قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع قناة الجزيرة مباشر - One may survive the shelling in war zones... but does the air we breathe survive it too? إيلاف - رئيس لبنان يرفض التدخل الإيراني وعراقجي يرد: "أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي" BBC عربي - إيران تطلق صواريخ على قواعد أمريكية في الخليج، وواشنطن تنفي تعرض الأسطول الخامس لأضرار روسيا اليوم - مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة
عامة

حملة «رادار» طاقة ووعي ومسؤولية

الوطن
الوطن منذ 4 أسابيع
1

سعدت بالمشاركة في الفعالية المهمة التي نظمتها كلية الإعلام بالمعهد الكندي العالي CIC ضمن حملة «رادار»، وهي المبادرة التي استهدفت نشر الوعي بأساليب الحماية المرتبطة بالأمن الإلكتروني، مع التركيز على تو...

ملخص مرصد
نظمت كلية الإعلام بالمعهد الكندي العالي CIC حملة «رادار» لتوعية المراهقين من جيل «زد» وجيل «ألفا» بمخاطر الجرائم الإلكترونية، وسلطت الضوء على دور المؤسسات التعليمية في تعزيز السلوك الرقمي الآمن. وأكدت الفعالية على مسؤولية الشباب في مواجهة التحديات الرقمية، مع تقديم رسائل توعوية بلغة عصرية. كما ناقشت قضايا مثل الابتزاز والتنمر الرقمي، ورفضت الخطابات المتشددة.
  • حملة «رادار» ركزت على توعية المراهقين بمخاطر الجرائم الإلكترونية والسلوك الرقمي الآمن
  • طلاب المعهد الكندي ناقشوا قضايا الابتزاز والتنمر الرقمي ورفضوا الخطابات المتشددة
  • الفعالية أكدت على مسؤولية الشباب في نشر الوعي الرقمي ودعم القيم الأخلاقية
من: طلاب كلية الإعلام بالمعهد الكندي العالي CIC، القمص أشعياء لمعي يسى، الأستاذة فاطمة ناعوت أين: المعهد الكندي العالي CIC

سعدت بالمشاركة في الفعالية المهمة التي نظمتها كلية الإعلام بالمعهد الكندي العالي CIC ضمن حملة «رادار»، وهي المبادرة التي استهدفت نشر الوعي بأساليب الحماية المرتبطة بالأمن الإلكتروني، مع التركيز على توعية المراهقين من جيل «زد» وجيل «ألفا» بمخاطر الجرائم الإلكترونية، وترسيخ مفاهيم السلوك الرقمي الآمن في التعامل مع الوسائط الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي، وقد كشفت هذه التجربة عن جانب مهم يستحق التوقف أمامه، يتعلق بدور المؤسسات التعليمية والشباب في مواجهة التحديات الجديدة التي فرضها العالم الرقمي.

ما لفت نظري خلال الفعالية لم يكن فقط أهمية الموضوع المطروح، وإنما أيضاً حالة الحماس والوعي التي ظهر بها الأساتذة ورموز الكلية، وطلاب كلية الإعلام والقائمون على الحملة، حيث بدا واضحاً أن الأمر يتجاوز حدود نشاط جامعي عابر إلى شعور حقيقي بالمسؤولية تجاه المجتمع وقضايا الشباب، وقد نجح الطلاب في تقديم رسائل توعوية بلغة عصرية قريبة من اهتمامات الأجيال الجديدة، وهو ما يعكس إدراكاً متقدماً لطبيعة التحديات التي يفرضها العصر الرقمي.

والحقيقة أن هذه المشاركة أكدت لي أن طلاب هذا المعهد، ومعظمهم من الفتيات، ليسوا بمعزل عن قضايا المجتمع كما يظن البعض، بل إن بينهم نماذج واعية ومهتمة بمناقشة المشكلات الحقيقية التي تواجه الشباب، مثل الابتزاز الإلكتروني، والتنمر الرقمي، كما بدا أن هؤلاء الطلاب على وعي بخطورة الخطابات الدينية التي تدعو للتشدد والتزمت والتكفير، وأنهم يرفضون كل هذه الأفكار، وينفتحون على العالم بوعي وفهم.

ومن هنا تبرز أهمية دعم هذه النماذج من الطلاب ودعم هذه الأنشطة من الفعاليات، وإلقاء الضوء عليها إعلامياً، فالعمل الجيد يستحق كل المساندة والتقدير، كما أن الطلاب الذين يوجّهون طاقتهم نحو خدمة المجتمع ونشر الثقافة الرقمية الآمنة يمثلون استثماراً حقيقياً في المستقبل، في عالم يتغير بسرعة كبيرة، والحاجة إلى الوعي والقيم والأخلاق أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

قلت في كلمتي للطلاب إن الذكاء الاصطناعي هو اختبار حقيقي لقدرة الإنسان على إعمال العقل، والالتزام بالقيم الأخلاقية، وتوظيف المعرفة فيما ينفع الإنسان والمجتمع، وأن الإسلام لا يفرق بين الجرائم التي تقع في الواقع، وتلك التي تقع في العالم الرقمي، فكل صور الإساءة الإلكترونية من تنمر وسخرية وتهديد وفضح وتتبع للخصوصيات واستغلال للبيانات الشخصية، محرمة ومرفوضة في الواقع الافتراضي والواقع الحقيقي.

فالخطاب القرآني في قوله تعالى: ﴿ولا تجسسوا﴾، وقوله سبحانه: ﴿ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب﴾، وقوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات﴾، يضع إطاراً أخلاقياً واضحاً للسلوك الرقمي، يدعو إلى احترام خصوصية الآخرين، والحفاظ على الأمانات الرقمية من صور ورسائل وملفات وبيانات، وهي المعاني التي نحتاج إلى ترسيخها لدى الأجيال الجديدة حتى يصبح استخدام التكنولوجيا قائماً على الوعي والمسؤولية، لا على الفوضى أو الإضرار بالآخرين.

ولعل ما يدعو إلى التفاؤل أن شباب المعهد الكندي في حملة «رادار» وأساتذتهم يمتلكون الرغبة في التأثير الإيجابي، ويؤمنون بدورهم في بناء الإنسان، ومحاولة زرع مفاهيم تدعو إلى الحرية والفهم والوعي، واحترام خصوصيات الآخرين، وعدم الإضرار بهم، ورفع شعار إكرام الإنسان، لأنه إنسان، دون النظر إلى جنسه أو دينه أو هويته، وختاماً أشكر القمص أشعياء لمعي يسى، والأستاذة الكاتبة فاطمة ناعوت، إذ سعدت بأن أكون برفقتهما ضمن ضيوف المعهد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك