وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

"لم ترغب بي المدينة".. أحدث إبداعات جومانة فرج

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 4 أسابيع
2

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة وضيفتنا في هذه السطور الأديبة الشابة جومانة فرج سالم، والتي أهدت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين أحدث إبداعاتها في ثياب القصة القصيرة تحت عنوان...

ملخص مرصد
تصدرت الأديبة جومانة فرج سالم المشهد الأدبي بإبداعها الجديد قصة قصيرة بعنوان 'لم ترغب بي المدينة'، التي نشرتها عبر بوابة الجمهورية والمساء أون لاين. تتناول القصة تجربة نفسية مريرة لشخصية تعيش صراعًا مع الخوف والاغتراب في مدينة قاسية. القصة تروي رحلة معاناة تتحول إلى قرار بالابتعاد نهائيًا عن تلك المدينة المظلمة.
  • نشرت الأديبة جومانة فرج سالم قصة قصيرة بعنوان 'لم ترغب بي المدينة'
  • القصة تصف صراعًا نفسيًا مع الخوف والاغتراب في مدينة قاسية
  • الشخصية تقرر الابتعاد نهائيًا عن المدينة بعد معاناتها
من: جومانة فرج سالم

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة وضيفتنا في هذه السطور الأديبة الشابة جومانة فرج سالم، والتي أهدت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين أحدث إبداعاتها في ثياب القصة القصيرة تحت عنوان: ”لم ترغب بي المدينة”.

ننشرها عبر هذه السطور.

كنتُ في سيارةٍ تتأهب للتحرك، فنظرتُ أمامي لآخر مرة، وأنا أتأمل بعينيَّ كل ثانيةٍ ولحظةٍ من لمعان النجوم الحنطية أمامي.

كانت أنفاسي متسارعة، ودقات قلبي أسرع، والخوف يعتريني.

الوقت فجأة أصبح أسرع من المعتاد، وكأنه فرقة موسيقية تعزف بعنفٍ شديد في مسرحيةٍ مظلمةٍ زرقاء.

ابتلعتُ ريقي عدة مرات حتى أصابتني غصّة، فكففتُ عن التنفس لعلّ ذلك يبطئ الوقت.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رأيت النجوم وقد بدت باهتة؛ لم تكن تنظر إليّ بذات اللمعان المعتاد.

اشتعل محرك السيارة، وسرت قشعريرة الخوف في جسدي.

وفجأة، التفّت حول معصميّ وساقيّ ورقبتي سلاسل حديدية شائكة، ثبّتتني في المقعد الذي كرهته.

حاولت أن أتحرك من مكاني، لكنني لم أقوَ.

نظرتُ حولي بسرعةٍ وذعرٍ شديدين.

وتحركت السيارة، وازداد اختناق السلاسل حولي.

التصقتُ بالكرسي، وشعرت بأنني أغرق بداخله تدريجيًا.

حاولت التحرك، لكن جسدي كان قد التحم به حتى أصبحا جزءًا واحدًا.

لا تزال الفرقة الموسيقية تعزف، ولكن بصخبٍ أشد.

حتى شعرتُ بشلالٍ من الدموع الساخنة ينسكب من مقلتيّ عيني.

كلما انطلقت السيارة إلى الأمام، شعرتُ بجسدي ينسحب إلى الخلف أكثر، وكأنه يأبى أن يغادر المدينة حيث النجوم الحنطية.

كان الليل أكثر سوادًا من المعتاد، والرياح أكثر برودة، وصوت الطبول في رأسي عالٍ.

كان ذلك انعكاس عينيّ طوال الوقت.

أردتُ أن أقفز خارج السيارة.

أردتُ أن أركض عائدةً إلى المدينة.

وها أنا لن أعود إلى تلك المدينة مجددًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك