قالت الإعلامية جاسمين طه زكي، إنها ترى أن صلاح العلاقة الزوجية قائمة على رغبة الطرفين في الإصلاح، إلى جانب بذل الجهد من كلا الجانبين لإعادة بناء العلاقة.
وخالفت الإعلامية سناء منصور، خلال برنامج «ست ستات»، هذا الرأي، مؤكدة أنه في حال الوصول إلى مرحلة «الصمت الزوجي»، فإن الأمر غالبًا ما ينتهي إلى طلاق فعلي أو انفصال بين الزوجين.
وأوضحت ياسمين طه زكي أن ما يُعرف بـ«الصمت الزوجي»، من أخطر المشكلات التي تواجه الحياة الزوجية، مشيرة إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لا يحدث فجأة، بل يكون نتيجة تراكمات طويلة من الخلافات بين الطرفين، سواء من جانب الزوج أو الزوجة.
وأضافت أن الطرفين يلجآن إلى تجنب الحوار تمامًا تفاديًا للمشكلات، حتى في أبسط التفاصيل اليومية، مثل الخلاف على أمور بسيطة داخل المنزل، وهو ما قد يؤدي إلى تصاعد التوتر وتحول أي نقاش إلى مشاجرات تؤثر سلبًا على الحياة الأسرية بأكملها، بما في ذلك الأبناء.
وتابعت أن حالة اليأس التي يصل إليها أحد الطرفين تجعل العودة للحوار أمرًا صعبًا، ما يدفع بعض الأزواج إلى الاستمرار في العلاقة لأسباب أخرى مثل الأبناء، رغم غياب التفاهم العاطفي.
وأكدت أن استمرار الصمت لفترات طويلة يزيد من صعوبة حل الخلافات، إلا أنها شددت في الوقت ذاته على إمكانية تجاوز هذه المرحلة إذا وُجدت الرغبة الحقيقية في الإصلاح.
تأثير الصمت على الحياة الأسرية والأبناءوفي المقابل، اعتبرت سناء منصور أن الوصول إلى حالة الصمت الزوجي يمثل علامة خطر شديدة في العلاقة الزوجية، موضحة أنه مؤشر سلبي على تدهور كبير في التواصل بين الطرفين.
أما الإعلامية شريهان أبوالحسن، فأشارت إلى أن هذا الصمت لا يعني بالضرورة انتهاء العلاقة، بل قد يكون حالة مؤقتة تشبه «الجلطة العاطفية»، يمكن علاجها إذا توفرت النية الحقيقية للإصلاح، مؤكدة أن العلاقة لا تزال قابلة للإنقاذ في هذه الحالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك