قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

فضيحة : الحوثي يتاجر بمرضى السرطان

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أسابيع
1

في جريمة إنسانية مكتملة الأركان تعكس مدى الاستهتار الحوثي بحياة اليمنيين، كشفت وثائق ومصادر خاصة عن فضيحة فساد مرعبة تهدد حياة مئات المصابين بالأورام السرطانية في صنعاء.وتتعلق القضية بشحنة “محاليل و...

ملخص مرصد
كشفت وثائق ومصادر خاصة عن فضيحة فساد حوثية تهدد حياة مرضى السرطان في صنعاء، حيث حاولت قيادات الجماعة تمرير شحنة محاليل وريدية ملوثة وفاشلة مخبرياً لمستشفى الجمهوري. وأفادت الهيئة العليا للأدوية بأن 23 صنفاً من هذه المحاليل فشلت في الفحوصات، محذرة من مخاطر كارثية عند استخدامها. وقال الإعلامي فارس الحميري إن إصرار الحوثيين على صرف هذه الشحنة يعرض حياة مئات المرضى للخطر، مشيراً إلى تحويل القطاع الصحي إلى ساحة للثراء غير المشروع.
  • شحنة محاليل وريدية ملوثة تم تحريزها في مستشفى الجمهوري بصنعاء
  • 23 صنفاً من المحاليل فشلت في فحص التعقيم بحسب الهيئة العليا للأدوية
  • شركة ديدة تزور شهادات الأدوية لتمرير شحنة فاسدة بحسب الوثائق
من: الحوثيون، الهيئة العليا للأدوية، شركة ديدة، فارس الحميري أين: صنعاء، مستشفى الجمهوري

في جريمة إنسانية مكتملة الأركان تعكس مدى الاستهتار الحوثي بحياة اليمنيين، كشفت وثائق ومصادر خاصة عن فضيحة فساد مرعبة تهدد حياة مئات المصابين بالأورام السرطانية في صنعاء.

وتتعلق القضية بشحنة “محاليل وريدية” ملوثة وفاشلة مخبرياً، تحاول قيادات نافذة في الجماعة تمريرها وصرفها للمرضى في مستشفى الجمهوري، ضاربةً عرض الحائط بكل التحذيرات الطبية والتقارير الرسمية التي تؤكد أن هذه الشحنة ليست سوى “تذاكر موت” معبأة في عبوات طبية.

و تعود فصول المأساة إلى العام 2024، حين تم تحريز شحنة أدوية ومحاليل مخصصة لمركز الأورام في هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء.

وبحسب الوثائق، خضعت الشحنة للفحص المخبري الذي جاءت نتائجه صادمة؛ حيث أبلغت “الهيئة العليا للأدوية” بصنعاء وزير الصحة التابع للحوثيين بأن جميع الأصناف الموردة، والبالغ عددها 23 صنفاً قد فشلت في فحص التسريب والتعقيم.

وحذر التقرير من مخاطر كارثية في حال استخدامها، تتمثل في حدوث تلوث بكتيري أثناء الحقن، وفقدان تراكيز الأدوية الكيماوية الحساسة نتيجة التسريب، مما يعني تحويل جرعات العلاج إلى سموم لا نفع منها أو أدوات للقتل البطيء.

و لم تتوقف الجريمة عند استيراد مواد تالفة، بل كشفت الوثائق عن عملية تزوير فاضحة قامت بها الشركة الموردة التي رست عليها المناقصة، وهي “شركة ديدة”.

وتعمدت الشركة التلاعب بالشهادات الرسمية، وقامت بتغيير شعار الشركة المصنعة الحقيقي ووضع شعارها الخاص على المحاليل الوريدية المستوردة للتمويه وتمرير الشحنة عبر لجان الرقابة.

ويقول الاعلامي فارس الحميري ان الإصرار على عدم إتلاف هذه الشحنة الموبوءة أو محاولة شرعنة صرفها للمرضى يضع حياة مئات اليمنيين الذين يصارعون الموت في مركز الأورام بصنعاء على المحك، هؤلاء المرضى، الذين يعانون أصلاً من ضعف المناعة وتدهور الحالة الصحية، يواجهون اليوم عدواً أخطر من السرطان؛ وهو “فساد المحسوبية” الذي يديره قادة حوثيون حولوا القطاع الصحي إلى ساحة للثراء غير المشروع، وبقاء هذه السموم محتجزة دون إتلاف يفتح الباب أمام تسريبها إلى السوق السوداء أو المستشفيات في أي لحظة، مما يجعل من الصمت تجاه هذه القضية اشتراكاً في جريمة إبادة جماعية بحق الضعفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك