الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

إثبات النسب في قانون الأسرة الجديد

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
4

وضع مشروع قانون الأسرة المقدم من الحكومة إطارًا تشريعيًا متكاملًا لتنظيم أحكام النسب، في خطوة تستهدف إنهاء النزاعات الممتدة حول إثبات أو نفي البنوة، من خلال الجمع بين الضوابط الشرعية والوسائل العلمية ...

ملخص مرصد
أقر مشروع قانون الأسرة الجديد إطارًا تنظيميًا شاملاً لإثبات النسب ونفيه، مستندًا إلى الضوابط الشرعية والأدلة العلمية مثل تحليل الـDNA. وحدد القانون مددًا زمنية دقيقة لثبوت النسب (6-10 أشهر قمرية) وحالات عدم قبول الدعوى، كما حظر التبني واكتفى بالإقرار أو الوسائل العلمية. وجاءت المواد من 98 إلى 111 لتنظم إجراءات إثبات النسب ونفيه، مع حماية حقوق الطفل والأم في حالات اللعان.
  • أقر مشروع قانون الأسرة ضوابط زمنية لثبوت النسب (6-10 أشهر قمرية)
  • حظر القانون التبني واعتمد الإقرار أو الأدلة العلمية لإثبات النسب
  • أجاز نفي النسب خلال 7 أيام من الولادة بشرط عدم الإقرار المسبق
من: الحكومة (مشروع قانون الأسرة)

وضع مشروع قانون الأسرة المقدم من الحكومة إطارًا تشريعيًا متكاملًا لتنظيم أحكام النسب، في خطوة تستهدف إنهاء النزاعات الممتدة حول إثبات أو نفي البنوة، من خلال الجمع بين الضوابط الشرعية والوسائل العلمية الحديثة، وعلى رأسها تحليل البصمة الوراثية (DNA).

وجاءت المادة (98) لتحدد ضوابط زمنية دقيقة لثبوت النسب، حيث نصت على أن أقل مدة للحمل التي يثبت بها النسب هي ستة أشهر قمرية من وقت الدخول أو الخلوة الشرعية، بينما أقصاها عشرة أشهر قمرية، بما يضع إطارًا زمنيًا واضحًا يمنع تضارب الادعاءات.

وفي السياق ذاته، حددت المادة (99) حالات لا تُقبل فيها دعوى النسب عند الإنكار، من بينها عدم التلاقي بين الزوجين منذ العقد، أو مرور أكثر من عشرة أشهر على الغيبة، أو حدوث الولادة بعد الطلاق أو الوفاة بأكثر من عشرة أشهر، وذلك لضبط الادعاءات غير المنطقية.

وأكدت المادة (100) أن النسب يثبت في حالات الزواج الفاسد أو الوطء بشبهة إذا وقعت الولادة خلال ستة أشهر من الدخول، بينما لا يثبت إذا تجاوزت المدة عشرة أشهر بعد الانفصال.

وشددت المادة (101) على أن نسب المولود إلى أمه يثبت بمجرد الولادة دون شروط، بينما يثبت نسب الأب عبر الفراش أو الإقرار أو البينة أو الوسائل العلمية الحديثة، خاصة في حالات التنازع أو إنكار النسب أو مجهولي الهوية.

ونصت المادة (103) على عدم جواز الادعاء بنسب طفل على فراش زوجية الغير، ومنع التبني بشكل كامل، تأكيدًا للضوابط الشرعية والقانونية المنظمة للنسب.

وأتاحت المادة (104) إثبات النسب عبر الإقرار بشروط محددة، أبرزها أن يكون الطفل مجهول النسب، وألا يكذبه العقل أو الفارق العمري، مع إمكانية دعم الإقرار بالدليل العلمي أو البينة القضائية.

وفي المقابل، منحت المادة (105) للرجل حق نفي النسب خلال سبعة أيام من الولادة أو العلم بها، بشرط عدم الإقرار المسبق وعدم تعارض النفي مع الأدلة العلمية، في محاولة لضبط المدد القانونية ومنع التلاعب.

ولم يغفل المشروع دور الأدلة الحديثة، حيث اعتمد تحليل الـDNA كوسيلة حاسمة في الإثبات والنفي، مع اعتبار امتناع المدعى عليه عن الخضوع للفحص دون مبرر طبي إقرارًا ضمنيًا بثبوت النسب، بما يعزز حماية حقوق الطفل في الهوية.

ونظمت المواد (109) إلى (111) نظام اللعان كوسيلة شرعية لنفي النسب، مع ترتيبات قضائية تضمن فسخ الزواج ونفي النسب عند ثبوته، مع إلزام صندوق دعم الأسرة بالإنفاق على الطفل والأم في حالات العجز المالي.

وأكد مشروع القانون كذلك منع الادعاء بعد الوفاة إلا في حالات الحقوق المالية المثبتة، مع اشتراط وجود أدلة رسمية أو علمية، بما يغلق أبواب النزاعات غير المستقرة.

ويأتي مشروع قانون الأسرة الجديد ليعيد صياغة ملف النسب بشكل جذري، من خلال الدمج بين الفقه التقليدي والتقنيات الحديثة، بهدف حماية حقوق الطفل، وتقليل النزاعات الأسرية، وإنهاء سنوات طويلة من الجدل القضائي حول إثبات البنوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك