وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

الإخوان وإسرائيل «شراكة أهل الشر لتزييف الوعي العربي».. كتائب إلكترونية من الجانبين تروج شائعات بنفس الرسائل.. خطة إيهام الشعوب بوجود خلافات مصرية خليجية على مستوى القادة بهدف دفع الرأي العام نحو والف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

في زمن لم تعد فيه الحروب تُخاض بالدبابات وحدها، تتكشف يومًا بعد يوم ملامح حرب من نوع أخطر، تُدار في الخفاء عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، وتستهدف إعادة تشكيل وعي الشعوب العربية، وبث الشك في أهم...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن حرب إلكترونية مشتركة بين جماعات متطرفة مثل الإخوان المسلمين ومنصات معادية، تستهدف زعزعة الثقة في العلاقات المصرية الخليجية عبر نشر رسائل متطابقة تزعم وجود خلافات وهمية. واعتمد attackers على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مزيف يبدو حقيقياً، بهدف خلق حالة دائمة من الشك وفقدان الثقة بين الشعوب العربية وقياداتها. بحسب خبير العلاقات الدولية، تمثل هذه الحملة جزءاً من حرب الوعي الأوسع التي تستهدف استقرار الدول العربية.
  • حملة إلكترونية مشتركة بين الإخوان وكيانات معادية لنشر شائعات عن خلافات مصرية خليجية
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مزيف يبدو حقيقياً في حملات ممنهجة
  • تهدف الحملة إلى زعزعة الثقة بين الشعوب العربية وقياداتها وفق خبير العلاقات الدولية
من: الإخوان المسلمين، جهات معادية، الدكتور طارق البرديسي

في زمن لم تعد فيه الحروب تُخاض بالدبابات وحدها، تتكشف يومًا بعد يوم ملامح حرب من نوع أخطر، تُدار في الخفاء عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، وتستهدف إعادة تشكيل وعي الشعوب العربية، وبث الشك في أهم ركائز استقرار المنطقة المتمثلة في العلاقات بين مصر وأشقائها العرب، وعلى رأسهم دول الخليج.

هذه الحرب لا تعتمد على طرف واحد، بل تقوم على تقاطع مصالح واضح بين جماعات متطرفة فقدت مشروعها السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، وبين منصات وحسابات إلكترونية معادية تعمل على توجيه رسائل متشابهة في التوقيت والمضمون، تستهدف جميعها هدفًا واحدًا وهو ضرب الثقة بين الشعوب العربية وقياداتها، وإيهام الرأي العام بوجود أزمات وخلافات سياسية غير موجودة على أرض الواقع.

وتكشف طبيعة المحتوى المتداول أن هناك تشابهًا لافتًا في الرسائل المستخدمة، حيث يتم ترويج نفس الأفكار تقريبًا عبر قنوات مختلفة، تتحدث عن توترات مفترضة بين مصر والدول الخليجية، أو تحاول اختلاق وقائع سياسية لا أساس لها، في محاولة لصناعة واقع بديل قائم على الشك والفرقة، وإضعاف أي حالة من التماسك العربي التي تمثل خط الدفاع الأول أمام محاولات التفكيك.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن ما يحدث اليوم يمثل شكلًا متقدمًا من" حرب الوعي" التي تعتمد على التضليل المنهجي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، مشيرًا إلى أن التطور الهائل في أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية منح هذه الكيانات قدرة غير مسبوقة على إنتاج محتوى مزيف يبدو حقيقيًا وقابلًا للتصديق.

وأضاف البرديسي أن هناك شراكة غير مباشرة في الهدف بين جماعة الإخوان الإرهابية وبعض الجهات المعادية في الفضاء الإلكتروني، تقوم على توحيد الرسائل الإعلامية المضللة، رغم اختلاف المسميات، بهدف واحد هو ضرب استقرار الدول العربية وإضعاف الروابط بين شعوبها وقياداتها.

وأوضح أن خطورة هذه المرحلة تكمن في أن الأكاذيب لم تعد تُنشر بشكل عشوائي، بل أصبحت جزءًا من حملات ممنهجة تعتمد على توقيتات دقيقة، وتستغل الأحداث السياسية والاقتصادية لإعادة تدوير الشائعات وصناعة أزمات وهمية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات المصرية الخليجية التي تمثل أحد أهم أعمدة الأمن القومي العربي.

تزييف الوعي عبر أدوات متطورةوأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى المضلل جعل من الصعب على المتلقي العادي التمييز بين الحقيقة والزيف، حيث يتم إنتاج فيديوهات وصور وتعليقات تبدو واقعية لكنها في الأصل مفبركة بالكامل، وهو ما يضاعف من تأثير هذه الحملات على الرأي العام.

وأكد أن الهدف الحقيقي ليس مجرد نشر شائعة، بل خلق حالة مستمرة من التشكيك وفقدان الثقة، بحيث يصبح المواطن في حالة ارتباك دائم تجاه كل ما يراه أو يسمعه.

استهداف ممنهج للعلاقات المصرية الخليجيةوشدد البرديسي على أن العلاقات بين مصر والدول الخليجية تمثل أحد أهم ركائز الاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعلها هدفًا دائمًا لهذه الحملات، موضحًا أن أي تقارب سياسي أو نجاح دبلوماسي مصري يواجه فورًا بمحاولات تشويه إلكترونية منظمة.

وأضاف أن هذه الحملات تسعى لإظهار خلافات غير موجودة، في محاولة لإضعاف حالة التماسك العربي التي أثبتت مرارًا أنها العقبة الأكبر أمام مخططات الفوضى.

وعي الشعوب هو خط الدفاع الأولوأكد خبير العلاقات الدولية أن أخطر ما تواجهه هذه الحملات هو ارتفاع وعي الشعوب العربية، التي أصبحت أكثر إدراكًا لطبيعة هذه الأكاذيب وأساليب التلاعب الإعلامي، خاصة مع تكرار نفس السيناريوهات وفشلها في تحقيق أهدافها.

واختتم الدكتور طارق البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن المعركة الحالية هي معركة وعي في المقام الأول، وأن سقوط مخططات الفتنة يتوقف على استمرار الوعي الشعبي، وتعزيز إدراك خطورة ما يُبث عبر الفضاء الإلكتروني، باعتباره جزءًا من حرب أوسع تستهدف استقرار الدول العربية بأكملها، لا دولة بعينها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك