قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

جو 24 : إربد تحتفل بناديها: الرياضة بوصفها انتماءً جامعاً

جو 24
جو 24 منذ 3 أسابيع
3

إربد تحتفل بناديها: الرياضة بوصفها انتماءً جامعاً د. معن علي المقابلة جو 24 : كتبتُ هذا المقال قبل ثلاثة أعوام بمناسبة تتويج نادي الحسين إربد بلقب دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، وأعيد نشره الي...

ملخص مرصد
حققت إربد إنجازاً تاريخياً بتتويج نادي الحسين إربد ببطولة الدوري الأردني الممتاز لكرة القدم للمحترفين للمرة الثانية في تاريخه، بعد 60 عاماً من التأسيس. ويعد الفوز تتويجاً لهوية النادي الجامعية التي تجمع أبناء المدينة بمختلف أصولهم تحت راية الرياضة والانتماء المدني. كما مثل اللقب انتصاراً لفكرة النادي بوصفه امتداداً لروح إربد المتنوعة اجتماعياً (بحسب الكاتب).
  • نادي الحسين إربد يحقق لقب دوري المحترفين للمرة الثانية بعد 60 عاماً من التأسيس
  • النادي يمثل هوية إربد الجامعية بجمع أبناء المدينة من مختلف الأصول تحت راية الرياضة
  • الفوز يعد انتصاراً لفكرة النادي الجامع بعيداً عن الانقسامات الاجتماعية (بحسب الكاتب)
من: نادي الحسين إربد أين: مدينة إربد، الأردن

إربد تحتفل بناديها: الرياضة بوصفها انتماءً جامعاً د.

معن علي المقابلة جو 24 : كتبتُ هذا المقال قبل ثلاثة أعوام بمناسبة تتويج نادي الحسين إربد بلقب دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، وأعيد نشره اليوم بشيء من التعديل والتصرف، تزامناً مع تحقيقه اللقب مرة أخرى هذا العام، في إنجاز يؤكد مكانة النادي وحضور جماهيره وانتماءه العميق لمدينة إربد.

يُعدّ فوز نادي الحسين إربد هذا العام ببطولة الدوري الأردني الممتاز لكرة القدم للمحترفين حدثاً تاريخياً في مسيرة النادي والرياضة الأردنية عموماً، إذ أحرز اللقب للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 1964، رغم أنه يُصنَّف من أعرق الأندية الأردنية وأكثرها حضوراً في المنافسات المحلية.

وخلال تاريخه الطويل، حقق النادي عدداً من الإنجازات، أبرزها الفوز بدرع الاتحاد ثلاث مرات، وكأس السوبر مرة واحدة، إضافة إلى بطولات متعددة في كرة اليد والفئات العمرية المختلفة، إلا أن بطولة دوري المحترفين بقيت الحلم الأكبر الذي استعصى على النادي لعقود، رغم وصوله إلى المباراة النهائية واحتلاله مركز الوصيف مرات عديدة.

ويمثل نادي الحسين مدينة إربد، المدينة الشمالية التي تُعد واحدة من أكثر المدن الأردنية تنوعاً من حيث التركيبة الاجتماعية والسكانية.

فقد احتضنت المدينة عشائر أردنية من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب الأردنيين من أصول فلسطينية الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكانها، إضافة إلى عائلات من أصول شامية ومسيحية، فضلاً عن أبناء القرى المحيطة بها.

هذا التنوع منح المدينة طابعاً مدنياً متكاملاً، وجعل نادي الحسين انعكاساً حقيقياً لهوية إربد الجامعة، حيث ضمت تشكيلاته الرياضية أبناء المدينة والقرى المجاورة بمختلف أصولهم وخلفياتهم الاجتماعية.

ومن هنا، تميّز جمهور نادي الحسين عن غيره من الجماهير الرياضية في الأردن؛ إذ انطلق تشجيعه للنادي من الانتماء للرياضة أولاً، وللمدينة ثانياً، بعيداً عن الاصطفافات الضيقة أو الانقسامات الاجتماعية.

فمشجع الحسين كان يرى في النادي ممثلاً لمدينة إربد بكل مكوناتها، تماماً كما ترتبط جماهير أندية المدن الكبرى حول العالم بأنديتها بوصفها امتداداً لهوية المدينة وروحها، مثل مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وروما.

ولذلك، شكّل نادي الحسين حالة رياضية ومدنية مختلفة في المشهد الكروي الأردني، لأن الرابط الأساسي بين جمهوره وناديه كان حب الرياضة والانتماء للمدينة، لا الاعتبارات الإقليمية أو الأصول الاجتماعية.

وعلى امتداد سنوات طويلة، شعر كثير من متابعي النادي بأن الحسين لم يحظَ بما يستحقه من إنصاف داخل المنافسات المحلية، خصوصاً مع تكرار خسارته للقب الدوري في محطات عديدة رغم المستويات القوية التي كان يقدمها.

ويرى أبناء تلك المرحلة أن كرة القدم الأردنية بقيت لعقود رهينة الاستقطاب التقليدي بين ناديي الفيصلي والوحدات، وهو استقطاب تجاوز البعد الرياضي في كثير من الأحيان ليأخذ أبعاداً اجتماعية وهوياتية انعكست بوضوح على المدرجات وأجواء المنافسات.

وفي المقابل، بقي نادي الحسين يُعرف بوصفه "نادي إربد”، أي النادي الذي يجمع أبناء المدينة على اختلاف أصولهم تحت مظلة الرياضة والانتماء المدني.

وربما لهذا السبب اكتسبت بطولة الدوري التي حققها هذا العام قيمة تتجاوز مجرد الفوز الرياضي، لأنها مثّلت انتصاراً لفكرة النادي الجامع، ولثقافة التشجيع القائمة على حب الرياضة والمدينة معاً، بعيداً عن الانقسامات التي أثّرت طويلاً على المشهد الكروي الأردني وعلى الحياة الاجتماعية بشكل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك