العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

محامي المستشار السابق المتهم بقتل طليقته: موكلي يستحق البراءة.. والمجني عليها أجبرته على الاستقالة ومنعته من الرؤية

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

قال إبراهيم عبد المنعم ياسين، محامي المستشار السابق بمجلس الدولة المتهم بقتل طليقته رميا بالرصاص بالممشى السياحي بطريق وصلة دهشور بأكتوبر في محافظة الجيزة، إن الزواج بين الطرفين استمر لعشر سنوات كاملة...

ملخص مرصد
قال محامي المستشار السابق المتهم بقتل طليقته، إن زواجهما استمر 10 سنوات وانتهى بطلاقها في 2021. وأفاد بأن طليقته مارست ضغوطًا قضائية عليه في مجلس الدولة، مما اضطره للاستقالة في 2025. وأكد أن ظروفًا سابقة للواقعة تدعم براءة موكله، مشيرًا إلى تفاصيل مقتلها بثلاث طلقات في وقت متأخر من الليل.
  • الزواج استمر 10 سنوات وانتهى بطلاقها في يوليو 2021
  • طليقته رفعت 10 شكاوى ضده في مجلس الدولة وأجبرته على الاستقالة
  • المجني عليها أصيبت بثلاث طلقات في الرأس والجسد وقت متأخر من الليل
من: المستشار السابق المتهم (م. ب) والمجني عليها (طليقته) أين: الممشى السياحي بطريق وصلة دهشور بأكتوبر، محافظة الجيزة

قال إبراهيم عبد المنعم ياسين، محامي المستشار السابق بمجلس الدولة المتهم بقتل طليقته رميا بالرصاص بالممشى السياحي بطريق وصلة دهشور بأكتوبر في محافظة الجيزة، إن الزواج بين الطرفين استمر لعشر سنوات كاملة انتهى بالطلاق في يوليو 2021، مشيرا إلى أن المجني عليها بدأت في اختلاق المشاكل بهدف الانفصال عن زوجها.

وأضاف خلال تصريحات ببرنامج «كلام الناس» المذاع عبر «إم بي سي مصر»، أن المجني عليها بدأت بعد الانفصال في تحرير العديد من الشكاوى الكيدية والمحاضر التي تتضمن «سبا وقذفا» ضد موكله، بهدف الضغط عليه في جهة عمله بمجلس الدولة.

وأشار إلى زواجها العرفي لمرتين بعد انفصالها عن المستشار السابق «م.

ب»، لافتا إلى أن المرة الأولى شهدت قيامها برفع قضايا نفقة، وأجر مسكن وأجر حضانة، بالإضافة إلى دعاوى الرؤية.

وأوضح أن موكله لم يتمكن خلال أربع سنوات، من 2021 حتى 2025 من رؤية أطفاله، مؤكدا أن المجني عليها كانت تمنعه «نهائيا» من رؤية أولاده طوال هذه الفترة.

ونوه إلى أنها ضغطت عليه بدعاوى النفقة والحبس، فضلا عن تقديم 10 شكاوى ضده في التفتيش القضائي بمحل عمله بمجلس الدولة، مشددا أن على وجود ظروف معينة تسبق واقعة القتل وتتعلق بشخص المتهم.

وكشف أن موكله اضطر إلى الاستقالة من منصبه في مجلس الدولة في بداية 2025 تحت ضغط الشكاوى التي تقدمت بها طليقته، لافتا إلى اضطراره أيضا لشراء شقة «دوبلكس» للمجني عليها بقيمة 2.

5 مليون جنيه في محاولة لإقناعها بالابتعاد عنه.

ولفت إلى أنها استمرت رغم ذلك في الشكاوى والدعاوى القضائية وشكاوى التفتيش القضائي ضده، حتى أجبرت موكله «جبرًا» على الاستقالة من مجلس الدولة.

وتطرق إلى تفاصيل الواقعة، موضحا أن المجني عليها أصيبت بثلاث طلقات؛ واحدة في الرأس وطلقتان في الجسد، وليس طلقتين في الرأس كما نُشر.

وأشار إلى أن الواقعة حدثت في وقت متأخر من الليل، لافتا إلى أن المجني عليها كانت حينها مع «زوجها العرفي»، مضيفا أن المجني عليها كانت تقيم في شقة بمنطقة الهرم يدفع إيجارها موكله باعتبارها حاضنة لأولاده؛ ولكنها تبين تقيم في هذه الشقة مع زوجها الحالي وهي لديها ابنة عمرها 13 عاما.

وأضاف أن المجني عليها كانت تتصل دوما بموكله وتقول له: «أنا متزوجة عرفي، أنا واخدة أبنائك، أنا أخدت منك 2 مليون ونص»، على حد قوله، مشددا على أن موكله المتهم «يستحق البراءة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك