روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

قلق وخوف وإنهاك لدى البحارة العالقين في مياه الخليج منذ بدء الحرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

وأغلقت طهران المضيق عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير. ومنذ ذلك الحين، تعرّضت سفن بعضها تجاري، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء محاولتها المرور. ورغم سريان وقف ...

ملخص مرصد
أغلقت طهران مضيق هرمز منذ 28 فبراير إثر هجمات أميركية إسرائيلية، ما أدى إلى عرقلة مرور السفن وتعرضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ورغم وقف إطلاق النار في 8 أبريل، لا تزال أزمة السفن العالقة مستمرة، حيث يعاني طاقم نحو 1500 سفينة من مشاكل نفسية وجسدية، بحسب المنظمة البحرية الدولية. وأدى ذلك إلى مقتل 11 بحاراً على الأقل، وفق تقارير الأمم المتحدة وهيئات بريطانية.
  • عالق 20 ألف بحار في 1500 سفينة منذ أسابيع بسبب إغلاق المضيق
  • قتل 11 بحاراً جراء هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في الخليج
  • تعاني الطواقم من قلق شديد، اكتئاب، وإجهاد نفسي وجسدي مستمر
من: البحارة، القوات الإيرانية، المنظمة البحرية الدولية، جمعية البحارة الخيرية أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

وأغلقت طهران المضيق عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير.

ومنذ ذلك الحين، تعرّضت سفن بعضها تجاري، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء محاولتها المرور.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ الثامن من نيسان/أبريل، لم تحلّ أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة، وأضيف إليها حصار واشنطن موانئ إيران.

نتيجة كل ذلك، يواجه أفراد طواقم مئات السفن العالقين في البحر منذ أسابيع، صعوبات جمّة، تبدأ من الخوف والمشكلات النفسية، وصولا الى حد فقدان حياتهم جراء الضربات العسكرية.

وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع إن نحو 20 ألف شخص من الطواقم ينتشرون على متن نحو 1500 سفينة عالقة في الخليج، وإن 11 شخصا على الأقل قتلوا جراء هجمات خلال الأسابيع الماضية.

ورصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي أو) عشرات الحوادث التي تخللها إطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في هرمز.

وبعدما تحدث الى طاقم سفينة أصيبت في إحدى الضربات، يقول غافين ليم، رئيس شبكة الاستجابة للأزمات في جمعية البحّارة الخيرية، ومقرها المملكة المتحدة، " سمعنا روايات عن ذعرهم.

الأمر مخيف فعلا.

ظنوا أنهم سيموتون".

ويشير الى أن البحارة" يرون الطائرات المسيّرة تحلّق، والصواريخ تنطلق، والسفن تُصاب أحيانا.

يمكن أن تتخيّل كيف يتصاعد القلق والخوف"، ما يدفعهم لأن يتساءلوا" هل نحن مجرّد طُعم؟ هل سنكون ضحية لمجرد أن يبعث أحدهم برسالة؟ ".

وتعدد مؤسسة البحارة الخيرية سلسلة ضغوط نفسية يواجهونها، ومنها اليقظة المفرطة، والاجهاد النفسي والجسدي، والوحدة، والاكتئاب، والقلق.

واحتجزت القوات الإيرانية ما لا يقل عن سفينتين تجاريتين في المضيق.

وأظهر مقطع فيديو عناصر من الحرس الثوري وهم يعتلون إحدى السفن.

ويقول جون كانياس، منسّق العمليات البحرية في الاتحاد الدولي لعمال النقل (آي تي اف)" سمعنا أن أحد البحّارة، وهو ضابط، أصيب بنوبة هلع أثناء صعود القوة إلى السفينة".

يضيف" لحسن الحظ، تفيد الأنباء بأنه تم الاعتناء بهم.

وسُمح لهم بالتواصل مع عائلاتهم عبر الإنترنت".

ينعكس الضغط النفسي على عائلات البحّارة التي فجعت بفقدان بعضهم، أو تلك القلقة على مصير أحبائها.

وغداة بدء الحرب، أصاب مقذوف حربي في الأول من آذار/مارس ناقلة نفط، ما أسفر عن مقتل بحّار هندي في الخامسة والعشرين من العمر بينما كان يعمل في غرفة المحركات، وفق ما قالت مديرة الاتصالات في جمعية البحّارة ميلاني وورمان التي تحدّثت إلى عائلته.

وتضيف لفرانس برس" دخلت الأم المستشفى مرارا، ولا تأكل.

الوضع بائس للغاية"، موضحة أن" الأمر صعب للغاية على العائلات.

سمعنا من بعضها أنها غير قادرة على التواصل مع أحبائها على متن السفن، والقلق يغلب عليهم".

وعلى غرار جمعية البحّارة، تتلقّى الشبكة الدولية لرعاية ومساعدة البحّارة (ISWAN) اتصالات من العالقين، وتقدّم لهم دعما عمليا ونفسيا.

ويقول المدير التنفيذي للشبكة سايمون غراينج إن" معظم الاتصالات تتمحور حول سبل إجلائهم الى بلادهم، ما هي حقوقهم، وكيفية القيام بذلك.

وأيضا.

التوتر والقلق من أنهم في منطقة نزاع دون تدريب أو استعداد لذلك".

تعمل بعض الجمعيات مع شركات الشحن لتعزيز الدعم المقدّم للبحّارة الذين يواجهون ضغوطا غير مسبوقة.

وتوضح الرئيسة التنفيذية لمؤسسة البحارة الخيرية ديبورا لايد" الإرشادات الأحدث لدينا بشأن الصحة النفسية والهجمات تستند إلى القرصنة الصومالية" في مطلع الألفية الثالثة.

وتضيف" ما يطالب به عدد غير قليل من المنظمات الآن هي إرشادات محدّثة حول كيفية التعامل مع مسائل في زمن الحرب.

فهذه ليست أمورا استعد لها الكثير من شركات الشحن".

ولهذا الغرض، استعانت المؤسسة باختصاصيين في الصحة النفسية للمساعدة في إعداد إرشادات وتنظيم ندوة عبر الإنترنت ترشد البحّارة إلى كيفية التكيّف مع الضغوط بسبب الوضع.

وتقول الاختصاصية النفسية رايتشل غلين-وليامز التي تشارك في إعداد الندوة" ثمة مستوى مرتفع وثابت من الضغط النفسي واليقظة المفرطة، من دون القدرة" على أخذ قسط من الراحة.

وتضيف لفرانس برس" عندما أبدأ بمتابعة أحاديث الطاقم، يكون قد مضى عليهم وقت طويل وهم في حال تأهب، وبالتالي جهازهم العصبي متوثّب، وسيستغرق الأمر وقتا، حسب كل فرد، ليعود الجهاز إلى حالته الطبيعية".

وتشير الى أن ذلك قد يكون" بعد وقت قصير نسبيا" للبعض، في حين سيحتاج آخرون" الى فترة أطول بعض الشيء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك