روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

من الصين إلى إيران.. جسر حديدي عابر لآسيا يتحدى الحصار البحري لترامب

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
1

إيلاف من واشنطن: مع اشتداد خناق الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بدأت طهران بالبحث عن" مخارج برية" تُبقي اقتصادها على قيد الحياة، حيث برزت السكك الحديدية الممتدة بين الصين وإيران كأحد أهم شرايين...

ملخص مرصد
بدأت إيران والصين تعزيز حركة قطارات الشحن بين مدينتي شيآن وطهران لتصل إلى رحلة كل 3-4 أيام بدلاً من أسبوع، وذلك بعد بدء الحصار البحري الأميركي في 13 أبريل. ويعد المسار البري بديلاً استراتيجياً يتجاوز القيود الأميركية على الملاحة في مضيق هرمز وبحر العرب. وتراهن طهران على هذا المسار لتأمين السلع الأساسية رغم التحديات اللوجستية والتكاليف المرتفعة.
  • حركة قطارات الشحن بين الصين وإيران زادت إلى 3-4 رحلات أسبوعياً بعد الحصار الأميركي
  • المسار البري يمر عبر آسيا الوسطى ضمن مبادرة الحزام والطريق
  • إيران تراهن على النقل البري لتأمين السلع الأساسية وتخفيف تأثير الحصار
من: إيران والصين أين: الصين، إيران، آسيا الوسطى

إيلاف من واشنطن: مع اشتداد خناق الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بدأت طهران بالبحث عن" مخارج برية" تُبقي اقتصادها على قيد الحياة، حيث برزت السكك الحديدية الممتدة بين الصين وإيران كأحد أهم شرايين الإنقاذ في مواجهة الضغوط المتصاعدة.

وكشفت مصادر مطلعة لوكالة" بلومبرغ" أن طهران وبكين رفعتا وتيرة حركة قطارات الشحن بين مدينة" شيآن" الصينية والعاصمة الإيرانية، لتصل إلى رحلة كل ثلاثة أو أربعة أيام، بدلاً من رحلة واحدة أسبوعياً قبل بدء الحصار في 13 أبريل الماضي.

ويعد هذا المسار، الذي يمر عبر دول آسيا الوسطى ضمن مبادرة" الحزام والطريق"، بديلاً استراتيجياً يتجاوز القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز وبحر العرب، حيث تواصل القوات الأمريكية عمليات التفتيش والتحويل القسري للسفن التجارية.

ورغم أن النقل البري لا يمكنه مضاهاة القدرة الاستيعابية للسفن العملاقة، إلا أن طهران تراهن عليه كحل عملي لتأمين السلع الأساسية والمحافظة على تدفق التجارة مع شريكها الأكبر.

وتواجه هذه المحاولة تحديات لوجستية معقدة، تتصدرها التكلفة المرتفعة للشحن البري مقارنة بالبحري، واختلاف الأنظمة الفنية للسكك الحديدية بين الدول التي يمر عبرها القطار.

ومع ذلك، يرى مراقبون أن تحويل التجارة إلى المسار البري يمنح إيران" متنفساً" اقتصادياً يقلل من تأثير استراتيجية" الخنق" التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب، والتي تسببت في خسائر نفطية وتجارية فادحة للنظام الإيراني منذ انطلاق عملية" الغضب الملحمي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك