وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

دراسة تدق ناقوس الخطر: أطفال الدول الفقيرة أكثر عرضة للوفاة بعد الجراحات الطارئة بست مرات

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

كشفت دراسة دولية قادتها جامعة كامبريدج ونُشرت في مجلة" ذا لانسيت لصحة الأطفال والمراهقين" عن فجوة خطيرة في فرص نجاة الأطفال الذين يحتاجون إلى جراحات طارئة بعد الإصابات البالغة، إذ تبيّن أن الأطفال في ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دولية قادتها جامعة كامبريدج ونُشرت في مجلة "ذا لانسيت" عن ارتفاع خطر وفاة الأطفال دون 18 عاماً بعد جراحات الطوارئ في الدول الفقيرة لستة أضعاف مقارنة بالدول الغنية. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 237 طفلاً في 85 مستشفى ب32 دولة، حيث توفى 8% منهم خلال 30 يوماً من الجراحة. وأكدت النتائج أن محدودية الوصول إلى الرعاية المتخصصة وخدمات نقل الدم وغياب الكوادر المدربة تزيد من معدلات الوفاة في الدول الأقل تطوراً.
  • خطر وفاة الأطفال بعد الجراحات الطارئة أعلى بستة أضعاف في الدول الفقيرة مقارنة بالدول الغنية
  • 8% من الأطفال شملتهم الدراسة توفوا خلال 30 يوماً من إجراء الجراحة الطارئة
  • الدول الفقيرة تعاني من تأخيرات طويلة قبل الجراحة ونقص في خدمات نقل الدم والتصوير الطبي
من: جامعة كامبريدج أين: 85 مستشفى في 32 دولة

كشفت دراسة دولية قادتها جامعة كامبريدج ونُشرت في مجلة" ذا لانسيت لصحة الأطفال والمراهقين" عن فجوة خطيرة في فرص نجاة الأطفال الذين يحتاجون إلى جراحات طارئة بعد الإصابات البالغة، إذ تبيّن أن الأطفال في الدول الأقل تطوراً يواجهون خطر وفاة يزيد بنحو ستة أضعاف مقارنة بأقرانهم في الدول الغنية.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 237 طفلاً دون سن الثامنة عشرة خضعوا لعمليات" فتح البطن الطارئة" نتيجة إصابات خطيرة في البطن، وذلك داخل 85 مستشفى موزعة على 32 دولة، لتصبح واحدة من أكبر الدراسات الدولية التي تناولت هذا النوع من الجراحات الطارئة لدى الأطفال.

إصابات قاتلة ونظم صحية غير متكافئةوتُعد الإصابات الرضية، الناجمة عن حوادث السير أو أعمال العنف، من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة بين الأطفال والمراهقين حول العالم، بينما ركزت هذه الدراسة على مقارنة مستوى الرعاية الصحية المقدمة للأطفال المصابين بإصابات بطنية خطيرة، ومدى تأثير اختلاف الإمكانات الطبية بين الدول على فرص النجاة والتعافي.

وأظهرت النتائج أن نحو 8% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة توفوا خلال 30 يوماً من إجراء الجراحة، وبعد تحليل البيانات مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات في الحالات الطبية والظروف الصحية بين الدول، تبيّن أن معدلات الوفاة ترتفع بشكل كبير في البلدان ذات مستويات التنمية المنخفضة.

وبحسب الدراسة، يواجه الأطفال في الدول الفقيرة تأخيرات طويلة قبل وصولهم إلى المستشفى، ثم تأخيرات إضافية قبل الخضوع للجراحة.

كما يعانون من محدودية الوصول إلى خدمات أساسية مثل نقل الدم، والتصوير المقطعي المحوسب، والأدوية المخصّصة للحد من النزيف.

ويضاف إلى ذلك انخفاض احتمال إجراء العمليات تحت إشراف جرّاحين استشاريين متخصصين، ما ينعكس سلباً على فرص النجاة.

عبء أكبر على الدول الأقل تطوراًوأوضحت الدراسة أن الأطفال يشكّلون نسبة أكبر من حالات الإصابات الخطيرة التي تتطلب جراحة طارئة في الدول الفقيرة مقارنة بالدول الغنية، ما يعكس عبئاً مضاعفاً على أنظمتها الصحية؛ فهذه الدول تواجه من جهة ارتفاعاً في عدد الإصابات، ومن جهة أخرى ضعفاً في القدرات العلاجية المتاحة للتعامل معها.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور تيموثي هاردكاسل، من جامعة كوازولو ناتال في جنوب أفريقيا وأحد المشاركين في الدراسة، إن الأطفال الذين يحتاجون إلى جراحات طارئة بعد الإصابات" أكثر عرضة للوفاة بكثير في الدول الأقل تطوراً"، موضحاً أن ذلك يعكس تحديات تمتد عبر كامل منظومة الرعاية، بدءاً من الوصول المتأخر إلى المستشفيات، وصولاً إلى نقص خدمات نقل الدم والرعاية المركزة.

وسلطت الدراسة الضوء على خلل أعمق يتعلق بتصميم أنظمة علاج الإصابات حول العالم، إذ إن كثيراً منها بُني أساساً لتلبية احتياجات البالغين، رغم الاختلافات الكبيرة بين الأطفال والبالغين من حيث طبيعة الإصابات واحتياجات العلاج والتعافي.

وقال الدكتور مايكل باث، من جامعة كامبريدج والمشارك الرئيسي في الدراسة، إن" الأطفال ليسوا مجرد بالغين صغاراً"، مشدداً على أنهم يحتاجون إلى معدات طبية متخصصة، وكوادر ذات خبرة مختلفة، وسرعة أكبر في الوصول إلى الرعاية المتقدمة.

وأضاف أن نتائج الدراسة تكشف أن أنظمة علاج الإصابات في العديد من دول العالم لا تزال غير مهيأة لتلبية احتياجات الأطفال، مؤكداً أن تحسين فرص النجاة يتطلب بناء منظومة متكاملة تراعي احتياجات الطفل منذ لحظة الإصابة وحتى مراحل التعافي وإعادة التأهيل.

ودعا الباحثون الحكومات ووزارات الصحة والمنظمات الدولية إلى إعطاء أولوية لتطوير أنظمة رعاية خاصة بالأطفال، تشمل توفير معدات ملائمة للفئات العمرية المختلفة، وتطوير مسارات إحالة علاجية مخصصة للأطفال، وتعزيز تدريب الطواقم الطبية، وتحسين الوصول إلى خدمات نقل الدم والتصوير الطبي والرعاية المكثفة وإعادة التأهيل.

وأكدت الدراسة أن تعزيز هذه الجوانب قد يسهم بشكل مباشر في خفض أعداد الوفيات التي يمكن تجنبها، وتحسين فرص تعافي الأطفال المصابين حول العالم، خصوصاً في الدول ذات الموارد المحدودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك