وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

«بيعملوا من التراب دهب».. حكايات دكاكين الصاغة في مصر زمان

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، كانت حوانيت الصاغة، أو ورش صناعة الذهب، مراكز حيوية نابضة بالحياة في الأسواق التجارية القديمة، وفي كل حانوت أو ورشة كان هناك تجار متخصصون في شراء مخلفات هذ...

ملخص مرصد
في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، اعتمدت حوانيت الصاغة في مصر على تجارة مخلفات الذهب (الكناسة) لاستخراج الذهب منها. كان عمال متخصصون يجمعون التراب من الأرض ويبيعونه لتجار يقومون بفصل الذهب عبر عمليات غسل وطحن وغربلة. هذه الطريقة شكلت مصدر ربح إضافي للصاغة والتجار بحسب وثيقة مجلة الكواكب.
  • عمال «كنس» التراب لاستخراج ذرات الذهب من حوانيت الصياغة
  • تجار يشترون المخلفات ثم يفصلون الذهب عبر غسل وطحن وغربلة
  • الماء المستخدم لغسل أيدي الصاغة كان يُباع لاستخراج الذهب منه
من: عمال الصاغة وتجار الكناسة أين: حوانيت الصاغة في الأسواق التجارية القديمة بمصر

في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، كانت حوانيت الصاغة، أو ورش صناعة الذهب، مراكز حيوية نابضة بالحياة في الأسواق التجارية القديمة، وفي كل حانوت أو ورشة كان هناك تجار متخصصون في شراء مخلفات هذه الحوانيت، ثم استخراج ذرات الذهب منها وإعادة بيعها إلى الصاغة مرة أخرى.

هذه التجارة الغريبة ربح منها عمال كانت مهمتهم في الحياة «كنس» التراب والذرات الموجودة على الأرض لاستخراج ذرات الذهب، التي نجحوا في استخراجها بطرق دقيقة ومربحة، بحسب وثيقة نادرة لمجلة مجلة الكواكب.

حكاية تجارة ذرات الذهب من «الكناسة»«رُبَّ جوهرة في مزبلة».

بهذا المثل القديم وصفت «الكواكب» طريقة ربح التجار في الحوانيت، ففي كل مكان تقوم فيه حوانيت الصاغة، كان يوجد تجار اختصوا بشراء «زبالة» هذه الحوانيت، ثم استخراج الذهب منها وبيعه إلى الصاغة، في عملية معقدة كانت تبدأ باستخراج ذرات الذهب من المخلفات، ففي نهاية اليوم في الحانوت، يأخذ العامل الكناسة، ثم يضعها في «صفيح حديد»، وربما ينقلونها إلى الأكياس التي تُحفظ فيها بالمخزن، حيث يفحصها الذين يرغبون في شرائها، ثم يستخرجون الذهب منها بعد ابتياعها.

وفي الخطوة الثانية، بعد طحن التراب الذهبي الذي يُستخلص من كناسة الصاغة، يُوضع في أوعية كبيرة، حيث يُغسل جيدًا بالماء، ثم يقوم العامل بنخله بمنخل خاص ذي فتحات دقيقة، ليحتفظ بالرواسب القريبة في وعاء خاص، ويستخرج منها الذهب المطلوب.

بعد ذلك تأتي عملية طحن الكناسة المتخلفة من العمل في حوانيت الصياغة، ويتم حرقها ليذهب ما علق بها من الورق والخرق، ثم توضع في «طاحن كبير» يسمى «مِبْه»، تمهيدًا لاستخراج الذهب منها، وبعد أن ينتهي تاجر الكناسة الذهبية من استخراج الذهب منها، يحوله إلى سبيكة بوضعه في فرن فاحم ووعاء خاص، وأخيرًا يذهب بهذه السبيكة إلى أحد الصاغة الذين اشترى منهم الكناسة، حيث يشتريها منه بعد تحليلها بسعر الذهب الخام.

حتى الماء الذي كان يغسل الصاغة فيه أيديهم كان يُباع، فبحسب «الكواكب» كانت أيدي الصاغة لا تخلو من ذرات الذهب التي تتعلق بها أثناء صناعة الذهب، ولهذا كان يُحفظ الماء المتخلف من غسل أيديهم في خزان خاص، حيث يستخرج منه التجار المتخصصون تلك الذرات بطرقهم الخاصة بعد شرائه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك