روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

مراجعة علمية تشكك.. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
1

يلجأ الكثيرون إلى أخذ استراحة مؤقتة من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل" فيسبوك" و" إنستغرام" أملاً في تحسين صحتهم النفسية وتقليل التوتر. لكن مراجعة علمية جديدة كشفت أن الابتعاد الكامل عن هذه المنصات لا ...

ملخص مرصد
أظهرت مراجعة علمية أن الابتعاد الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام لا يحقق تحسناً ملحوظاً في الصحة النفسية أو الرضا عن الحياة. بحسب تحليل نشر في دورية Scientific Reports، لم تسجل النتائج أي تأثير إيجابي أو سلبي واضح بعد التوقف عن استخدام هذه المنصات. وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد المحتملة قد تتوازن مع آثار سلبية مثل الشعور بالعزلة الاجتماعية.
  • مراجعة علمية تحلل تأثير الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية
  • لم تظهر النتائج أي تحسن ملحوظ في المزاج أو الرضا عن الحياة بعد التوقف عن الاستخدام
  • اقترح الباحثون استخدام استراتيجيات متوازنة مثل تحديد أوقات الاستخدام بدلاً من الانقطاع الكامل
من: الباحثة لورا ليماهيو (جامعة أنتويرب) وفريق بحثي أين: جامعة أنتويرب وجامعة غنت (بلجيكا)

يلجأ الكثيرون إلى أخذ استراحة مؤقتة من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل" فيسبوك" و" إنستغرام" أملاً في تحسين صحتهم النفسية وتقليل التوتر.

لكن مراجعة علمية جديدة كشفت أن الابتعاد الكامل عن هذه المنصات لا يؤدي بالضرورة إلى تحسن ملحوظ في الحالة النفسية أو الرضا عن الحياة.

فقد بينت نتائج التحليل أن هذا الابتعاد أو التوقف عن استخدان وسائل التواصل لم يظهر تأثيراً واضحاً، لا إيجابياً ولا سلبياً، بحسب موقع PsyPost نقلاً عن دورية Scientific Reportsفوائد ومساوئ في الوقت نفسهعلماً أنه في عالم يعتمد بشكل متزايد على الاتصال الرقمي، أصبحت وسائل التواصل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إذ تمنح المستخدمين فرصاً للتواصل والحصول على الدعم الاجتماعي.

لكنها في الوقت نفسه قد تسبب التوتر والتشتت والمقارنة المستمرة بالآخرين.

ويصف علماء النفس هذه الحالة أحياناً بـ" مفارقة الاتصال الرقمي"، حيث توفر الأجهزة الذكية اتصالاً دائماً بالمعلومات والأشخاص، لكنها تُدخل المستخدمين أيضاً في دوامة لا تنتهي من الإشعارات والرسائل والمتابعة المستمرة.

ولمواجهة هذه الضغوط، انتشرت خلال السنوات الأخيرة فكرة" الديتوكس الرقمي"، أو الامتناع المؤقت عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره وسيلة لاستعادة التركيز وتحسين المزاج وتقليل القلق.

وتقوم الفكرة على افتراض أن الابتعاد عن الإنترنت يمنح العقل فرصة للتعافي من الضغط الناتج عن المقارنات الاجتماعية والصور المثالية المبالغ فيها التي تعرضها المنصات الرقمية.

كما تستند بعض النظريات إلى أن تقليل الوقت أمام الشاشات يمنح الأفراد فرصة أكبر لممارسة الرياضة أو التفاعل المباشر مع الآخرين، وهي أمور ترتبط غالباً بتحسين الصحة النفسية.

لكن الدراسات السابقة حول هذه الفكرة قدمت نتائج متناقضة.

فبينما أظهرت بعض الأبحاث تحسناً في المزاج بعد التوقف عن استخدام التطبيقات، أشارت دراسات أخرى إلى شعور بعض الأشخاص بالعزلة والوحدة، فيما لم ترصد أبحاث إضافية أي تغييرات تُذكر.

ولفهم الصورة بشكل أوضح، قادت الباحثة لورا ليماهيو من جامعة أنتويرب، بالتعاون مع باحثين من جامعة غنت، مراجعة علمية وتحليلاً تجميعياً لعدد كبير من الدراسات السابقة.

وعند تحليل البيانات، لم يجد الباحثون أي تأثير ذي دلالة إحصائية للتوقف عن وسائل التواصل الاجتماعي على المشاعر الإيجابية مثل الحماس والطاقة، أو على المشاعر السلبية مثل القلق والحزن والغضب.

كما لم تظهر النتائج أي تحسن ملحوظ في مستوى الرضا العام عن الحياة، حتى لدى الأشخاص الذين امتنعوا عن استخدام التطبيقات لفترات وصلت إلى شهر كامل.

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد المحتملة للابتعاد عن الإنترنت قد تتوازن مع بعض الآثار السلبية، مثل الشعور بالانقطاع الاجتماعي أو فقدان التواصل مع الآخرين.

هذا وخلصت الدراسة إلى أن التوقف الكامل والمفاجئ عن وسائل التواصل قد لا يكون الحل الأمثل لتحسين الصحة النفسية، مشيرة إلى أن الاستخدام المتوازن ربما يكون أكثر فاعلية واستدامة.

فيما اقترح الباحثون التركيز مستقبلاً على استراتيجيات أكثر واقعية، مثل تحديد أوقات يومية لاستخدام التطبيقات أو تعطيل بعض الإشعارات، بدلاً من الانقطاع التام عن العالم الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك