قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع قناة الجزيرة مباشر - One may survive the shelling in war zones... but does the air we breathe survive it too? إيلاف - رئيس لبنان يرفض التدخل الإيراني وعراقجي يرد: "أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي" BBC عربي - إيران تطلق صواريخ على قواعد أمريكية في الخليج، وواشنطن تنفي تعرض الأسطول الخامس لأضرار روسيا اليوم - مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة
عامة

في قلب وادي مكة.. المسجد الحرام يتلألأ لاستقبال ضيوف الرحمن

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع
1

يشهد المسجد الحرام، استعدادات مكثفة لاستقبال ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم في موسم الحج، وسط منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تسهيل أداء الشعائر وتوفير أعلى مستويات الراحة والخدمات لقاصدي بيت الله ال...

ملخص مرصد
يشهد المسجد الحرام في مكة المكرمة استعدادات لاستقبال حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج، ضمن منظومة تشغيلية تهدف لتسهيل أداء الشعائر. ويقع المسجد في وادي مكة، محاطًا بجبال السروات، ضمن منطقة تاريخية مرتبطة بنشأة مكة. وأوصى إمام المسجد الشيخ عبدالله الجهني الحجاج بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن خلال خطبة الجمعة.
  • المسجد الحرام يستعد لاستقبال حجاج موسم الحج بخدمات متكاملة
  • يقع المسجد في وادي مكة بين جبال السروات (جبل أبي قبيس، قعيقعان)
  • أوصى الشيخ عبدالله الجهني الحجاج بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن
من: الشيخ عبدالله بن عواد الجهني (إمام وخطيب المسجد الحرام) أين: المسجد الحرام في مكة المكرمة (وادي مكة، جبال السروات)

يشهد المسجد الحرام، استعدادات مكثفة لاستقبال ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم في موسم الحج، وسط منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تسهيل أداء الشعائر وتوفير أعلى مستويات الراحة والخدمات لقاصدي بيت الله الحرام.

ويقع المسجد الحرام في قلب وادي مكة، في موضع ارتبط بالكعبة المشرفة منذ عهد النبي إبراهيم -عليه السلام- حين أمره الله تعالى أن يترك زوجته هاجر وابنه إسماعيل عليهما السلام في هذا المكان، كما جاء في قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)، في دلالة على طبيعة الموقع الذي نشأت فيه مكة المكرمة بين الجبال.

وتظهر مكة جغرافيًا كأنها ممر ضيق داخل وادٍ تحيط به المرتفعات، إذ يقع المسجد الحرام في نطاق وادي إبراهيم، ضمن جبال السروات، وفي منطقة منخفضة نسبيًا تحيط بها جبال بارزة، من بينها جبل أبي قبيس شرقًا، وجبل قعيقعان غربًا، إلى جانب جبل النور وجبل ثور.

وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، تقع مكة ضمن نطاق الدرع العربي، وهو من أقدم التكوينات الجيولوجية في غرب الجزيرة العربية، ويتكوّن من صخور نارية قديمة، منها الجرانيت، ومع تشكّل هذا الوادي أصبح الموقع ممرًا طبيعيًا للقوافل التجارية التي كانت تعبر الجزيرة العربية قديمًا.

ويرتبط هذا الوصف الجغرافي بما ورد في القرآن الكريم من تسمية المكان بـ" بكّة" في قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا)، حيث ذكر عدد من علماء التفسير منهم -محمد بن جرير الطبري وإسماعيل بن كثير ومحمد بن أحمد القرطبي- أن تسميتها قد تعود إلى البكّ أي الزحام، في إشارة إلى ازدحام الناس حول البيت العتيق في هذا الوادي الضيق.

إلى ذلك، أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين بتقوى الله عز وجل ومراقبته في السر والعلن.

وقال في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام: " منَّ الله على أمة محمد -عليه الصلاة والسلام- فهداها لمعالم الحق، وأنار لها سبيل الرشد، ويسَّر لها طرق الخير وأسباب السعادة، وفتح لهم أبواب الأمل والرجاء، فما يمر موسم من مواسم الخير إلا ويتبعه آخر، وفي هذه الأيام تتحرك مشاعر المسلم شوقًا واشتياقًا إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة والحج، والزيارة لمسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأسأل الله التيسير في السفر، والراحة في الإقامة، وأسأل الله لنا ولهم حجًا مبرورًا، وعملًا صالحًا مقبولًا، وسعيًا محمودًا".

وأضاف: " إن من رحمة الله عز وجل بأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل الحج واجبًا في العمر مرة واحدة على المسلم المكلف إذا استطاع إليه سبيلًا، وأنه يجب على من أراد الحج أن يُجرِّد قصده ونيته لله تعالى، وأن يجعل عمله مطابقًا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يختار النفقة من كسب حلال، ويتوسع في نفقته، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، فذلك أعظم لأجره، وأخصك أيها الحاج أن تُخلص العمل لله عز وجل، وألا تُعلِّق قلبك إلا به سبحانه وتعالى، وألا تطلب قضاء حوائجك إلا من الله تبارك وتعالى، فهو قاضي الحاجات، ومجيب الدعوات، والقادر على كل شيء، ومن سواه محتاج إليه، فاتقوا الله عباد الله، وعظِّموا حرمات الله، والتزموا الآداب عند بيته، وفي بلده الأمين، وفي بلد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، واحرصوا على نقاء الحج، وإخلاص العمل لله عز وجل، وحسن السلوك، وطيب الكلام، وإصابة السنة؛ تنالوا الأجر والثواب".

وأوصى حجاج بيت الله الحرام بالحرص على أن تكون عمرتهم وحجهم مبرورين، وسعيهم مشكورًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

وقال: " هذه فرصتكم يا حجاج بيت الله الحرام في هذه البقاع المقدسة، في مهابط الوحي ومواقع التنزيل، أن تُريقوا دموع الندم على أدران المعاصي فتغسلوها، وأن تستغفروا ربكم من الخطايا فيغفرها، وأن تتوبوا إلى الله توبة نصوحًا فيقبلها، وأكثروا من الصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وسلم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك