قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن موسم حصاد القمح الحالي يشهد مؤشرات إيجابية وبوادر مبشرة، في ظل زيادة المساحات المزروعة بأكثر من 500 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب التوسع في زراعة الأصناف عالية الإنتاجية القادرة على مواجهة التغيرات المناخية.
وأوضح جاد، خلال مداخلة على قناة مودرن، أن الوزارة تستهدف توريد نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن معدلات التوريد حتى الآن تُعد الأعلى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف أن موسم التوريد بدأ في 15 أبريل ويستمر حتى أغسطس المقبل، موضحًا أن الدولة حرصت على مد فترة التوريد لمدة أربعة أشهر لتجنب التزاحم أمام الشون والصوامع، وإتاحة الفرصة للمزارعين لتوريد المحصول بسهولة ودون ضغوط.
وأشار إلى أن إجمالي ما تم توريده خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الموسم بلغ نحو 1.
5 مليون طن، بما يمثل نحو 30% من المستهدف، مؤكدًا أن صرف مستحقات الموردين يتم خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة من التسليم.
ولفت إلى أن عمليات الحصاد والتوريد تسير بصورة منتظمة، رغم تأثر بعض المحافظات مؤقتًا بموجات أمطار خلال الأيام الماضية، والتي تسببت في إبطاء عمليات الحصاد دون تسجيل أي تأثيرات سلبية أو فاقد بالمحصول.
وشدد جاد على أن هذه المؤشرات تعكس نجاح خطة الوزارة، التي تستهدف تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، بما يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتحقيق الاستقرار في السوق المصري.
بعد شائعات الأمن الغذائي.
الزراعة تكشف عن زيادة تاريخية في مساحات القمح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك