العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف! القدس العربي - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - رغم تفوقها العسكري.. لماذا تنتظر واشنطن الرد الإيراني؟ يني شفق العربية - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة روسيا اليوم - ترامب الابن يتزوج في جزر البهاما.. وحلم البيت الأبيض يتبخر رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا
عامة

الصدر يدعو حكومة العراق القادمة إلى استبعاد كل من له جناح مسلح

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع
1

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق مقتدى الصدر، الحكومة القادمة إلى استبعاد كل من له جناح مسلح عن التشكيلة المرتقبة.وحدد الصدر عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، مساء الجمعة، خريطة طريق مشروطة للمك...

ملخص مرصد
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حكومة العراق القادمة إلى استبعاد جميع من يمتلك أجنحة مسلحة، مطالبا بتحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيلات خاضعة للدولة أو حلها. وأكد الصدر عبر منصة إكس مساء الجمعة، شروطا لإصلاح سياسي وأمني، مشددا على مكافحة الفساد ورفض التدخلات الخارجية. كما رفض المشاركة في الكابينة الوزارية لأي عضو من التيار الصدري.
  • دعا الصدر حكومة العراق القادمة لاستبعاد من يمتلك أجنحة مسلحة عن التشكيلة المرتقبة
  • طالب بتحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيلات خاضعة للدولة أو حلها فورا
  • رفض الصدر المشاركة في الكابينة الوزارية لأي عضو من التيار الصدري
من: مقتدى الصدر أين: العراق

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق مقتدى الصدر، الحكومة القادمة إلى استبعاد كل من له جناح مسلح عن التشكيلة المرتقبة.

وحدد الصدر عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، مساء الجمعة، خريطة طريق مشروطة للمكلف برئاسة الوزراء علي الزيدي، تضمنت بنودا جذرية لإصلاح الملفات الأمنية والسياسية ومكافحة الفساد، وفي مقدمتها دمج الفصائل المسلحة.

وتعيش البلاد حالة من الانقسام الحاد بشأن ملف" السلاح المنفلت"، حيث تمتلك فصائل مسلحة عديدة نفوذا عسكريا وسياسيا واسعا يتداخل مع مؤسسات الدولة، وهو ما تراه أطراف دولية ومحلية عائقا أمام استقرار العراق وسيادته.

واستهل الصدر شروطه بدعوة الحكومة القادمة لتحويل الفصائل المسلحة إلى" تشكيل جند الشعائر الدينية على اختلاف توجهاتها وتحت سلطة هيئة الحج والعمرة، أو إلى تشكيل إنساني للإغاثة".

واعتبر من يرفض ذلك" خارجا عن القانون"، متعهدا في حال التنفيذ بحل" لواء اليوم الموعود" وتسليم" سرايا السلام" التابعين للصدر إلى القائد العام للقوات المسلحة.

وشدد الصدر، على ضرورة أن" يفعل الجميع ذلك بأسرع وقت ممكن".

وطالب بضرورة" عدم الاستعانة بخلطة العطار في تشكيل الكابينة الوزارية".

ودعا إلى أهمية" الإبعاد التام لكل من يمتلك جناحا مسلحا، وصولا إلى تشكيل حكومة كفاءات تلبي مطالب الشعب".

وشدد في مطلبه الثالث على ضرورة" العمل الدؤوب والحقيقي من أجل استقلالية العراق عن كل التدخلات الخارجية"، مؤكدا مبدأ" لا شرقية ولا غربية" لضمان سيادة البلاد الكاملة.

وفيما يخص ملف النزاهة، حثّ الصدر على" العمل فورا على قمع الفساد وبمدة أقصاها تسعون يوما"، مشددا على أن يكون البدء بملف" صفقة القرن ومجرمها وكل تبعاتها" دون مزيد من الإيضاحات.

وفي البند الخامس، دعا الصدر إلى تقوية العلاقات الخارجية ضمن أطر تمنح العراق هيبته وتضمن" انفتاحه على الجانب العربي والإسلامي والدولي بلا تدخلات".

وأكد" ضرورة عدم التعدي على أحد لما في ذلك من رفعة للعراق والشعب الذي اكتوى بنيران الحروب".

واختتم الصدر شروطه بالهوية الحكومية، مؤكدا: " لا نرضى بوجود أي فرد من التيار الوطني الشيعي في الكابينة الوزارية".

وجزم بأنه" لا يمثلنا أي وزير منهم"، في إشارة إلى تمسكه بمنهج عدم المشاركة في المحاصصة الحكومية.

وفي 27 أبريل/ نيسان الماضي، كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، الزيدي بتشكيل الحكومة عقب توافق تحالف" الإطار التنسيقي"، الكتلة النيابية الأكثر عددا، على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.

و" الإطار التنسيقي" هو المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات العام 2021.

ويضم هذا التحالف ائتلافات وازنة يتصدرها" دولة القانون" برئاسة نوري المالكي، و" تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و" قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.

ووفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية العراقية، يعد منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك