Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة Euronews عــربي - مايكروسوفت ومايو كلينك تكشفان عن نظام ذكاء اصطناعي جديد آمن وموثوق للرعاية الصحية قناه الحدث - ترامب أسر لمساعديه بإنهاء هدنة إيران إذا قتل جنود أميرك قناة العالم الإيرانية - استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب DW عربية - الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟ DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟
عامة

مصدر في “حماس” لـ “القدس العربي”: احتياطات أمنيّة مشدّدة لقادة المقاومة في الداخل والخارج

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

غزة- القدس العربي”: بينما يتواصل الجمود في المفاوضات الخاصة بتطوير اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تستمر قوات الاحتلال في شن هجمات عنيفة على القطاع، توقع ضحايا وخسائر مادية. وقال مصدر في حركة المقا...

ملخص مرصد
أكدت حركة حماس استمرار المفاوضات حول تهدئة غزة رغم التصعيد الإسرائيلي الأخير، الذي شمل اغتيال نجل رئيس الحركة في غزة خليل الحية. وقال مصدر في حماس إن إسرائيل تسعى لفرض معادلة "التفاوض بالرصاص" عبر تصعيد عسكري يهدف لضغوط سياسية. وأوضح أن الحركة رفعت من الإجراءات الأمنية المشددة حول قادة وفد التفاوض في الخارج تحسباً لمفاجآت إسرائيلية جديدة.
  • اغتيال إسرائيل نجل خليل الحية في غزة ضمن تصعيد عسكري متزايد
  • حماس: إسرائيل تسعى لفرض "التفاوض بالرصاص" عبر الضغوط العسكرية
  • رفعت حماس إجراءات أمنية مشددة حول قادة التفاوض في الخارج
من: حماس، إسرائيل، خليل الحية أين: غزة

غزة- القدس العربي”: بينما يتواصل الجمود في المفاوضات الخاصة بتطوير اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تستمر قوات الاحتلال في شن هجمات عنيفة على القطاع، توقع ضحايا وخسائر مادية.

وقال مصدر في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن إسرائيل، عبر رفع وتيرة التصعيد العسكري الأخير واغتيال نجل رئيس الحركة في غزة خليل الحية، تريد أن تفرض معادلة “التفاوض بالرصاص”.

وقال المصدر لـ”القدس العربي” إن الحركة تعي جيداً أن التصعيد العسكري الخطير الذي شرع به الاحتلال، وكان من ضمنه اغتيال نجل الحية، يهدف إلى إيصال رسائل مباشرة مفادها أنها تنوي، في ظل رفض المقاومة بند “نزع السلاح”، الذهاب إلى مرحلة “التفاوض بالرصاص”.

وأكد أن عملية الاغتيال جاءت بعد زيارة الممثل السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف إلى تل أبيب، ولقائه هناك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث أبلغه برد فصائل المقاومة، ما يعني أن إسرائيل ذهبت إلى هذا التصعيد لإيصال رسائل مباشرة، هدفها تحقيق الضغوط.

وقال المصدر: “حماس اعتادت على ذلك، ولن تنجح مثل هذه الضغوط في تغيير المواقف”، مشيراً إلى كلمة الحية المسجلة، بعد استشهاد نجله الرابع في غزة، ومشيراً إلى أن “حماس” وفصائل المقاومة تتوقع هجمات أخرى ومفاجآت إسرائيلية، بهدف الضغط لتغيير المواقف.

وكشف المصدر عن محاولات ملادينوف، من خلال الضغط في الفترة الماضية، تغيير العديد من الصياغات التي وردت في البنود التي قدمت لسد فجوات الخلاف حول المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة.

وأوضح أن عملية اغتيال نجل الحية سبقتها بساعات جلسة تفاوض شاركت فيها فصائل المقاومة في غزة، تخص تطوير اتفاق التهدئة، ضمن محاولات الوسطاء تقريب وجهات النظر وسد الفجوات وتقليصها.

وكشف أن حركة “حماس” وفصائل المقاومة رفعت من “الإجراءات الأمنية المشددة”، في ظل المعطيات على الأرض، والمخاوف من “مفاجآت إسرائيلية جديدة”.

ومن بين هذه الإجراءات، احتياطات أمنية مشددة حول وفد التفاوض وقادة الحركة الموجودين في الخارج، بعد تعليمات مشددة بدأ تنفيذها قادة الحركة في غزة.

وفي السياق، فإنه خلافاً لما أشيع، لم تنسحب المقاومة الفلسطينية وحركة “حماس” من المفاوضات التي تبذل حول ملف التهدئة.

وقال المصدر المطلع: “الجميع متمسك برفض نزع السلاح، والجميع يطالب بأن يصار أولاً إلى تطبيق بنود اتفاق المرحلة الأولى، قبل الذهاب إلى المرحلة الثانية”.

وأضاف: “طلبنا ذلك، وأبدى الوسطاء استعدادهم للتحرك في هذا السياق، وإسرائيل ردت بالاغتيالات والتصعيد”.

وفي هذا السياق، كان الدكتور خليل الحية، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، قال في كلمة مسجلة بعد اغتيال إسرائيل نجله عزام في غزة: “العدو الصهيوني تعود على أن يفاوض الفلسطينيين وغير الفلسطينيين بالنار”.

وأضاف: “هذا الاستهداف هو امتداد لاستهداف العدو الصهيوني الوفد المفاوض في قطر العام الماضي، ويأتي في السياق نفسه، فهو يريد أن يفرض ما يريد على طاولة المفاوضات ولكن بالنار”.

وأضاف الحية: “نحن نفاوض باسم شعبنا وباسم مقاومتنا فيما يحقق الأهداف لشعبنا”، وقال: “إذا كان العدو الصهيوني يظن أنه باستهداف القادة أو باستهداف أبنائهم وعوائلهم يمكن أن يأخذ منا ما لا نريد، وأن يحقق بالقتل والإرهاب ما يريد، فأنا أقول إن هذا وهم ومحال أن يحققه في هذه الظروف، ولن يصل الاحتلال إلى مراده”.

وأشار إلى أن بوصلة “حماس” هي “مصلحة شعبنا وتحقيق أهدافه السياسية المشروعة، وتحقيق الاستقرار والطمأنينة له، وتحقيق ما يمكن أن يجعل شعبنا يثبت على أرضه ويثبت في وطنه لا يتزحزح”.

ومع حالة التعثر التي تهيمن على الجهود التي يبذلها الوسطاء لتطوير اتفاق وقف إطلاق النار، بسبب الخلافات الكبيرة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل حول ملف “سلاح المقاومة”، واصلت قوات الاحتلال هجماتها على قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هاجمت الحدود الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً المناطق الواقعة داخل حدود “الخط الأصفر”، كما قامت الزوارق الحربية بإطلاق النار من رشاشات ثقيلة في عرض بحر المدينة.

وقصفت مدفعية الاحتلال محيط جسر وادي غزة شمال شرق مخيمي النصيرات والبريج، كما تعرضت حدود البريج الشرقية لإطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة.

وقامت أيضاً الآليات العسكرية المتوغلة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع بإطلاق النار من رشاشات ثقيلة على البلدات والأحياء الواقعة ضمن نطاق “الخط الأصفر”، الذي يلتهم 60% من أراضي القطاع، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع.

وهذه الهجمات تخالف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، والذي ينص على وقف الهجمات المتبادلة، وقد دخل حيز التنفيذ يوم 10 تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي.

كما تواصل فرض قيود مشددة على دخول السلع والمساعدات إلى السكان، مخالفة بذلك البروتوكول الإنساني الملحق باتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك