وقال السادات، إن التحركات الدبلوماسية المكثفة للرئيس السيسي، والتي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ثم سلطنة عُمان، تحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد أن مصر تتحرك بثبات ومسؤولية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع اتساع دائرة التوتر والتصعيد.
وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى أن تأكيد الرئيس السيسي خلال مباحثاته مع السلطان هيثم بن طارق على رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والدفاع عن استقرار الدول العربية باعتباره جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري.
وأوضح السادات أن المباحثات المصرية العُمانية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، لافتًا إلى أن الدعوة لاحتواء التوتر ودعم الحلول السياسية والتفاوضية تمثل رؤية مصرية حكيمة تهدف إلى تجنب المنطقة مزيدًا من الأزمات والصراعات.
وثمّن وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حالة التوافق والتنسيق بين القاهرة ومسقط تجاه القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن سلطنة عُمان تمثل نموذجًا للدبلوماسية المتزنة والحلول السلمية، وهو ما يتوافق مع الرؤية المصرية الداعية إلى التهدئة والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية.
كما أشاد السادات بما تشهده العلاقات المصرية العُمانية من تطور ملحوظ على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مؤكدًا أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك