رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

14 مايو الحكم في واقعة سرقة 22 ساعة «رولكس» وسبائك ذهب

الأيام
الأيام منذ 3 أسابيع
6

حددت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة 14 مايو للحكم في قضية 8 متهمين، أحدهم من ذوي الأسبقيات، بواقعة سرقة سبائك ذهب ومقتنيات ثمينة من داخل أحد المنازل، تقدر قيمتها بأكثر من 800 ألف دينار.وحضر كل من ا...

ملخص مرصد
حددت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة يوم 14 مايو موعدًا للحكم في قضية 8 متهمين بسرقة 22 ساعة رولكس وسبائك ذهب بقيمة 800 ألف دينار من منزل في الجفير. ودفعت محامية المتهم الخامس ببراءته لعدم وجود أدلة مادية أو قصد جنائي، مشيرة إلى تسلمه الساعة كوديعة دون علم بم originsها. وأكدت تعاونه مع الشرطة لاسترداد المسروقات، مطالبًا المحكمة بالبراءة لعدم كفاية الأدلة.
  • المحكمة حددت 14 مايو للحكم في سرقة 22 ساعة رولكس وسبائك ذهب (800 ألف دينار)
  • محامية المتهم الخامس دفعت ببراءته لعدم وجود أدلة أو قصد جنائي
  • المتهم تعاون مع الشرطة لاسترداد المسروقات بعد علمه بسرقتها
من: 8 متهمين، أحدهم ذو أسبقيات، ومحامية ريم المحاري أين: منزل في منطقة الجفير، مملكة البحرين

حددت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة 14 مايو للحكم في قضية 8 متهمين، أحدهم من ذوي الأسبقيات، بواقعة سرقة سبائك ذهب ومقتنيات ثمينة من داخل أحد المنازل، تقدر قيمتها بأكثر من 800 ألف دينار.

وحضر كل من المحامية ريم المحاري عن المتهم الخامس، والمحامي أحمد العرادي عن المتهم السادس، والمحامي حسين محمد مناب عن المحامي حسين عقيل عن المتهم السابع، والمحامية غفران عبدالمنعم منابة عن المحامي علي محمد عن المتهم الثامن، الذين تقدموا بمرافعاتهم وطلبوا ببراءة موكليهم.

ومن خلال مرافعتها دفعت المحامية ريم المحاري ببراءة موكلها من تهمة إخفاء مسروقات، لانتفاء أركان الجريمة المادية والمعنوية، وعدم توافر القصد الجنائي أو ركني العلم والإرادة، مؤكدة أن أوراق الدعوى خلت من أي دليل مادي يثبت علم المتهم بأن المضبوطات مسروقة، موضحة أنه تسلّم ساعة من صديقه على سبيل الأمانة دون إدراك لحقيقتها.

وأضافت المحاري أن المتهم، فور علمه لاحقًا من الجهات الأمنية بأن الساعة مسروقة، بادر بالتعاون الكامل مع الشرطة، وأرشدهم إلى مكانها وساهم في استردادها، وهو ما يعكس حسن نيته وانتفاء أي قصد إجرامي لديه.

وأشارت المحاري إلى أن اسم المتهم لم يرد في أقوال باقي المتهمين أو محاضر الاستدلال كفاعل أو شريك في واقعة السرقة أو إخفاء المسروقات.

وأكدت المحاري استنادها إلى القواعد القانونية المستقرة التي تقضي بأن الشك يفسر لصالح المتهم، وأن الإدانة يجب أن تُبنى على اليقين لا على الظن، مطالبة المحكمة بالقضاء بالبراءة لعدم كفاية الأدلة.

واحتياطيًا، طلبت استعمال الرأفة، نظرًا لصغر سن المتهم وحسن سيرته وخلو سجله من السوابق، مراعاة لظروفه الأسرية والاجتماعية.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تقدم المجني عليه ببلاغ بأنه في 28 فبراير، وفي حوالي الساعة 13: 30 مساءً، غادر مقر سكنه في منطقة الجفير، وذلك بسبب العدوان على مملكة البحرين.

وأضاف بأنه في 6 مارس، وفي حوالي الساعة 15: 00 مساءً، عاد إلى مقر سكنه، حيث اكتشف وجود سرقة عبارة عن (عدد 22 ساعة رولكس - كيلو ونصف ذهب عدد 9 سبائك صغيرة 9 جرامات من الذهب)، وأفاد أن جميع المسروقات كانت في «تجوري حديدي» في غرفة نومه.

من جانبه، ذكر رائد بمديرية شرطة محافظة العاصمة، وبالتحديد في شعبة البحث والتحري: «أنه على أثر بلاغ المجني عليه قمنا بتكثيف أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات، حيث قمنا بتشميط المنطقة والاطلاع على الكاميرات الأمنية المحيطة والتي بداخل المنزل ما بين التاريخين، وتبين لنا حضور مركبة وتوقفت بالقرب من مقر الشاكي في 2 مارس صباحًا».

وأضاف الرائد أنه في نفس اليوم تمت تغطية الكاميرات الأمنية بداخل المنزل، فاشتبهنا بتلك المركبة، وقمنا بالاستعلام عن مالكها، وتبين بأنه تعود لمتهم، فقمنا باستدعائه إلى الإدارة الأمنية وسؤاله عما هو منسوب إليه من اتهام، وقرر بأنه بذات اليوم فجرًا توجه إلى سطح إحدى المباني المجاورة لمشاهدة قصف العدوان الإيراني على مملكة البحرين برفقة أصدقائه الخمسة الآخرين.

وتابع الشاهد أنه قام بسؤال المتهم عن مناسبة تواجد مركبته بالقرب من المنزل بذات اليوم، فأفاد بأن أصدقاءه الثلاثة «متهمين» قاموا بتسور مبنى الشاكي وسرقة مقتنياته الثمينة، وعندما غادروا نسوا إزالة الغطاء من على الكاميرات الأمنية، فطلبوا منه المساعدة لإعادتهم حتى يتمكنوا من العودة وإزالة ذلك الغطاء، وثم تم عرض عليه المسروقات بمنطقة السنابس، وتم إهداؤه ساعة واحدة من تلك المسروقات، وهو يعلم أنها متحصلة من الجريمة، وبناءً على تلك المعلومة تمكنا من التوصل إلى بيانات باقي المتهمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك