العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

ضربة جديدة لترامب.. محكمة أميركية توقف جزئياً الرسوم الجمركية العالمية البالغة 10%

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ 3 أسابيع
1

وجهت محكمة تجارية أميركية ضربة جديدة للرئيس دونالد ترامب، بعدما أصدرت قراراً يقيد جزئياً تطبيق الرسوم الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها بنسبة 10%، وذلك في أعقاب قرار للمحكمة العليا يلغي قسماً كبيرا...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة تجارية أميركية قراراً جزئياً بوقف تطبيق الرسوم الجمركية العالمية الجديدة بنسبة 10%، التي فرضها ترامب في فبراير/شباط، لصالح شركتين وولاية واشنطن. وجاء الحكم بعد قرار للمحكمة العليا ألغى جزءاً من الرسوم السابقة، مشيراً إلى عدم مبررها بموجب قانون 1974. وقد أمرت المحكمة بتنفيذ القرار خلال خمسة أيام واسترداد المبالغ المدفوعة للمستوردين.
  • محكمة أميركية توقف جزئياً الرسوم الجمركية العالمية البالغة 10% لصالح شركتين وولاية واشنطن
  • قرار المحكمة العليا ألغى جزءاً من الرسوم السابقة لعدم مبررها قانوناً
  • أمرت المحكمة بتنفيذ القرار خلال خمسة أيام واسترداد المبالغ المدفوعة
من: دونالد ترامب، محكمة التجارة الدولية الأميركية، المحكمة العليا الأميركية أين: الولايات المتحدة الأميركية

وجهت محكمة تجارية أميركية ضربة جديدة للرئيس دونالد ترامب، بعدما أصدرت قراراً يقيد جزئياً تطبيق الرسوم الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها بنسبة 10%، وذلك في أعقاب قرار للمحكمة العليا يلغي قسماً كبيراً من الرسوم السابقة.

وقضى الحكم، الصادر الخميس عن" محكمة التجارة الدولية الأميركية" بأغلبية قاضيين مقابل قاض واحد، بوقف تطبيق هذه الرسوم راهناً على شركتين فقط وولاية واشنطن، وهو ما قد يفتح الباب أمام قرارات مشابهة في قضايا أخرى.

قرار المحكمة العليا بشأن رسوم ترامب يضغط على العجز الأميركيوخلص القرار إلى أن الرسوم الأخيرة لم تكن مبررة بموجب القانون الصادر في السبعينيات والذي استندت إليه الإدارة لتطبيقها.

وكان ترامب فرض الرسوم المؤقتة البالغة 10% في فبراير/شباط، بعد وقت قصير من إلغاء المحكمة العليا قسماً من رسومه الجمركية العالمية والتي تهدف إلى معالجة اختلالات ميزان المدفوعات، استناداً إلى المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974.

ومن المقرر أن تستمر الرسوم حتى أواخر يوليو/تموز، في حال لم يمددها الكونغرس.

وفي هذا السياق، فتح مسؤولون أميركيون تحقيقات جديدة مع عشرات الشركاء التجاريين بشأن قضايا مثل العمل القسري وفائض الطاقة الإنتاجية، ما قد يؤدي إلى فرض رسوم جديدة أو إجراءات أخرى.

وأمرت المحكمة بأن ينفذ المدعى عليهم القرار خلال خمسة أيام، وأن يحصل المستوردون الذين رفعوا الدعوى على استرداد للمبالغ المدفوعة.

وقد تلجأ إدارة ترامب إلى استئناف القرار.

وقال جيفري شواب، كبير المستشارين في مركز" ليبرتي جاستس" بعد صدور الحكم: " أقرت المادة 122 استجابة لأزمة تاريخية محددة أدت إلى استنزاف احتياطات الولايات المتحدة من العملات والذهب".

وأضاف في بيان: " تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري وليس عجزاً في ميزان المدفوعات، ولا تواجه مشكلة في المدفوعات الدولية".

منذ أن وجهت المحكمة العليا ضربة قوية لسياسة ترامب الجمركية، سارع عدد كبير من الشركات إلى طلب استرداد الأموال التي دفعتها.

وقدرت" هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية" في مارس/آذار أن أكثر من 330 ألف مستورد قد يكونون مؤهلين للحصول على تعويضات بعد قرار المحكمة العليا.

وجمعت الرسوم التي فرضت بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية نحو 166 مليار دولار من العائدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك