سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

أمين الفتوى: الميت يأنس بزيارة الأحياء ويفرح بقراءة القرآن والدعاء

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع

قال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الميت في قبره يشعر بزيارة الأحياء ويسمع كلامهم في بعض الأحوال، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوضح أن الميت يسمع صوت نعال الم...

ملخص مرصد
أكد الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الميت يشعر بزيارة الأحياء ويسمع كلامهم في بعض الأحوال، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم. وأوضح أن النصوص الشرعية تدل على إدراك الميت لما يدور حوله في الحياة البرزخية، وأن زيارة القبور وقراءة القرآن والدعاء للأموات مشروعة. وشدد على أن هذه الأعمال تحقق الطمأنينة للميت وتؤكد مشروعية التواصل الروحي بين الأحياء والأموات.
  • الميت يشعر بزيارة الأحياء ويسمع كلامهم في بعض الأحوال بحسب حديث النبي صلى الله عليه وسلم
  • زيارة القبور وقراءة القرآن والدعاء للأموات من الأمور المشروعة
  • النصوص الشرعية تؤكد مشروعية زيارة القبور لتحقيق التواصل الروحي
من: الدكتور حسن اليداك أين: مصر

قال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الميت في قبره يشعر بزيارة الأحياء ويسمع كلامهم في بعض الأحوال، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوضح أن الميت يسمع صوت نعال المشيعين عند الانصراف من دفنه.

وأوضح اليداك، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس" على قناة الناس، أن هذا يدل على إدراك الميت لما يدور حوله في الحياة البرزخية، وأن النصوص الشرعية بيّنت أن هناك حالات يسمع فيها الميت خطاب الأحياء.

وأشار إلى ما حدث في غزوة بدر، حين نادى النبي صلى الله عليه وسلم قتلى المشركين، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتخاطب أقوامًا قد ماتوا؟ فرد النبي: " ما أنتم بأسمع منهم"، بما يؤكد أنهم يسمعون الخطاب.

ولفت إلى أن قوله تعالى: " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ" لا يقصد به نفي السماع مطلقًا عن الأموات، بل المقصود الكفار الذين لا يستجيبون لدعوة الحق، فهم في حكم من لا يسمع بسبب إعراضهم.

وأكد أن زيارة القبور وقراءة القرآن والدعاء للأموات من الأمور المشروعة، وأن الميت يسمع من يزوره ويأنس به ويفرح بزيارته، وهو ما يعكس فضل هذه الأعمال في إدخال الطمأنينة على الأموات.

وشدد اليداك على أن النصوص الشرعية تؤكد مشروعية زيارة القبور، وأنها وسيلة للتواصل الروحي بين الأحياء والأموات، بما يحقق المقصد الشرعي في الدعاء لهم والاعتبار بحالهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك