وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

إيران تهرب من الحصار الأميركي

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أسابيع
1

مع اشتداد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بدأت طهران البحث عن بدائل تُبقي اقتصادها على قيد الحياة، لتبرز السكك الحديدية الممتدة بين الصين وإيران كأحد أهم شرايين الإنقاذ الاقتصادي في مواجهة الضغ...

ملخص مرصد
تسعى إيران لتعويض الحصار البحري الأميركي المتزايد عبر زيادة الاعتماد على السكك الحديدية الصينية-الإيرانية، التي تربط شيآن بطهران. ارتفعت رحلات الشحن من قطار أسبوعياً إلى رحلة كل 3-4 أيام منذ أبريل الماضي بحسب مصادر مطلعة. يهدف المسار إلى تخفيف تأثير القيود الأميركية على الموانئ الإيرانية، رغم محدودية قدرته مقارنة بالنقل البحري.
  • إيران والصين ترفعان وتيرة قطارات الشحن بين شيآن وطهران منذ أبريل الماضي
  • الحصار الأميركي تسبب بتراجع حركة السفن التجارية الإيرانية في الخليج وبحر العرب
  • السكك الحديدية تمر عبر آسيا الوسطى ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية
من: إيران، الصين، الولايات المتحدة أين: شياّن (الصين) - طهران (إيران) - الخليج وبحر العرب - آسيا الوسطى

مع اشتداد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بدأت طهران البحث عن بدائل تُبقي اقتصادها على قيد الحياة، لتبرز السكك الحديدية الممتدة بين الصين وإيران كأحد أهم شرايين الإنقاذ الاقتصادي في مواجهة الضغوط الأميركية المتصاعدة.

فقد رفعت إيران والصين وتيرة حركة قطارات الشحن بين مدينة شيآن الصينية والعاصمة الإيرانية طهران، منذ بدء الحصار الأميركي في 13 أبريل الماضي، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لوكالة" بلومبرغ"كما أوضحت المصادر أن عدد رحلات الشحن ارتفع من قطار واحد أسبوعياً قبل الأزمة، إلى رحلة كل ثلاثة أو أربعة أيام حالياً، في مؤشر واضح على اعتماد متزايد على النقل البري لتعويض القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

ولفتت إلى أن طهران تحاول عبر هذا المسار الحد من تأثير الحصار البحري الأميركي، الذي تسبب في تراجع حركة السفن التجارية المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها، وسط عمليات تفتيش وتحويل مسار تنفذها القوات الأميركية في الخليج وبحر العرب.

ويمر خط السكك الحديدية عبر آسيا الوسطى، ضمن شبكة النقل المرتبطة بمبادرة" الحزام والطريق" الصينية، التي تسعى بكين من خلالها إلى تعزيز الربط التجاري بين الصين وأوروبا والشرق الأوسط عبر الممرات البرية.

ووفقا لبعض التقديرات، فقد يمنح هذا المسار إيران متنفساً اقتصادياً، خاصة في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة في مضيق هرمز، الذي يشهد منذ أسابيع توترات عسكرية متصاعدة بين واشنطن وطهران.

لا سيما أن الصين تعد الشريك التجاري الأكبر لإيران، كما أنها واحدة من أبرز مشتري النفط الإيراني، رغم العقوبات الأميركية الطويلة على طهران.

فخلال السنوات الماضية، عزز البلدان تعاونهما الاقتصادي والاستراتيجي، خصوصاً بعد توقيع اتفاقية شراكة طويلة الأمد تشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل.

لكن الاعتماد على السكك الحديدية لا يعوض بالكامل خسائر النقل البحري، إذ تبقى كميات البضائع المنقولة عبر القطارات أقل بكثير من القدرة الاستيعابية للسفن التجارية العملاقة.

لكن رغم أهمية الخط الحديدي، تواجه إيران تحديات لوجستية كبيرة، تشمل طول المسار، وتعدد الدول التي يمر عبرها، إضافة إلى اختلاف بعض أنظمة السكك الحديدية والبنية التحتية بين الدول.

كما أن النقل عبر القطارات أكثر كلفة نسبياً مقارنة بالشحن البحري، خاصة بالنسبة للبضائع الثقيلة والمواد الخام.

مع ذلك، يبدو أن طهران تراهن على هذا الخيار كحل عملي لتخفيف آثار الحصار الأميركي، في وقت تحاول فيه الحفاظ على تدفق التجارة مع حلفائها وشركائها الاقتصاديين.

يأتي هذا التحول في وقت يواصل فيه الاقتصاد الإيراني مواجهة ضغوط شديدة نتيجة العقوبات الغربية والحصار البحري، إلى جانب التوترات العسكرية المستمرة في الخليج.

وبينما تؤكد واشنطن أن الحصار يهدف إلى" خنق" الاقتصاد الإيراني ودفع طهران لتقديم تنازلات، تحاول إيران تطوير مسارات تجارية بديلة تمنع عزلها بالكامل عن الأسواق العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك