قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

ممثل الكنيسة بلجنة قانون الأحوال الشخصية يوضح المادة 22: الطلاق لم يعد السبيل الوحيد لإنهاء العلاقة الزوجية

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

رد المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ونائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، على الجدل حول نص المادة 22 من قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حول على عد...

ملخص مرصد
أكد ممثل الكنيسة القبطية في لجنة قانون الأحوال الشخصية، المستشار منصف نجيب سليمان، أن الطلاق لم يعد السبيل الوحيد لإنهاء العلاقة الزوجية للمسيحيين، مشيرًا إلى أن الغش أو الهجر أو الزنا يمكن أن يكون أسبابًا لفسخ الزواج. وأوضح أن القانون قيد طلب الفسخ بمدة ثلاثة أشهر من العلم بأسباب الغش، كما استحدث حلولًا مثل لجوء الأطراف إلى لجنة كنسية للتوفيق قبل اللجوء للمحكمة.
  • الطلاق لم يعد السبيل الوحيد لإنهاء العلاقة الزوجية للمسيحيين بحسب ممثل الكنيسة
  • أسباب الفسخ تشمل الغش، الهجر، أو الزنا مع تسهيل إثبات الأخير عبر قرائن
  • إجراء جديد يلزم الأطراف باللجوء إلى لجنة كنسية للتوفيق قبل رفع الدعوى للمحكمة
من: المستشار منصف نجيب سليمان أين: مصر

رد المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ونائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، على الجدل حول نص المادة 22 من قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حول على عدم جواز التطليق للمسيحيين بشكل منفرد أو باتفاق.

وقال خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» إن الطلاق لم يعد هو السبيل الوحيد لإنهاء العلاقة الزوجية، لافتا إلى أن «من يهاجمون القانون لم ينتبهوا» لهذه النقطة.

ولفت إلى أن أول الأسباب التي تفتح «بابا واسعا» لإنهاء العلاقة «الغش»، الذي اعتبر عقد الزواج عقدا كأي عقد آخر، فإذا شابه غش من أحد الزوجين جاز للطرف المتضرر طلب فسخه.

ونوه أن «حالات الغش لا تندرج تحت حصر»؛ لكن القانون قيد طلب الفسخ بمدة ثلاثة أشهر من العلم اليقيني بأسباب الغش، مضيفا أمثلة لذلك مثل إخفاء الإدمان، أو الشذوذ الجنسي، أو الأمراض العضال التي لا يرجى شفاؤها، أو العقم من أحد الطرفين.

وأضاف أن الشيء الذي استحدثه القانون هو انحلال الزواج في حالة الهجر، إذا ترك أحد الزوجين منزل الزوجية لمدة ثلاث سنوات واستحال الصلح بينهما.

وأشار إلى أن هذا السبب عُرض على المجمع المقدس ثلاث مرات ووافق عليه، مؤكدا أن إذا ثبتت استحالة العشرة ينتفي سبب الإبقاء على الزواج.

وأوضح أن الطلاق ظل محصورا في «علة الزنا»، ولكن تم تسهيل الإثبات؛ نظرًا لأن إثبات واقعة الزنا الفعلي شبه مستحيلة وفقا لكل الأديان، لافتا إلى الاعتماد على «قرائن تثبت الزنا» مثل تواجد الطرفين في غرفة واحدة، أو تكرار سفرياتهم، أو أي وسائل إثبات يرجح معها حدوث الزنا.

ونوه إلى إجراء هام استحدثه القانون، يتمثل في ضرورة لجوء من يرغب في رفع دعوى فسخ علاقة زوجية إلى «لجنة كنسية» أولا لمحاولة التوفيق، موضحا أن المحكمة ملزمة بطلب رأي اللجنة المختصة، والتي يجب أن تدلي برأيها خلال 45 يوما، مؤكدا أن للمحكمة الحق في الأخذ برأي اللجنة أو رفضه بموجب حكم مسبب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك