وأوضح مغاوري أن العلاقات المصرية العُمانية تمتد لعقود طويلة، وتستند إلى روابط تاريخية وسياسية راسخة، مشيرًا إلى أن سلطنة عُمان تتميز بسياسة خارجية قائمة على الحياد الإيجابي وعدم التدخل في شؤون الآخرين، إلى جانب دورها المستمر في الوساطة والبحث عن حلول سلمية للأزمات الإقليمية.
وأضاف أن زيارة الرئيس السيسي إلى مسقط تعكس توافق الرؤى بين القاهرة والسلطنة بشأن ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على تجنيب المنطقة المزيد من الصراعات.
وفيما يتعلق بزيارة الإمارات، شدد مغاوري على أن مصر تؤكد باستمرار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، لافتًا إلى أن زيارة الرئيس السيسي تأتي في إطار الدعم المصري الكامل لدول الخليج في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي، وتقوم على روابط أخوية وثيقة بين القيادتين والشعبين، موضحًا أن التعاون بين البلدين يشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، إلى جانب التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية.
كما أكد مغاوري أن سلطنة عُمان لعبت دورًا مهمًا في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها طرفًا موثوقًا في مساعي التهدئة واحتواء التصعيد.
وأوضح أن القاهرة ومسقط تتفقان على ضرورة تجنيب المنطقة ويلات الحروب، مؤكدًا أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وأن الحل النهائي للأزمة يتطلب إرادة سياسية حقيقية تدفع نحو التسوية السلمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك