روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

تفاصيل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك بحضور الرئيس" إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية، والسيد" نستور انتاهونتويي" ...

ملخص مرصد
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من قادة إفريقيين. وأكد السيسي في كلمته على دور الجامعة في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة ودعم التنمية المستدامة، مشيداً بالدور الفرنسي في دعم المؤسسة. كما جدد الترحيب بالحضور ووجه رسالة للطلاب حول مستقبل إفريقيا.
  • افتتاح الرئيس السيسي المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة
  • حضور الرئيس الفرنسي ماكرون وعدد من قادة إفريقيين للاحتفالية
  • كلمة السيسي: الجامعة ركيزة لدعم التنمية المستدامة في إفريقيا
من: عبد الفتاح السيسي، إيمانويل ماكرون، قادة إفريقيون أين: مدينة برج العرب الجديدة

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك بحضور الرئيس" إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية، والسيد" نستور انتاهونتويي" رئيس وزراء جمهورية بوروندي، والسيدة" لويز موشيكيوابو" سكرتير عام المنظمة الدولية للفرنكفونية، والسيد" شيخ نيانج" وزير خارجية جمهورية السنغال، والسيد" جاسباربانيا كيمبونا" مفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بمفوضية الاتحاد الإفريقي.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس قام قبيل بدء فعاليات الافتتاح بالتقاط صورة تذكارية مع عدد من طلاب جامعة سنجور بمُشاركة السادة رؤساء الوفود المُشاركين في فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.

وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن برنامج الاحتفالية تضمن في بدايته تقديم عرض عن جامعة سنجور من جانب الدكتور" هاني هلال" رئيس الجامعة، والسيد" تييري فردل" المدير التنفيذي للجامعة، تلا ذلك عرض فيلم تسجيلي عن نشأة وتطور جامعة سنجور، ثم تحدث مُمثل عن خريجي الجامعة ممن شغلوا مناصب سواء في بلادهم أو بمؤسسات دولية، ليعقب ذلك كلمة من ممثلة اتحاد طلاب جامعة سنجور، ثم ألقت السيدة" لويز موشيكيوابو" سكرتير عام المنظمة الدولية للفرنكفونية كلمة، أعقبها إلقاء طالبة من مدغشقر لقصيدة شعرية.

وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس السيسي ألقى كلمة بهذه المناسبة؛ فيما يلي نصها:فخامة الرئيس/ إيمانويل ماكرون،رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة،‏السادة أصحاب المعالي والسعادة‏من كبار المسئولين في إفريقياالسيدات والسادة… الحضور الكرام،يسعدنى أن أرحب بكم جميعاً فى مصر، مهد الحضارة الإنسانية ومنارة العلم، التى أسهمت عبر التاريخ، في تشكيل وجدان البشرية، وإثراء مسيرتها العلمية.

فمصر لم تكن يوماً حاضنة للمعرفة فحسب، بل كانت شريكاً أصيلاً؛ فى إنتاجها ونشرها، وجسراً للتواصل الحضاري بين الشعوب.

ويكتسب لقاؤنا اليوم أهمية خاصة، إذ يأتي في إطار افتتاح المقر الجديد، لجامعة" سنجور" بمدينة برج العرب الجديدة في لحظة فارقة؛ تتعاظم فيها التحديات التنموية، وتتزايد فيها الحاجة إلى بناء شراكات دولية فعالة، قائمة على التضامن والتكامل، خاصة بين دول الجنوب.

ومن هذا المنطلق؛ تثمن مصر الدور المهم، الذي تضطلع به المنظمة الدولية للفرانكفونية بوصفها إطاراً مُتعدد الأطراف؛ يعزز قيم الحوار والتنوع الثقافي، ويدعم مبادئ السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان ويعلي من شأن التعليم؛ كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وقد حرصت مصر؛ منذ انضمامها إلى وكالة التعاون الثقافي والتقني عام ۱۹۸۳، والتي تطورت لاحقاً إلى المنظمة الدولية للفرنكفونية؛ على الإسهام فى دعم الأهداف المشتركة للعالم الفرانكفوني انطلاقاً من إيمانها بأهمية هذا التعاون، إلى جانب الشراكات مع دول الشمال.

وينعكس ذلك في الدور الذي تضطلع به مصر؛ باعتبارها نقطة التقاء إستراتيجية، بين إفريقيا والعالم العربي ودول منطقة المتوسط ودول الفرنكفونية.

وأشيد في هذا السياق؛ بالدور المحوري الذي تضطلع به الجمهورية الفرنسية، في دعم العالم الفرانكفوني، وما تقدمه من إسهامات لدعم مؤسساته، وعلى رأسها جامعة" سنجور".

وأود أن أعرب لفخامة الرئيس" ماكرون"، عن تقدير مصر؛ لحرص فرنسا على دعم جهود إعداد الكوادر الإفريقية من خلال المساهمات المالية، وبرامج المنح، ونقل الخبرات، بما يعكس الالتزام بدعم الاستقرار والتنمية فى إفريقيا.

على مدار أكثر من ثلاثة عقود، نجحت جامعة" سنجور" في ترسيخ مكانتها، كمؤسسة أكاديمية رائدة؛ في إعداد الكوادر الإفريقية الشابة، وفق أحدث النظم التعليمية بما يؤهل هذه الكوادر؛ للتعامل مع التحديات التنموية التي تواجه القارة وتحويلها إلى فرص؛ يمكن توظيفها لتحقيق التنمية المنشودة.

ولا يقتصر دور جامعة" سنجور" على التعليم الأكاديمي، بل يمتد لبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز كفاءة صانعي القرار في القارة وذلك في مجالات حيوية مثل الحوكمة، وإدارة الموارد، والتنمية المستدامة، بما فى ذلك قضايا الأمن المائي والغذائي، والتكيف مع تغير المناخ مما يجعلها ركيزة أساسية في دعم الدول الإفريقية، على صياغة سياسات وطنية، أكثر كفاءة واستجابة للتحديات.

يمثل دفع العلاقات بين مصر وباقي الدول الإفريقية الشقيقة، ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية في ظل ما تحظى به هذه العلاقات، من عمق تاريخي واحترام متبادل ووحدة المصير.

وقد حرصت مصر على مدار العقود الماضية، على دعم جهود التنمية فى كافة أرجاء القارة، من خلال نقل الخبرات، وبناء القدرات، وتنفيذ المشروعات التنموية إيمانا منها بأن ازدهار واستقرار كافة الدول الإفريقية، هو جزء من ازدهار واستقرار مصر.

ولقد عكس قرار إنشاء المقر الجديد للجامعة، بمدينة برج العرب الجديدة عام ۲۰۱۹، التزام مصر بدعم مسيرة هذه المؤسسة التعليمية، كما يؤكد إيمان مصر؛ بأن الاستثمار في الإنسان، هو السبيل الأنجع لتحقيق التنمية المستدامة.

وقد قامت الدولة المصرية؛ بتخصيص الأرض لهذا الصرح، إلى جانب توفير دعم مالى كبير لتنفيذه وقد تم إنجازه في إطار زمني قياسي، بما أسهم في مضاعفة القدرة الاستيعابية للجامعة، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة.

وتعكس الأرقام المتزايدة للمتقدمين للدراسة بالجامعة؛ حجم الثقة التى تحظى بها، بما يؤكد دورها المحوري وتواصل مصر تقديم كافة أوجه الدعم للجامعة، ومن بينها تخصيص عدد من المنح الدراسية السنوية، لأبنائنا الطلاب من الدول الإفريقية الشقيقة.

تمثل تجربة جامعة" سنجور"؛ نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولى القائم على الشراكة، وتقدم مثالاً عملياً على ما يمكن تحقيقه؛ عندما تتوافر الإرادة السياسية وتتكامل الجهود الدولية.

وإننا في مصر؛ نؤمن بأن مستقبل قارتنا الإفريقية، يرتكز على تمكين شبابها، وتأهيل كوادرها، وتعزيز قدراتها المؤسسية بما يمكنها من مواجهة التحديات، وتحويلها إلى فرص حقيقية للرخاء والتنمية.

أتوجه بكل الشكر والتقدير، إلى الدول والجهات المانحة، وشركاء النجاح، وجميع القائمين على هذا المشروع تقديراً لما بذلوه من جهود صادقة ومخلصة، أثمرت عن تحقيق هذا الإنجاز، الذي نحتفي به اليوم.

كما أتوجه برسالة خاصة؛ إلى أبنائنا الدارسين: " أنتم الأمل الحقيقي لمستقبل إفريقيا.

وإن ما تكتسبونه من علم ومعرفة هنا.

هو الأداة لبناء مجتمعاتكم.

وصياغة مستقبل أفضل لقارتنا".

وختاماً، أجدد الترحيب بكم في هذا الصرح العلمي المرموق، متمنياً لكم التوفيق في خطواتكم القادمة.

وأيضاً مرة أخرى أشكر فخامة الرئيس ماكرون على تواجده معنا، وفقنا الله جميعا لما فيه الخير لشعوبنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس" إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية قام بإلقاء كلمة في نهاية الاحتفالية، ليقوم بعد ذلك السيد الرئيس ورئيس الجمهورية الفرنسية بتحية عدد من طلاب جامعة سنجور داخل حرم الجامعة وتبادلا الحديث معهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك