مع اقتراب موسم الحج، لا يقتصر الاستعداد على الجانب الروحي فقط، بل يمتد ليشمل الاستعداد الصحي، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة.
وتؤكد نهي حماد، استشارى الباطنة (جامعة سوهاج)، أن تجهيز شنطة طبية متكاملة قبل السفر يُعد خطوة أساسية لتجنب المضاعفات الصحية، خصوصًا في ظل الزحام وارتفاع درجات الحرارة وتغير نمط الحياة خلال أداء المناسك.
لماذا تختلف شنطة المريض عن أي مسافر؟توضح الدكتورة نهي حماد أن مريض السكر أو الضغط أو القلب لا يمكنه الاعتماد على توافر الدواء بسهولة أثناء السفر، لذلك يجب أن يكون مستعدًا لأي طارئ، لأن:ـ مواعيد الأدوية قد تتغير بسبب الزحام والتنقلـ الإجهاد والحر قد يؤثران على استقرار الحالة الصحيةـ بعض الأدوية قد لا تكون متوفرة بنفس الاسم أو التركيزأولًا: الأدوية الأساسية (الأهم في الشنطة)تشدد استشاري الباطنة على ضرورة الاهتمام بالأدوية، وتشمل:ـ أدوية الأمراض المزمنة بكمية تكفي مدة الرحلة + احتياطي إضافيـ تقسيم الجرعات في علبة منظمة لتجنب النسيانـ الاحتفاظ بنسخة من الروشتة والتقارير الطبيةـ كتابة أسماء الأدوية وتركيزها في ورقة منفصلة.
نصيحة مهمة: يفضل وضع الأدوية في الشنطة اليدوية وليس في الأمتعة المشحونة.
ثانيًا: أدوات المتابعة اليوميةتؤكد أن متابعة الحالة الصحية بشكل مستمر أمر ضروري، لذلك يجب اصطحاب:ـ جهاز قياس السكر مع شرائط كافيةـ جهاز قياس الضغط إن أمكنتشير إلى أهمية وجود أدوية للتعامل مع الأعراض المفاجئة، مثل:رابعًا: مستلزمات الوقاية الشخصيةمع الزحام، تزيد فرص العدوى، لذلك تنصح بـ: ـ ارتداء الكماماتخامسًا: تجهيزات خاصة حسب الحالة المرضيةحمل سكر سريع الامتصاص (عصير أو تمر)تجنب الأماكن شديدة الزحام قدر الإمكانأخطاء شائعة تحذر منها الطبيبةالسفر بدون كمية كافية من الأدويةتغيير الجرعات بدون استشارةالاعتماد على شراء الأدوية من الخارجمتى يجب التوجه للطبيب فورًا؟تحذر الدكتورة نهي حماد من تجاهل الأعراض الخطيرة مثل:هبوط أو ارتفاع شديد في السكرالإغماء أو الدوخة الشديدةتؤكد نهي حماد أن “شنطة الحاج المريض” ليست رفاهية، بل ضرورة أساسية لضمان رحلة آمنة صحيًا، تساعد المريض على أداء المناسك دون مضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك