ندد لقاء" مستقلون من أجل لبنان" بأشد العبارات الممارسات الوحشية والعنصرية واللاأخلاقية لجنود الاحتلال" الاسرائيلي" الذين يدنسون ويدمرون الكنائس في يارون ومرجعيون ودبل وعلما الشعب ودردغيا ويحطمون التماثيل والمجسمات الدينية المسيحية.
كما استهجن اللقاء أيضًا" قتل العدو" الإسرائيلي" للكاهن في القليعة وسرقة وتعفيش المنازل قبل تفجيرها في مختلف القرى المحتلة، مؤكدًا أن هذه التصرفات هي جزء من سياسة وطبيعة الكيان الصهيوني المعادي في جوهره للدين المسيحي منذ صلب السيد المسيح".
ولفت اللقاء إلى أن هذه الإعتداءات" هي امتداد لعدوان حكومة نتنياهو في غزة حيث تم استهداف الكنيسة المعمدانية وكنيسة القديس برفيريوس لأكثر من مرة خلال نهاية 2023"، مؤكدًا أنّ" هذا السلوك الإرهابي المتناقض مع القوانين الدولية والمبادىء الإنسانية يتكامل مع ممارسات المستوطنين اليهود في القدس بحق الرهبان والراهبات الذين يتعرضون للتنكيل والإهانات بحجة انها تقاليد يهودية تاريخية كما يقول وزير المالية بتزاليل سموتريش و كذلك بحق المصلين الذين يمنعون من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك".
في هذا الاطار حذّر بيان اللقاء من" مساعي العدو الحثيثة لزرع الفتنة الطائفية في الداخل اللبناني من خلال استخدام بعض الأدوات الإعلامية والحزبية التي تفتعل مناخات التصادم المذهبي بين المسلمين والمسيحيين من خلال مهاجمة بعض القادة و الرموز الدينيين ليستدرجوا ردود فعل متقابلة تشحن النفوس وتوتر الشارع وتضع جماهير الطوائف في خنادق متصادمة".
وفي هذا السياق اعتبر اللقاء أن العدو" الإسرائيلي" يستخدم" التحقير الديني والفتن الطائفية" كأداوات حربية من اجل" إعادة تشكيل وهندسة المشهد السياسي اللبناني والديمغرافي والأمني على صعيد المنطقة تحقيقا لمشروع" إسرائيل الكبرى" ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك