العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

من عزيزي بيريز إلى مظاهرة السفارة المصرية في تل أبيب.. الإخوان بنوا علاقات صداقة قوية مع إسرائيل على حساب وطنهم منذ عهد رئيسهم الراحل.. وأدارت الجماعة ظهرها لقاتلي أهل غزة ووجهوا سهامهم للدبلوماسية ال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

ما أسهل تبني خطاب تعبوي لتجييش مشاعر الجماهير تجاه قضية بعينها، لكن الشعارات الجوفاء لا تصمد أبدًا أمام الاختبارات الحقيقة التي تكشف دائمًا ما وراء الكواليس، وهذا بعينه ما حدث مع جماعة الإخوان الإرهاب...

ملخص مرصد
كشفت حرب غزة تناقضات جماعة الإخوان الإرهابية، التي طالما نادت بالجهاد ضد إسرائيل، بينما أظهرت علاقات صداقة سرية مع قيادات إسرائيلية. فقد نظمت الجماعة مظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب، متجاهلة دور مصر في الوساطة وإنهاء الحرب، في الوقت الذي اتهمت فيه القاهرة بتجويع الفلسطينيين عبر إغلاق معبر رفح، رغم نفي الأمم المتحدة ذلك. كما كشفت خطابات سابقة، مثل خطاب محمد مرسي إلى شيمون بيريز، عن مودة خفية تجاه إسرائيل، مما أثار تساؤلات حول ولائها الوطني.
  • جماعة الإخوان تتظاهر ضد مصر أمام سفارتها في تل أبيب رغم دورها في الوساطة
  • الإخوان اتهموا مصر بتجويع غزة عبر إغلاق معبر رفح، رغم نفي الأمم المتحدة
  • خطاب مرسي إلى بيريز كشف عن مودة خفية بين الإخوان وإسرائيل منذ عهد مرسي
من: جماعة الإخوان الإرهابية، محمد مرسي، شيمون بيريز، كمال الخطيب، رائد صلاح أين: تل أبيب، مصر، قطاع غزة

ما أسهل تبني خطاب تعبوي لتجييش مشاعر الجماهير تجاه قضية بعينها، لكن الشعارات الجوفاء لا تصمد أبدًا أمام الاختبارات الحقيقة التي تكشف دائمًا ما وراء الكواليس، وهذا بعينه ما حدث مع جماعة الإخوان الإرهابية التي طالما نادت بالجهاد لتحرير القدس والأراضي الفلسطينية متبنيه خطابًا عدائيًا تجاه إسرائيل رافضًا التطبيع مع تل أبيب كونها العدو الأصل للعرب والمغتصب للأرض المقدسة، بينما في المقابل توجد في الغرف المغلقة علاقات صداقة ومودة قوية بين قيادات جماعة الكذب والتضليل وزعماء الكيان المحتل.

حرب غزة أسقطت ورقة التوت عن شعارات الإخوان الزائفة عن المقاومة والجهادوليس هناك أفضل من الأحداث التي نشهدها بأعيننا ونعيش تفاصيلها على أرض الواقع بأنفسنا لتكون برهانًا وشاهدًا على وطنية هذا أو خيانة ذاك، ولعل أحداث 7 أكتوبر 2023 وما تلاها من تطورات على الأرض كانت وحدها كاشفة لزيف المواقف والادعاءات، فبينما توجه قذائف المدافع والطائرات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني المقاوم بهادف القتل والتهجير وسط ظروف معيشية قاسية من التجويع وشح المواد الغذائية والإغاثية، كانت حراب إعلام الإخوان المسمومة توجه ضد مصر لتشويه صورتها ودورها في دعم القضية الفلسطينية، بدلًا من توجيهها ضد طرف الحرب القاتل والمغتصب للأرض.

وهناك من الشواهد الكثير على ذلك، حيث سخرت قنوات الإخوان الإرهابية التي تبث سمومها من الخارج جهود مذيعيها وجميع برامجها لشن حرب ضروس ضد مصر للتقليل من دورها في الوساطة لإنهاء الحرب على غزة، وحملوا القاهرة أيضًا مسئولية تجويع الشعب الفلسطيني بإغلاق معبر رفح أمام شاحنات المساعدات الإنسانية، متجاهلين تمامًا التصريحات الدولية والأممية المتكررة التي تبرأ ساحة مصر من مسؤولية التسبب في هذه المجاعة وتحميل الجانب الإسرائيلي المسؤولية كاملة بسبب التعنت في السماح بدخول المساعدات.

الإخوان تسقط في «بئر الغباء السياسي» بالتظاهر أمام سفارة مصر في تل أبيبوفى المقابل، دعا التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية إلى تحريك مظاهرات أمام السفارات والقنصليات المصرية في العواصم الأوروبية، لحشد الرأي العام العالمي ضد القاهرة بدلًا من تل أبيب المتسببة بشكل مباشر في المجاعة داخل قطاع غزة.

لكن الصدمة الحقيقية والواقعة الأكثر إثارة للجدل في هذا المشهد - والتي كشفت عن الغباء السياسي للجماعة - تمثلت في تنظيم مظاهرة أمام السفارة المصرية في تل أبيب، قادها القياديان الإخوانيان كمال الخطيب و رائد صلاح، بزعم التضامن مع الفلسطينيين في غزة والتنديد بموقف مصر من فتح المعبر.

والحقيقة أن هذا المشهد المضحك والمثير للشفقة في آن، يضعنا أمام عدة تساؤلات واجبة، كيف تتظاهر ضد المدافع عن القضية – مصر – بتصريح أمني من قاتل الفلسطينيين – الأمن الإسرائيلي؟ ، لماذا تنظم مظاهرات التنديد بغلق معبر رفح أمام السفارة المصرية في تل أبيب وتديرون ظهوركم لوزارة الدفاع الإسرائيلية؟ ، لماذا يهاجم الإخوان مصر أكثر من إسرائيل وهي الطرف الأصيل في حرب الإبادة؟ ، لماذا لم تكن التظاهرة أمام الكنيست الإسرائيلي أو السفارة الأمريكية؟ ، لماذا ركزت الهتافات على إدانة مصر والمطالبة بفتح المعبر ولم تطالب بوقف الحرب والقتل؟الجماعة الإرهابية تستهدف الوسيط الوطني بدلًا من المحتل القاتلولعل هذه التظاهرة الغريبة في اختيار توقيتها ومكانها وأيضًا شعاراتها تأتي امتدادًا لمشهد الهجوم الإعلامي المركز بشكل كبير على الوسيط المصري في أوقات التفاوض حول وقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى، بينما تقل حدة النقد تجاه الحكومة الإسرائيلية نفسها، وهي نقطة تؤكد تلاقي أهداف جماعة الإخوان وإسرائيل في خندق واحد يستهدف إظهار مصر في صورة الدولة الضعيفة البعيدة عن دورها المحوري الإقليمي والعالمي، لكن الأحداث ذاتها أثبتت قوة المفاوض المصري وأهمية دوره في إنهاء الأزمة التي تمت بتوقيع اتفاق شرم الشيخ للسلام 2025 لوقف براثن الحرب الدائرة في قطاع غزة.

نبته الخيانة.

خطاب محمد مرسي إلى رئيس إسرائيل المليء بالمودة والتعظيموإذا عدنا بالتاريخ مع امتداد الخط المستقيم بطوله، سنجد أن علاقة الود والصداقة المتخفية بين جماعة الإخوان وإسرائيل، ليست بالأمر الجديد، فقد ظهرت عرضًا في أحد الخطابات الموجهة إلى رئيس إسرائيل من الرئيس المعزول محمد مرسي، حينما وصفه بالصديق العزيز والعظيم، في خطاب بروتوكولي لاعتماد سفير مصر في تل أبيب، وهو الخطاب الذي لم يكن يستدعي كل هذه الكلمات من الثناء والتعظيم والتودد لرئيس الدولة التي طالما ناصبتها جماعته الإرهابية العداء في العلن والصداقة في الخفاء بعيدًا عن أعين الشعب.

نص خطاب محمد مرسي إلى صديقه شيمون بيريزولنتذكر كلمات الثناء التي وجهها محمد مرسي في خطابه الموجه إلى شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل، حيث جاء نص الخطاب كالتالي: «محمد مرسي رئيس الجمهورية، صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل، عزيزي وصديقي العظيم، لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيراً فوق العادة، ومفوضاً من قبلي لدي فخامتكم، وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العليا التي تقلدها، مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها».

المواقف تكشف تناقضات وخيانة الإخوان للأوطانولعل كل هذه الشواهد تجعلنا نقف أمام حقائق المواقف مجردة دون تزييف وتضليل خاصة في القضايا الوطنية والقومية الكبرى، لتكشف لنا أيضًا التناقضات ما بين الخطاب العلني والسري، العدو من الصديق، الوطني من الخائن، والصادق من المضلل.

وليكن كشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية من القضية العربية الأم" القضية الفلسطينية"، أمرًا جللًا يجعلنا نتفكر مليًا في حملات السوشيال ميديا الموجهة لتضليل الرأي العام المصري والعربي والعالمي تجاه دور مصر الحقيقي في مساعي الضغط لدخول المساعدات الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة، وطرح التساؤل حول من يقف وراء هذه الحملات؟ ومن المستفيد الأكبر منها؟ ولماذا تتحرك هذه الحملات المشبوهة في ذروة المحنة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك