وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة
عامة

المستشار منصف نجيب: قانون الأحوال الشخصية قضى على تجارة تغيير الملة.. وشهاداتها كانت تُباع بـ 150 ألفا

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

قال المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية كان يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين، وذلك على خلا...

ملخص مرصد
أكد المستشار منصف نجيب، ممثل الكنيسة القبطية، أن قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين قضى على ظاهرة «تجارة تغيير الملة»، التي كانت تشمل تزوير شهادات تغيير الديانة مقابل 150 ألف جنيه. وأوضح أن القانون السابق كان يسمح بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين، مما أدى إلى نشوء هذه التجارة. وأشار إلى أن القانون الجديد نص على سريان «قانون العقد» طوال العلاقة الزوجية، متوقعا حل 90% من المشاكل الأسرية.
  • قانون الأحوال الشخصية الجديد قضى على تجارة تغيير الملة بحسب المستشار منصف نجيب
  • شهادات تغيير الديانة كانت تباع بـ 150 ألف جنيه في قبرص ولبنان
  • القانون السابق سمح بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين
من: المستشار منصف نجيب سليمان أين: مصر

قال المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية كان يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين، وذلك على خلاف القاعدة المستقرة حول «سيادة قانون العقد» من نشأتها إلى نهايتها.

وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن القانون كان يتضمن «بابا ملكيا للطلاق لمن يريد التخلص من زوجته بأن يُشهر إسلامه ويطلق زوجته ويرتد مرة أخرى»، مشيرا إلى نظر المحاكم مئات القضايا حول العودة إلى إدراج الديانة المسيحية في البطاقة الشخصية بعد الإسلام.

وأوضح أن صدور قانون «الخلع» جاء مخرجا للسيدات من أجل تغيير ملتها لخلع الزوج، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى نشوء ما يُسمى بـ «تجارة تغيير الملة».

وتابع: «رغم قدسية مهنة المحاماة وتقاليدها العريقة، إلا أن كل مهنة بها المنحرف»، مؤكدا أن بعض ضعاف النفوس استغلوا هذه الثغرة للحصول على شهادات تغيير ملة من كنائس في قبرص ولبنان وغيرها.

ونوه إلى أن أغلب تلك الشهادات كان «مزورا»، لافتا إلى أن هذه الشهادات كانت لها تسعيرة وتباع بـ 150 ألف جنيه.

وأكد أن القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين «قضى على تجارة تغيير الملة»، موضحا أن القانون نص على أن «قانون العقد» هو الذي يسري على العلاقة الزوجية إلى حين انتهائها.

وأعرب عن أمله في أن يحل القانون الجديد 90% من المشاكل داخل الأسرة المسيحية، مشددا على أن القانون هو «عمل بشري وقابل للنقد»؛ ولكنه أول قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك