العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

واشنطن تعيد تعريف خطر إخوان السودان

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
2

وفي هذا السياق، وضعت واشنطن ملاحقة إخوان السودان ضمن أهداف استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026.السودان على خريطة الإرهابصنفت الاستراتيجية الأميركية السودان ضمن المناطق التي تشهد تهديدات...

ملخص مرصد
أدرجت الولايات المتحدة جماعة الإخوان المسلمين في السودان ضمن استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب لعام 2026، بعد تصنيفها منظمة إرهابية عالمية بسبب استخدام العنف ضد المدنيين ودعم الحرس الثوري الإيراني. صنفت واشنطن السودان ضمن مناطق التهديدات الإرهابية المتصاعدة في أفريقيا، متهمة الجماعة بزعزعة الاستقرار الإقليمي. كما ربطت تحليلات أميركية وأوروبية الأزمة السودانية بتحديات أمنية دولية مثل النفوذ الإيراني والتهديدات في البحر الأحمر.
  • واشنطن تصنف جماعة الإخوان المسلمين السودانية منظمة إرهابية عالمية لعام 2026
  • السودان يُدرج ضمن مناطق التهديدات الإرهابية المتصاعدة في أفريقيا
  • تحليلات تربط الأزمة السودانية بتحديات أمنية إقليمية ودولية
من: الولايات المتحدة، جماعة الإخوان المسلمين في السودان أين: السودان، أفريقيا

وفي هذا السياق، وضعت واشنطن ملاحقة إخوان السودان ضمن أهداف استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026.

السودان على خريطة الإرهابصنفت الاستراتيجية الأميركية السودان ضمن المناطق التي تشهد تهديدات إرهابية متصاعدة في أفريقيا، إلى جانب الساحل الأفريقي وغرب أفريقيا وحوض بحيرة تشاد وموزمبيق والصومال.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، في 16 مارس الماضي، تصنيف جماعة الإخوان في السودان، المعروفة بالحركة الإسلامية السودانية، " منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص"، متهمة الجماعة باستخدام العنف ضد المدنيين بهدف تقويض جهود إنهاء الحرب وفرض مشروعها الأيديولوجي.

وبحسب حيثيات التصنيف الأميركي، فإن عناصر الجماعة نفذت عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين، فيما تلقى عدد من مقاتليها تدريبات ودعما من الحرس الثوري الإيراني.

كما سبق أن صنفت واشنطن" كتيبة البراء بن مالك"، التي تعد الذراع العسكرية الأبرز للتنظيم الإسلامي السوداني، منظمةً إرهابية بموجب أمر تنفيذي صدر في سبتمبر 2025، بسبب دورها في الحرب الدائرة بالسودان.

من الحرب إلى الأمن القوميتشير تحليلات أميركية وأوروبية حديثة إلى أن استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة تمثل تحولا جذريا في التعاطي الأميركي مع السودان، عبر ربط الأزمة السودانية بتحديات الاستقرار الإقليمي والدولي، وليس فقط باعتبارها حرباً داخلية أو كارثة إنسانية.

وتربط هذه التحليلات بين تنامي دور الجماعات الإسلامية في الحرب، وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، والتوسع في استخدام الطائرات المسيرة، والنفوذ الإيراني المتزايد، معتبرة أن السودان قد يتحول إلى ساحة رئيسية لمواجهة ما تصفه واشنطن بـ" الشبكات الهجينة" التي تجمع بين الميليشيات المسلحة والتهريب والتنظيمات العابرة للحدود.

واشنطن توسّع مفهوم المواجهةوكان أستاذ القانون الدولي في جامعة فيرلي ديكنسون الأميركية والعضو السابق في الفريق الاستشاري للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، غابريال صوما، قال لـ" سكاي نيوز عربية"، إن هذه الاستراتيجية تشمل مواجهة التطرف الفكري والإلكتروني، عبر مراقبة المحتوى المتطرف على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، ودعم برامج مكافحة التطرف العنيف، إلى جانب التعاون مع شركات التكنولوجيا لإزالة المحتوى المرتبط بالتنظيمات الإرهابية.

وقال المحلل السياسي الأميركي وعضو الحزب الجمهوري ماك شرقاوي، إن المقاربة الأميركية الجديدة لم تعد تقتصر على مواجهة الجماعات المسلحة، بل امتدت إلى مواجهة الجذور الأيديولوجية والبنى التنظيمية التي تُعد بيئة حاضنة للتشدد.

وأضاف: " الإدارة الأميركية باتت تنظر إلى جماعة الإخوان باعتبارها المظلة الفكرية التي انبثقت عنها تنظيمات أكثر تشددًا، مثل داعش والقاعدة"، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس قناعة متزايدة داخل واشنطن بأن التهديد لا يقتصر على العمل المسلح المباشر، بل يشمل أيضا الخطابات والأفكار التي تقود إلى العنف.

الإخوان وأزمة الدولة السودانيةوقال خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف" صمود"، لـ" سكاي نيوز عربية"، إن الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب تؤكد أن الأزمة السودانية لم تعد تعامل كحرب داخلية أو أزمة إنسانية فحسب، بل كجزء من تحديات الأمن الإقليمي والدولي المرتبطة بالتطرف وشبكات الإخوان والنفوذ الإيراني وأمن البحر الأحمر.

وأضاف يوسف: " خصوصية السودان تتمثل في أن المشكلة لا تقتصر على جماعات متطرفة خارج الدولة، بل اختراق الحركة الإسلامية نفسها لمؤسسات الدولة، خاصة العسكرية والأمنية، طوال ثلاثة عقود.

لذلك فإن مواجهة التطرف في السودان تتطلب أولاً إنهاء اختطاف الإخوان للدولة ومؤسساتها، وهو ما يتطلب إنهاء الحرب، واستعادة الانتقال المدني الديمقراطي، وإصلاح مؤسسات الدولة، لأن هزيمة التطرف لا تتم عبر تمكين المؤسسات المخترقة، بل بتحرير الدولة نفسها من سيطرة هذا المشروع".

بدوره، قال إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة تحالف تأسيس بنيالا غربي السودان، إن وضع السودان ضمن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب يمثل" اعترافا دوليا بدورها في زعزعة الاستقرار واشعال وتأجيج الحرب الحالية، وارتباطها بشبكات متطرفة عابرة للحدود".

وأضاف الميرغني: " خلال ثلاثة عقود، أسهمت جماعة الإخوان في تحويل السودان إلى بيئة خصبة للتطرف، وربطت البلاد بأجندات ومحاور إقليمية داعمة للتنظيمات المتشددة، كما عملت على اختراق مؤسسات الدولة وتوظيفها لخدمة مشروعها السياسي والأيديولوجي، إضافة إلى تجنيد ودعم آلاف المقاتلين في الحرب الدائرة.

ومن هذا المنطلق، فإن الربط الأميركي بين الإخوان وتنظيمات مثل القاعدة وداعش يُعتبر توصيفًا دقيقاً لواقع أفرزته سنوات من التمكين والتطرف، وليس مجرد موقف سياسي طارئ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك