار.

7 % من المبيدات المتداولة عالميًا مغشوشةكما تشير البيانات إلى أن أكثر من 7% من المبيدات المتداولة عالميًا تعد مغشوشة أو غير مطابقة للمواصفات، ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان والبيئة، ويضاعف من أهمية تشديد الرقابة والالتزام بالمعايير العلمية في تسجيل وتداول المبيدات.

وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تتبع سياسة صارمة في ملف المبيدات، مشددًا على أنه لن يتم تسجيل أى مبيد جديد إلا بعد إخضاعه للتجريب الحقلي الكامل تحت الظروف المصرية، بما يضمن تقييم كفاءته وتأثيره الفعلي على المحاصيل الزراعية.

وأوضح أن إجراءات التسجيل تشمل مطابقة دقيقة للصفات الطبيعية والكيميائية والشوائب المصاحبة، إلى جانب قياس معدلات الأمان على صحة الإنسان والبيئة المصرية قبل السماح باستخدامه أو تداوله في السوق المحلية.

وأشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة عززت منظومة الإرشاد والرقابة من خلال إصدار كتاب التوصيات الفنية لمكافحة الآفات الزراعية، والذي جرى توزيع أكثر من 2000 نسخة منه مجانًا على الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات، فضلًا عن إتاحته في صورة إلكترونية.

ويعد هذا الكتاب مرجعًا إرشاديًا للمزارعين والمهندسين الزراعيين، يوضح طرق المكافحة السليمة والبدائل الآمنة للمبيدات الكيماوية.

وفي سياق متصل، تواصل الوزارة تنفيذ البرنامج الوطني لرصد متبقيات المبيدات في الخضر والفاكهة المتداولة بالأسواق المحلية، حيث تجرى التحاليل اللازمة داخل معامل وزارة الزراعة للتأكد من التزام المنتجات الزراعية بالحدود المسموح بها عالميًا للتداول والاستهلاك.

وتؤكد الوزارة أن هذا البرنامج يمثل أحد أهم أدوات حماية المستهلك، إذ يتم اتخاذ إجراءات فورية في حال رصد أي تجاوزات، تشمل التنبيه بخطورة بعض المبيدات أو تقليل استخدامها أو منع تداولها نهائيًا.

كما شدد وزير الزراعة على تشديد الإجراءات الرقابية لمكافحة غش وتهريب المبيدات، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، لضمان وصول منتجات آمنة للمزارعين، ومنع تداول المبيدات غير المسجلة أو المجهولة المصدر التي تهدد الصحة العامة وتضر بالإنتاج الزراعي.

وفي إطار دعم الاستخدام الآمن والمسؤول للمبيدات، أوضح فاروق أن الوزارة تنفذ برامج تدريب وإرشاد موسعة تستهدف جميع المتعاملين مع مبيدات الآفات الزراعية، بهدف رفع كفاءتهم المهنية وتحسين ممارسات الاستخدام.

وتسعى الوزارة إلى زيادة عدد مطبقي المبيدات المؤهلين إلى 50 ألف مطبق، يشرفون على تداول واستخدام المبيدات داخل القطاع الزراعي، بعد أن تجاوز عدد المطبقين الذين تم تأهيلهم حتى الآن 25 ألف مطبق، في خطوة تستهدف الحد من الاستخدام العشوائي وتقليل المخاطر الصحية والبيئية.

وأشار الوزير إلى أن هذه البرامج التدريبية تسهم في رفع جودة المحاصيل الزراعية، وحماية الصحة العامة والبيئة، إلى جانب تطوير وعي المتدربين بالمستجدات الفنية والعلمية، والتوافق مع التوجهات العالمية الحديثة في إدارة المبيدات، كما يتم دعم لجنة مبيدات الآفات الزراعية بكافة الإمكانيات اللازمة لترشيد استخدام المبيدات وتطبيق سياسات واستراتيجيات المكافحة المتكاملة للآفات.

وأوضح أن خطة التدريب التي تنفذها لجنة المبيدات تستهدف أيضًا سد العجز العددي والنوعي في مهندسي الإرشاد الزراعي ومكافحة الآفات والرقابة على المبيدات، من خلال رفع قدراتهم الفنية والميدانية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.

وتشمل الخطة تنفيذ 148 برنامجًا تدريبيًا خلال العام الحالي، إلى جانب برامج تدريب المشتغلين بالاتجار في المبيدات، والتي توفر فرص عمل حرة لنحو 1000 مهندس زراعي سنويًا، من خلال 16 مركزًا تدريبيًا معتمدًا في مختلف محافظات الجمهورية، وقد بلغ عدد الحاصلين على شهادات الترخيص لمزاولة الاتجار في المبيدات أكثر من 7 آلاف مدير مسؤول عن محال بيع المبيدات.

وأكد وزير الزراعة أهمية إطلاق مشروع" إطار الإدارة المستدامة للمبيدات"، باعتبارها الداعم الرئيسي لمدونة السلوك الدولية الخاصة بإدارة مبيدات الآفات الزراعية، ويستهدف المشروع تحسين الإدارة المستدامة للمبيدات في 9 دول تمتد عبر أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، باستثمارات تتجاوز 13 مليون دولار، مع تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لحماية صحة الإنسان والبيئة، وتقليل الاعتماد على المبيدات عالية الخطورة، وتشجيع الابتكار في تطوير مبيدات منخفضة السمية.

من جانبه، كشف المعمل المركزي للمبيدات أن الاتجاه العالمي والمصري يسير بقوة نحو تقليل استخدام المبيدات الكيماوية، والبحث عن بدائل آمنة، وتطبيق نظم متكاملة للحفاظ على التوازن البيئي للأعداء الحيوية، بما يسهم في مكافحة الآفات وتقليل تراكمها على المحاصيل الزراعية.

وأشار إلى أن لجنة مبيدات الآفات الزراعية تتبنى برنامجًا طويل الأمد حتى عام 2030 لخفض استخدام المبيدات المصنعة كيماويًا بنسبة 50%، من خلال تشجيع استخدام البدائل الطبيعية مثل الزيوت النباتية والمركبات المستخلصة من الكائنات الحية، أو تطوير مبيدات عالية الكفاءة بجرعات أقل من المادة الفعالة باستخدام أحدث التقنيات، بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي وحماية صحة المواطن المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك