روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

تعديلات الخصوصية على إنستغرام: كيف ستؤثر على رسائلك الخاصة؟

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
5

لن يتمكن مستخدمو إنستغرام بعد الآن من إرسال رسائل مباشرة فائقة الخصوصية، بعدما أوقفت المنصة هذه الخاصية على مستوى العالم.ويمثل إلغاء التشفير التام بين الطرفين في الرسائل تحولاً كبيراً في موقف شركة م...

ملخص مرصد
أوقفت منصة إنستغرام خدمة الرسائل المشفّرة تشفيراً تاماً بين الطرفين عالمياً، لتصبح الرسائل خاضعة للتشفير القياسي الذي يسمح للشركة بالوصول إلى محتواها. جاء القرار بعد سبع سنوات من التزام ميتا بإدخال هذه التقنية، وسط انتقادات من ناشطين في مجال الخصوصية وترحيب من مجموعات حماية الأطفال. وأكدت ميتا أن قلة استخدام المستخدمين لهذه الخاصية دفعها للتراجع عنها.
  • إلغاء التشفير التام في رسائل إنستغرام اعتباراً من 8 مايو 2026
  • ميتا: قلة استخدام المستخدمين دفعنا للتراجع عن التشفير التام
  • مدافعون عن الخصوصية: القرار تراجع عن حماية بيانات الأطفال
من: ميتا (إنستغرام)، راني غوفندر (الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال)، مايا توماس (بيغ براذر ووتش)، فيكتوريا باينز (خبيرة أمن سيبراني) أين: عالمياً (إنستغرام)

لن يتمكن مستخدمو إنستغرام بعد الآن من إرسال رسائل مباشرة فائقة الخصوصية، بعدما أوقفت المنصة هذه الخاصية على مستوى العالم.

ويمثل إلغاء التشفير التام بين الطرفين في الرسائل تحولاً كبيراً في موقف شركة ميتا، المالكة للتطبيق، بعدما دافعت سابقاً عن هذه التقنية ووصفتها بأنها المعيار الذهبي لحماية خصوصية المستخدمين.

ويعد التشفير التام بين الطرفين من أكثر أشكال المراسلة الإلكترونية أماناً، إذ يحصر الاطلاع على الرسائل بالمرسل والمتلقي فقط.

لكنه ظل يثير معارضة ناشطين يقولون إنه يتيح تداول محتوى متطرف عبر الإنترنت من دون قدرة السلطات على التدخل.

لذلك، لاقى قرار ميتا ترحيباً من مجموعات عدة، بينها جمعيات معنية بحماية الأطفال، في حين أدانه مدافعون عن الخصوصية.

لماذا تريدك شركات التكنولوجيا أن تخاف منها؟مؤسس مشارك لـ" أوبن إيه آي" عن إيلون ماسك: " ظننتُ أنه سيضربني"بإيقاف التشفير التام بين الطرفين، بات بإمكان إنستغرام الوصول إلى كامل محتوى الرسائل المباشرة، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو والرسائل الصوتية.

وكانت ميتا قد تعهّدت عام 2019 بإدخال هذه التقنية إلى خدمات المراسلة على فيسبوك وإنستغرام، قائلة إن" المستقبل خاص".

وأكملت الشركة طرح هذه الخاصية على فيسبوك ماسنجر عام 2023، ثم جعلتها لاحقاً خياراً متاحاً على إنستغرام، مع خطط لتحويلها إلى الإعداد الافتراضي.

لكن بعد سبع سنوات، قررت ميتا عدم المضي قدماً في توسيع نطاق التشفير التام بين الطرفين على إنستغرام، الذي سيكتفي الآن بتقديم التشفير القياسي.

ويعني التشفير القياسي أن مزوّد الخدمة يمكنه الوصول إلى المحتوى الخاص عند الحاجة.

وهو النظام المعمول به في معظم الخدمات الإلكترونية الكبرى، مثل جيميل.

وقد رحّبت بالقرار مجموعات معنية بحماية الأطفال، بينها الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال في بريطانيا، التي حذّرت منذ فترة طويلة من أن هذه التقنية قد تعرّض الأطفال للخطر.

وقالت راني غوفندر من الجمعية: " نحن سعداء جداً"، مضيفة أن التشفير التام بين الطرفين" يمكن أن يسمح للجناة بالإفلات من الكشف، بما يتيح استمرار استدراج الأطفال والإساءة إليهم بعيداً عن الأنظار".

لكن المدافعين عن الخصوصية يرون في الخطوة تراجعاً إلى الوراء.

وقالت مايا توماس من منظمة" بيغ براذر ووتش" إنها تشعر" بخيبة أمل" إزاء القرار، معتبرة أن التشفير التام بين الطرفين كان" إحدى الوسائل الرئيسية التي تتيح للأطفال الحفاظ على بياناتهم آمنة على الإنترنت، ولذلك نشعر بالقلق من أن تكون ميتا قد رضخت لضغوط حكومية".

منذ عام 2019، تدافع ميتا عن خططها في مواجهة انتقادات واسعة، بينما كانت تعمل على تذليل التحديات التقنية المرتبطة بإدخال هذه التكنولوجيا إلى فيسبوك وإنستغرام.

ولم تعلن الشركة علناً قرارها التخلي عن خطط طرح هذه الخاصية على إنستغرام.

وبدلاً من ذلك، حدّثت بهدوء شروط استخدام التطبيق في مارس/آذار.

وجاء في التحديث: " لن تكون خدمة الرسائل المشفّرة تشفيراً تاماً بين الطرفين على إنستغرام مدعومة بعد 8 مايو/أيار 2026".

وأضاف: " إذا كانت لديك محادثات متأثرة بهذا التغيير، فستظهر لك تعليمات حول كيفية تنزيل أي وسائط أو رسائل قد ترغب في الاحتفاظ بها".

وقالت ميتا للصحفيين إن القرار اتخذ لأن عدداً قليلاً جداً من المستخدمين اختاروا تفعيل هذه الخاصية.

لكن معلّقين يقولون إن الإقبال على الخصائص الاختيارية يكون منخفضاً في العادة، لأن مطالبة المستخدمين بتفعيلها بأنفسهم تخلق عائقاً إضافياً.

ويرى بعض المحللين، ومن بينهم خبيرة الأمن السيبراني فيكتوريا باينز، أستاذة تكنولوجيا المعلومات في كلية غريشام، أن القرار يعكس تحولاً في موقف ميتا من الخصوصية.

وقالت: " تربح منصات التواصل الاجتماعي من اتصالاتنا، من منشوراتنا وإعجاباتنا ورسائلنا، حتى تتمكن من تقديم إعلانات موجهة".

وأضافت: " وبشكل متزايد، تركّز شركات مثل ميتا على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهي عملية قد تكون بيانات الرسائل فيها بالغة القيمة.

أعتقد أن القرار أكثر تعقيداً من ذلك".

وكان إنستغرام قد قال سابقاً إن الرسائل المباشرة لا تستخدم في تدريب الذكاء الاصطناعي.

ورفضت الشركة الإدلاء بمزيد من التعليقات على قرارها التراجع عن مسارها في ما يتعلق بالخصوصية، كما رفض رئيس إنستغرام، آدم موسيري، إجراء مقابلة.

وفي الشهر الماضي، أبلغت ميتا موظفيها بأن نقراتهم وأنشطتهم على أجهزة العمل ستبدأ تُجمع بوصفها بيانات تُستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.

ويقول ناشطون، من بينهم منظمة" بيغ براذر ووتش"، إن قرار ميتا قد تكون له تداعيات على قطاع وسائل التواصل الاجتماعي الأوسع.

فحتى وقت قريب، كان التوسع في استخدام التشفير التام بين الطرفين هو الاتجاه الواضح في هذا المجال.

يُفعّل هذا النوع من التشفير افتراضياً على تطبيقات سيغنال وواتساب وفيسبوك ماسنجر وآي مسج من آبل ورسائل غوغل.

تيليغرام يتيحه كخيار، لكنه لا يفعّله افتراضياً.

توفر منصة إكس، تويتر سابقاً، نظاماً مشابهاً للرسائل المباشرة، رغم أن منتقدين يقولون إنه لا يرقى إلى معايير القطاع.

يستخدم سناب شات هذه التقنية في الصور ومقاطع الفيديو المرسلة عبر الرسائل المباشرة، وكان قد قال سابقاً إنه يعتزم توسيعها لتشمل الرسائل النصية.

يخطط ديسكورد لجعل المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو مشفّرة تشفيراً تاماً بين الطرفين بشكل افتراضي.

في مارس/آذار، قالت تيك توك لبي بي سي إنها لا تعتزم إدخال هذه التقنية إلى الرسائل المباشرة.

وبعد ذلك بأربعة عشر يوماً، حدّث إنستغرام شروطه وأحكامه ليؤكد أنه لن يمضي قدماً في طرحها.

ويرى معلّقون، بينهم باينز، أن هذه القرارات قد تبطئ انتشار التشفير التام بين الطرفين، ليبقى في المستقبل محصوراً إلى حد كبير في تطبيقات المراسلة المتخصصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك