Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

أسعد أيام حياته كانت وسط النار.. عالم بالأوقاف يكشف تفاصيل مذهلة عن معجزة الخليل إبراهيم

الطريق
الطريق منذ 3 أسابيع
2

سلط الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، الضوء على سيرة أبي الأنبياء وسيدنا إبراهيم عليه السلام، واصفًا إياه بـ" رأس الملة الحنيفية" الذي ورّث البشرية ميراثًا من التوحيد الخالص بعد رحلة بدأ...

ملخص مرصد
استعرض الشيخ أحمد سعيد فرماوي، عالم بالأوقاف، تفاصيل سيرة نبي الله إبراهيم عليه السلام، مشيرًا إلى نشأته في بيئة وثنية ببابل بالعراق. وأكد فرماوي خلال برنامج "الكنز" أن إبراهيم واجه قومه بالعقل والدعوة، رغم قسوة محنتهم، حتى تحولت النار التي ألقي فيها إلى برد وسلام بمعجزة إلهية. كما كشف عن وصف إبراهيم لأيامه في النار بأنها أسعد أيام حياته (بحسب فرماوي) despite عدم إيمان معظم قومه سوى لوط عليه السلام.
  • الشيخ أحمد فرماوي: إبراهيم نشأ في بيئة وثنية ببابل بالعراق
  • إبراهيم تحطم الأصنام وألقي في نار عظيمة تحولت إلى برد وسلام
  • إبراهيم وصف أيامه في النار بأنها أسعد أيام حياته رغم عدم إيمان قومه
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي، نبي الله إبراهيم عليه السلام أين: بابل بالعراق

سلط الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، الضوء على سيرة أبي الأنبياء وسيدنا إبراهيم عليه السلام، واصفًا إياه بـ" رأس الملة الحنيفية" الذي ورّث البشرية ميراثًا من التوحيد الخالص بعد رحلة بدأت من قلب المعاناة في أرض بابل بالعراق.

وأوضح “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن نبي الله إبراهيم نشأ في بيئة غارقة في عبادة الأصنام، إلا أن العناية الإلهية عصمته منذ طفولته عن المنكرات، فبينما كان قومه ينغمسون في أعيادهم وعبادة الحجارة، كان إبراهيم يعتزلهم بالفطرة، حتى بلغ سن الأربعين، وهي سن التكليف والبعثة، ليبدأ مواجهته التاريخية مع الانتكاسة الفطرية التي أصابت قومه.

وتوقف عند" مدرسة الأدب الإبراهيمي" في الدعوة، خاصة مع والده (أو عمه آزر كما تشير بعض التفسيرات)، موضحًا أنه رغم جحود آزر وتهديده لولده بـ" الرجم والهجر"، إلا أن نبي الله إبراهيم قابله بمنتهى الرقي قائلاً: " سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي"، مشيرًا إلى أن نبي الله إبراهيم لم ييأس رغم أن النتيجة مع والده كانت صفرًا من حيث الاستجابة، لكنه ظل بطلاً في التمسك بالحق والبحث عن السلام.

وأشار إلى واقعة تحطيم الأصنام الشهيرة، موضحًا أن الخليل إبراهيم أقام الحجة العقلية على قومه بوضع الفأس في رأس كبيرهم، ليثبت لهم عجز هذه الحجارة عن الدفع عن نفسها، وعندما عجز القوم عن المواجهة الفكرية، لجأوا إلى قوة البطش، فجمعوا الحطب لشهر كامل وأوقدوا نارًا عظيمة ألقوا فيها نبي الله عبر المقلاع، وفي تلك اللحظة الفارقة، أثبت إبراهيم عليه السلام أعلى مراتب التوكل حين قال لجبريل عليه السلام: " أما إليك فلا.

وأما إلى الله فنعم"، فصدرت أوامر السماء فورًا بقلب الموازين الفيزيائية للنار لتكون بردًا وسلامًا.

وكشف عن تفصيل مذهل؛ حيث وصف إبراهيم عليه السلام أيامه في النار بأنها أسعد أيام حياته، حيث نزل عليه الرزق الإلهي بكره وعشيًا، ولم تحرق النار سوى القيود التي كُبل بها، ليخرج سائرًا على قدميه في معجزة حسية شاهدها الجميع، ورغم ذلك تحجرت القلوب ولم يؤمن معه سوى ابن أخيه لوط عليه السلام.

ولفت إلى أنه بعد استنفاد سبل الدعوة في العراق، هاجر إبراهيم عليه السلام إلى بلاد الشام ثم إلى مصر المحروسة، ليبدأ فصلاً جديداً من الدعوة والتمكين، واصفًا نبي الله إبراهيم بأنه كان" أمة وحده"، لُقب بـ" الأواه المنيب" لكثرة رجوعه وتضرعه لله، وظل ثابتًا على مبادئه في كل بلد وطأتها قدماه، داعيًا إلى التدبر في ملكوت السماوات والأرض والارتقاء بالنفس بعيدًا عن أصنام العقول والأهواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك