القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

العراق يفتح صفحة جديدة: استثمارات وطاقة وسيادة دولة بعيداً عن مشروع إيران الإقليمي

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 3 أسابيع
2

في خطوة تعكس سعي العراق لتعزيز استقلاله الاقتصادي وتقليل اعتماده على المحاور الإقليمية، أعلنت بغداد اكتشاف حقل نفطي جديد في محافظة النجف بمحاذاة الحدود السعودية، باحتياطي يُقدَّر بأكثر من 8 مليارات بر...

ملخص مرصد
أعلنت بغداد اكتشاف حقل نفطي جديد في محافظة النجف بمحاذاة الحدود السعودية باحتياطي يتجاوز 8 مليارات برميل، في خطوة تهدف لتعزيز استقلالية العراق الاقتصادي وتقليل اعتماده على النفوذ الإقليمي. يأتي الاكتشاف ضمن توجه أوسع للحكومة العراقية لإعادة بناء الدولة عبر تعزيز سلطة المؤسسات الرسمية وحصر القرار الأمني بيدها. ووفق مراقبين، يعكس هذا التحول تراجع القناعة بجدوى الارتهان للمشروع الإيراني الذي ركز على دعم الميليشيات بدلاً من التنمية.
  • اكتشاف حقل نفطي في النجف باحتياطي 8 مليارات برميل بمحاذاة السعودية
  • الحكومة تسعى لحصر القرار الأمني في المؤسسات الرسمية بعيداً عن الميليشيات
  • الاكتشاف يهدف لتعزيز استقلالية العراق الاقتصادي عن النفوذ الإيراني
من: حكومة العراق، وزير النفط حيان عبد الغني أين: محافظة النجف بمحاذاة الحدود السعودية

في خطوة تعكس سعي العراق لتعزيز استقلاله الاقتصادي وتقليل اعتماده على المحاور الإقليمية، أعلنت بغداد اكتشاف حقل نفطي جديد في محافظة النجف بمحاذاة الحدود السعودية، باحتياطي يُقدَّر بأكثر من 8 مليارات برميل، في تطور يُنظر إليه بوصفه جزءاً من توجه أوسع لإعادة بناء الدولة العراقية بعيداً عن نفوذ الميليشيات والسلاح المنفلت.

ويرى مراقبون أن العراق بدأ يدرك تدريجياً أن استمرار الارتهان للنفوذ الإيراني أضر بمصالحه الاقتصادية والسياسية، خصوصاً مع تنامي دور الفصائل المسلحة التي تدين بالولاء لطهران أكثر من ولائها للدولة العراقية، وتتبنى منطق السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، الأمر الذي ساهم في إضعاف هيبة الدولة وتعطيل مشاريع التنمية والاستثمار.

وتسعى الحكومة العراقية في المرحلة الحالية إلى استثمار ثرواتها الطبيعية ضمن رؤية تقوم على تعزيز سلطة الدولة وحصر القرار الأمني والعسكري بيد المؤسسات الرسمية، بالتوازي مع توسيع الشراكات الاقتصادية مع دول الجوار العربي والشركات الدولية، بعيداً عن سياسة المحاور والصراعات التي دفعت البلاد أثماناً باهظة بسببها خلال السنوات الماضية.

وجاء إعلان وزير النفط العراقي حيان عبد الغني عن الاكتشاف الجديد في رقعة «القرنين» بمحافظة النجف ليعكس طموح بغداد إلى تحويل قطاع الطاقة إلى ركيزة للاستقرار الاقتصادي، بدلاً من بقائه رهينة للتجاذبات السياسية والنفوذ الخارجي.

وتقع الرقعة النفطية قرب الحدود العراقية – السعودية، وهو ما يراه متابعون مؤشراً إضافياً على توجه العراق نحو تعزيز انفتاحه العربي وتنويع علاقاته الاقتصادية، في مقابل تراجع القناعة داخل الأوساط العراقية بجدوى السياسات التي ربطت البلاد لسنوات بالمشروع الإيراني، والذي ركّز، بحسب منتقديه، على توسيع النفوذ الإقليمي عبر دعم الميليشيات أكثر من دعم استقرار العراق وتنميته.

ويؤكد مسؤولون عراقيون أن تطوير قطاع النفط والغاز واستقطاب الاستثمارات الأجنبية يمثلان جزءاً من مشروع أوسع لإعادة بناء الاقتصاد الوطني وتقوية مؤسسات الدولة، بما يضمن حماية القرار العراقي من أي تدخلات خارجية، وإعادة توجيه موارد البلاد نحو التنمية والخدمات بدلاً من الصراعات الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك