وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

"ستربح أميركا الحرب على إيران وإن استمرّت سنة"

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
3

تعاني الجمهورية الإسلامية في إيران خمس أزمات داهمة. الأولى إنهيار العملة، والثانية إقفال الحكومة أو تعطلها، والثالثة بطالة كثيفة، والرابعة نقصٌ حادّ في المواد الغذائية، والخامسة إقفال آبار النفط كلها....

ملخص مرصد
أكد مصدر سياسي آسيوي أن الولايات المتحدة ستفوز بالحرب الاقتصادية على إيران، مشيراً إلى أن الحصار الأميركي أدى إلى انهيار العملة الإيرانية (الريال) بنسبة 96%، وارتفاع التضخم إلى 70%، وارتفاع البطالة إلى 50-60%. كما تسببت العقوبات في توقف صادرات النفط والصلب والبتروكيماويات، مما أدى إلى شلل اقتصادي واسع النطاق.
  • انهيار الريال الإيراني 96% مقابل الدولار خلال عام
  • تضخم 70% وارتفاع البطالة إلى 50-60% من القوى العاملة
  • توقف صادرات النفط والصلب والبتروكيماويات بسبب الحصار الأميركي
من: الولايات المتحدة وإيران أين: إيران

تعاني الجمهورية الإسلامية في إيران خمس أزمات داهمة.

الأولى إنهيار العملة، والثانية إقفال الحكومة أو تعطلها، والثالثة بطالة كثيفة، والرابعة نقصٌ حادّ في المواد الغذائية، والخامسة إقفال آبار النفط كلها.

فخلال العام الماضي انخفضت قيمة العملة فيها بنسبة 96 في المئة، أي كان الدولار الأميركي يساوي 42 ألف ريال وأصبح الآن يساوي مليون و500 ألف إلى مليون و800 ألف ريال.

وبسبب حصار الرئيس الأميركي ترامب لإيران فإنها لم تعد قادرة على تصدير أي شيء من النفط إلى المواد الغذائية كما إلى سائر منتجاتها.

إلى ذلك صادرت وزارة الخزانة الأميركية الحسابات المصرفية الإيرانية المفتوحة خارج البلاد ومعها المحفظات المالية.

وتعاني الجمهورية نفسها منذ بداية الحرب الأميركية عليها من تعطّل العمل الحكومي، إذ إن 80 في المئة من موازنة الحكومة الإيرانية تأتي من التصدير.

وحصار ترامب لإيران دمّر ويستمر في تدمير أهم مصادر الدخل.

فالبحرية الأميركية أعادت أكثر من 38 سفينة إيرانية وكانت البحرية الأميركية قادرة على قصفها وتدميرها كلها.

لكن ترامب أراد أن يكون" لطيفاً".

إلى ذلك هناك بطالة كبيرة في إيران تقارب 50 إلى 60 في المئة من الجسم العمالي على تنوّعه، فثلث القوة العاملة يعمل في الحكومة وإداراتها.

وهي قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس.

وتوقف التصدير عطّل ملايين الوظائف.

والولايات المتحدة وإسرائيل دمّرتا قطاعات مهمة مثل الصلب والبتروكيماويات وآلافاً من المصانع التي تؤثر على قطاعات عدة متنوّعة والحكومة الإيرانية خائفة من شعبها.

لذا عطّلت الإنترنت مدة 60 يوماً أو أكثر.

وأطاح ذلك الإقتصاد الرقمي والأعمال الصغيرة.

إلى ذلك هناك نقص في الغذاء.

فإيران تعتمد على استيراد القمح والأرز والذرة وفول الصويا.

والاعتماد على الاستيراد يراوح بين 30 و70 في المئة.

ماذا عن النفط؟ إن كانت إيران لا تستطيع تصدير نفطها فعليها إقفال كل حقول نفط على أرضها.

وهذه ليست مهمة سهلة.

وإن كانت الحقول قديمة كلها فإن الوضع قد يصل إلى حد الانفجار.

وعندما تُقفل الآبار لا يعود ممكناً فتحها إلا بعد أسابيع وحتى شهور.

وعند إقفالها قد تحصل انفجارات مهمة بل ضخمة.

ويحصل نقص في البنزين والوقود داخل إيران.

لذا فإن الوضع يبدو صعباً.

السياسيون الإيرانيون والحرس الثوري خائفون من احتجاجات شعبية حاشدة في طول البلاد وعرضها، ويخشون نشوب ثورة تطيح النظام الإسلامي في البلاد.

أما ترامب فإنه سيتابع الحصار وربما يعود إلى استئناف حملة القصف.

لقد خسرت إيران الحرب رغم استمرار المقاومة.

هذا ما يقوله مصدر سياسي آسيوي غير عربي.

ماذا عن الوضع الاقتصادي في إيران بعد شن الولايات المتحدة حرباً شرسة عليها وهي لا تزال مستمرة؟ لم تواجه الجمهورية الإسلامية في إيران منذ تأسيسها قبل 47 سنة أزمة اقتصادية كالتي تعيشها الآن.

ف" الحرس الثوري" بدأ يدرك أن الحرب الاقتصادية هي بنفس قوة حرب الصواريخ.

41 ناقلة نفط تحمل 69 مليون برميل نفط مُنعت من التحرّك بواسطة القوات العسكرية الأميركية.

وحصار ترامب تسبّب ب" استشهاد" العملة الوطنية والاقتصاد والتجارة.

فالآن يحتاج المواطن الإيراني إلى مليون و800 ألف ريال لشراء دولار واحد.

والتضخم بلغ 70 في المئة وهو إلى ازدياد.

وارتفعت نسبة البطالة عشر نقاط منذ بدء الحرب.

والتضخم ارتفع 70 في المئة وهو على صعود مستمر.

واحتياطيات عمليات الصرف للعملات الأجنبية قاربت الصفر.

والتجارة مشلولة وتوقّفت عمليات التصدير والاستيراد.

ووُضعت اليد على مليارات الدولارات في حسابات خارجية.

والأعمال الصغيرة تعاني جرّاء انقطاع الإنترنت.

والأعمال الكبيرة مثل الصلب والبتروكيماويات أطاحتها بل دمّرتها الحرب.

وبالتفاصيل يمكن القول إن سعر الريال بالنسبة إلى الدولار كان العام الماضي 42000.

وقد ازداد هذا السعر بنسبة 96,6 في المئة.

انهيار الدولار هذا مع التمزّق القاسي لسلاسل الإمداد المتنوعة تسبّب بتضخم مرتفع وبتضاعف الأسعار كل خمسة أو ستة أشهر.

والبطالة تصاعدت بقوة في كل القطاعات.

والولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا مصانع الصلب والبتروكيماويات الإيرانية، علماً بأنها العمود الفقري لقطاعات عدة مهمة أخرى.

فمثلاً لا بناء من دون الصلب والفولاذ، ولا قطاع للنسيج من دون منتجات بتروكيماوية مثل النايلون والبولييستر.

ويبدو أن الحكومة الإيرانية سائرة نحو الإفلاس إذ إن 80 في المئة من الموازنة العامة تأتي من التصدير.

وهذا أمرٌ كبير وخطير لأن ثلث قوة العمل في إيران يعمل في القطاع العام.

في النهاية قد تصل البطالة قريباً إلى 50 في المئة.

واحتياطات العمولات الأجنبية لإيران تقترب من النفاد، علماً بأنها كانت فقط 33 مليار دولار أميركي في نهاية السنة الماضية.

سيتسبب ذلك مع الوقت بالتضخم الكبير إذ قد تتضاعف أسعار البضائع يومياً.

في اختصار، من دون اتفاق أو صفقة ستواجه إيران انهياراً اقتصادياً وانفجاراً داخلياً.

لماذا ستربح الولايات المتحدة الحرب؟ ولماذا عليها أن تربحها؟ لأن الحرب اجتاحت إيران ودمّرتها، ولذلك فإنها ستحتاج إلى 12 سنة لإعادة البناء.

ولأن حصار ترامب حطّم اقتصادها وأفقر عمّالها الذين لا يقبض ثلثهم رواتبهم.

وإذا عادت إسرائيل والولايات المتحدة إلى قصف مصافي النفط القليلة والمرافئ البحرية ومصانع الكهرباء فإن إيران ستُرسل إلى العصر الحجري.

وستربحها أيضاً لأن إيران هي" حزب الله" مع دولة، ولأنه ليست لديها أنظمة دفاعية لإسقاط مقاتلات أميركا وصواريخها.

أما في مضيق هرمز فإن إيران تضايق سفن الشحن وهذا عمل القراصنة.

وإن لم تهزم الولايات المتحدة إيران فكيف ستردعها؟ ما هي مكاسب أميركا من ربح حربها على إيران؟ سيصبح الشرق الأوسط كله مع أميركا.

وستسيطر أميركا على نفطها وغازها وسيُنقل" البترودولار".

وبعد الفوز في فنزويلا وإيران تستطيع الولايات المتحدة التركيز على الصين.

ولهذا ستربح أميركا الحرب سواء استمرّت شهراً أو اثنين أو حتى سنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك