دعا رئيس وزراء اسكتلندا جون سويني، اليوم السبت، إلى الاستقلال قبل الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة، مرجحا أن يفوز فيها حزب إصلاح بريطانيا المناهض للهجرة.
وقال سويني إن «نايجل فاراج يندفع الآن نحو داونينغ ستريت، واحتمال تشكيل حكومة بقيادة الإصلاح هو الأرجح».
جاءت هذه التصريحات بعد نشر نتائج الانتخابات المحلية والإقليمية التي أجريت الخميس، وأظهرت تحقيق حزب الإصلاح اليميني المتطرف الذي يتزعمه فاراج نتائج إيجابية مفاجئة في انتخابات برلماني اسكتلندا وويلز لأول مرة.
وحقق حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج، أحد أبرز مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أكبر مكاسب إذ حصد أكثر من 1000 مقعد في مجالس محلية في إنجلترا، وربما يصبح حزب المعارضة الرئيسي في اسكتلندا وويلز أمام الحزب الوطني الاسكتلندي المؤيد للاستقلال وحزب بلايد كميرو (الحزب الوطني في ويلز).
وأضاف سويني «ما ينتظرنا هو احتمال أن يكون فاراج رئيس الوزراء المقبل للمملكة المتحدة»، رغم أن الانتخابات العامة في المملكة لن تجرى قبل عام 2029.
وشدد «نحن بحاجة إلى الحماية التي يوفرها الاستقلال من التأثير الناتج من انتخاب حكومة بقيادة فاراج».
أصبح الحزب الوطني الاسكتلندي بزعامة سويني مجددا أكبر حزب في البرلمان الإقليمي المكون من 129 مقعدا، بعدما فاز بـ58 مقعدا في انتخابات، الخميس.
لكن نتيجة الحزب لا تمنحه الغالبية البرلمانية المطلقة.
وتعادل حزب الإصلاح مع حزب العمال بحصول كل منهما على 17 مقعدا.
في خطاب أمام أنصاره في إدنبره، أورد سويني إن فاراج تحدث عن إلغاء البرلمان الاسكتلندي.
وقال «من الضروري أن نتحد في اسكتلندا لضمان أن يكون برلماننا محصنا تماما ضد فاراج».
وأضاف «هذا يعني امتلاك السلطة قبل عام 2029 لتقرير مستقبلنا الدستوري بأنفسنا بدون أن يتمكن فاراج من منعنا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك