العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: آلاف العمال يدفعون الثمن
عامة

إعادة-مستوطنون يجبرون فلسطينيين على إعادة دفن جثمان والدهم في الضفة الغربية

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 3 أسابيع
1

(لتصحيح اسم المستوطنة في الفقرة 12 من صانور إلى سانور)العصاعصة (الضفة الغربية) 9 مايو أيار – قال أفراد من عائلة فلسطينية إن مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أجبروهم على إخراج جثمان والده...

ملخص مرصد
أجبر مستوطنون إسرائيليون عائلة فلسطينية على نبش جثمان والدهم (80 عاما) وإعادة دفنه بعد ساعات من دفنه في قرية العصاعصة قرب جنين بالضفة الغربية. وقال الابن محمد إن المستوطنين هددوا بنبش القبر بجرافة، مما اضطر العائلة لنقل الجثمان قسراً. بحسب الجيش الإسرائيلي، نُفذ الدفن بالتنسيق معه، لكنه نفى إصدار تعليمات بإعادة الدفن.
  • مستوطنون إسرائيليون أجبروا عائلة على نبش جثمان والدهم بعد دفنه في قرية العصاعصة بالضفة الغربية
  • الابن محمد قال: المستوطنون هددوا بنبش القبر بجرافة وأجبروا العائلة على نقل الجثمان
  • الجيش الإسرائيلي نفى إصدار تعليمات بإعادة الدفن وقال إنه تواجد لمنع احتكاكات
من: عائلة حسين العصاعصة، مستوطنون إسرائيليون، الجيش الإسرائيلي، مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أين: قرية العصاعصة قرب جنين بالضفة الغربية

(لتصحيح اسم المستوطنة في الفقرة 12 من صانور إلى سانور)العصاعصة (الضفة الغربية) 9 مايو أيار – قال أفراد من عائلة فلسطينية إن مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أجبروهم على إخراج جثمان والدهم من قبره الذي حُفر حديثا في قريتهم، بالقرب من مستوطنة أعادت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأسيسها.

وتوفي حسين العصاعصة (80 عاما)، أمس الجمعة لأسباب طبيعية وقال ابنه محمد إنه دفن في مقبرة قرية العصاعصة قرب جنين، بعد الحصول على جميع التصاريح اللازمة من الجيش الإسرائيلي، الذي تواجدت قواته في الموقع حينها.

لكن بعد وقت قصير من تشييع الجثمان، استدعى بعض القرويين العائلة وأخبروهم بأن مستوطنين عند القبر ويأمرون بنبشه.

وقال محمد “قالوا إلا تشيلوا الجثمان من القبر.

المستوطنين.

قالوا لهم يعني ما في جدوى على الفاضي إلا تشيلوا الميت من قبره من هنا هاي الأرض تابعة للمستوطنة وممنوع تدفنوا فيها.

قول لنا لهم بيصيرش يعني هاي أرض إحنا يعني الأرض مقبرة للبلد إلها يعني عشرات السنين”.

وذكر محمد أن المستوطنين هددوا بنبش القبر بجرافة، لذا قرر أفراد العائلة إخراج جثمان والدهم بأنفسهم.

وأوضح محمد “فلما توجهنا وصلنا للمقبرة، جوا لقيناهم صاروا نابشين القبر، واصلين تقريبا لللحد.

حاولنا كل المحاولة دون جدوى، على الفاضي.

آخر إشي وصلنا لموصول مسدود، راح أخوي والشباب الموجودين قالوا لهم بس بفوتوا عشرة يعني.

وروحنا، بحشنا طبعا.

كملنا بحش.

وشلنا جثمان والدي ورجعناها ثاني مرة وأعدنا دفنه ثاني مرة”.

* فيديو يظهر أشخاصا ينقلون جثماناأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي مستوطنين يراقبون أشخاصا يحفرون في أرض منحدرة، قبل أن يحملوا ما يبدو أنه جثمان، فيما تسير قوات إسرائيلية خلفهم.

وتحققت رويترز من أن الموقع هو العصاعصة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنازة أُقيمت بالتنسيق معه، وإنه لم يصدر تعليمات للأسرة بإعادة دفن والدهم.

وأوضح أنه أرسل جنودا إلى الموقع عقب بلاغ عن وقوع مواجهة مع مستوطنين كانوا “يحفرون في المنطقة”.

وأضاف “صادر الجنود أدوات الحفر من المدنيين الإسرائيليين وبقوا في الموقع لمنع مزيد من الاحتكاك”.

وتابع أنه يدين الأعمال التي تنتهك “كرامة الأحياء والأموات”.

ونددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالواقعة.

وقال أجيت سونجاي مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة “هذا أمر مروع ويجسد تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، وهو ما نراه يتجلى في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولا يسلم منه أحد، حيا كان أو ميتا”.

ولم تتمكن رويترز من الوصول إلى مستوطنين من مستوطنة سانور القريبة للتعليق.

وكانت صانور واحدة من 19 مستوطنة جرى إخلاؤها بموجب خطة الانسحاب الإسرائيلية لعام 2005، والتي شملت أيضا انسحاب المستوطنين والقوات من غزة.

وتقول منظمة السلام الآن الإسرائيلية، التي تراقب النشاط الاستيطاني، إن حكومة نتنياهو وافقت على إعادة تأسيس صانور قبل عام وإن البناء يتم بوتيرة سريعة.

وتعد الضفة الغربية من بين الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها.

بينما تستند إسرائيل إلى روابط تاريخية وتوراتية بالأرض، فضلا عن احتياجاتها الأمنية.

وتواصل حكومة نتنياهو، التي تعارض بشدة إقامة دولة فلسطينية، تسريع وتيرة بناء المستوطنات، في حين أثار تصاعد الهجمات التي ينفذها مستوطنون على فلسطينيين قلقا دوليا.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، غير شرعية، وهو رأي تعارضه إسرائيل.

(شاركت في التغطية رولين التفكجي – إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير حسن عمار ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك