Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة Euronews عــربي - مايكروسوفت ومايو كلينك تكشفان عن نظام ذكاء اصطناعي جديد آمن وموثوق للرعاية الصحية قناه الحدث - ترامب أسر لمساعديه بإنهاء هدنة إيران إذا قتل جنود أميرك قناة العالم الإيرانية - استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب DW عربية - الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟ DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟
عامة

"الهندسة الاجتماعية" لـ طه فراج يرصد أخطار الاختراق التقنى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

صدر حديثا للكاتب والباحث في الأمن السيبراني طه فراج كتاب جديد تحت عنوان “الهندسة الاجتماعية. . بوابة السيطرة” والذي يرصد فيه واحدة من أخطر الوسائل المستخدمة لاختراق الحسابات الشخصية وسرقة البيانات، مؤ...

ملخص مرصد
صدر كتاب جديد للباحث في الأمن السيبراني طه فراج بعنوان “الهندسة الاجتماعية. . بوابة السيطرة”، يرصد فيه أخطار الاختراق عبر استغلال الثقة والخداع النفسي بدلاً من الاعتماد فقط على الثغرات التقنية. وأكد أن العامل البشري يظل الحلقة الأضعف في الحماية الرقمية، مشيراً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي توفر بيئة مثالية لعمليات الاحتيال. ودعا إلى رفع الوعي الرقمي وتفعيل إجراءات الأمان مثل التحقق بخطوتين وتجنب مشاركة البيانات الشخصية بشكل مفرط.
  • كتاب طه فراج يرصد أخطار الاختراق عبر استغلال الثقة والخداع النفسي
  • المواقع الاجتماعية بيئة مثالية لجمع البيانات واستخدامها في هجمات احتيالية
  • دعم استخدام التحقق بخطوتين وتجنب مشاركة البيانات الشخصية بشكل مفرط
من: طه فراج

صدر حديثا للكاتب والباحث في الأمن السيبراني طه فراج كتاب جديد تحت عنوان “الهندسة الاجتماعية.

بوابة السيطرة” والذي يرصد فيه واحدة من أخطر الوسائل المستخدمة لاختراق الحسابات الشخصية وسرقة البيانات، مؤكداً أن العامل البشري ما يزال الحلقة الأضعف في منظومة الحماية الرقمية، مهما بلغت قوة الأنظمة التقنية المستخدمة.

وأوضح فراج، أن القراصنة لم يعودوا يعتمدون فقط على البرمجيات الخبيثة أو الثغرات التقنية المعقدة، بل باتوا يركزون بشكل أكبر على استغلال الثقة والخداع النفسي للوصول إلى معلومات المستخدمين، مشيراً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي وفّرت بيئة مثالية لتلك العمليات بسبب الكم الهائل من البيانات الشخصية التي يشاركها الأفراد يومياً.

وأشار المؤلف إلى أن المهاجمين يستخدمون أساليب متعددة تبدأ بجمع المعلومات البسيطة عن الضحية، مثل تاريخ الميلاد وأسماء الأقارب وأماكن العمل والاهتمامات الشخصية، ثم توظيفها في بناء رسائل احتيالية تبدو مقنعة للغاية.

وأضاف أن كثيراً من عمليات الاختراق تبدأ برسالة تبدو عادية أو رابط يحمل عنواناً جذاباً، لكنها في الواقع تمثل فخاً إلكترونياً يؤدي إلى سرقة كلمات المرور أو السيطرة الكاملة على الحسابات.

الكتاب يرصد حيل اختراق الحسابات الشخصيةوبيّن فراج أن بعض المستخدمين يعتقدون أن الاختراق يحدث فقط نتيجة ضعف كلمة المرور، بينما تكمن الخطورة الحقيقية – بحسب وصفه – في قدرة المحتال على إقناع الضحية بنفسه بتقديم بياناته السرية دون أن يشعر.

وأكد أن هذا النوع من الهجمات يعتمد على التلاعب النفسي أكثر من اعتماده على الخبرة التقنية.

وتناول الكتاب عدداً من الأساليب الشائعة المستخدمة في اختراق حسابات مواقع التواصل، من بينها انتحال الشخصيات، والرسائل المزيفة التي تدّعي أنها صادرة عن إدارة المنصة، إضافة إلى الروابط الوهمية وصفحات تسجيل الدخول المزيفة التي تشبه المواقع الأصلية بدرجة كبيرة.

وفي سياق متصل، شدد الكاتب على أهمية رفع الوعي الرقمي لدى المستخدمين، داعياً إلى التعامل بحذر مع أي رسائل تطلب معلومات شخصية أو بيانات تسجيل الدخول، حتى وإن بدت مرسلة من جهة موثوقة.

كما أوصى بتفعيل خاصية التحقق بخطوتين، وعدم استخدام كلمة مرور واحدة في أكثر من حساب، إلى جانب تجنب مشاركة التفاصيل الشخصية بشكل مفرط على المنصات العامة.

وأكد فراج أن مقاومة الاختراق لا تعتمد فقط على برامج الحماية، بل تحتاج إلى “ثقافة أمنية” متكاملة تبدأ من وعي المستخدم نفسه، موضحاً أن كثيراً من الجرائم الإلكترونية كان يمكن منعها لو تم التحقق من مصادر الروابط والرسائل قبل التفاعل معها.

ويرى مؤلف الكتاب أن التحدي الأكبر في العصر الرقمي لا يتمثل في تطور أدوات الاختراق فحسب، بل في سرعة انتشار المعلومات الشخصية عبر الإنترنت، الأمر الذي يجعل المستخدمين أكثر عرضة للاستهداف.

كما دعا المؤسسات التعليمية والإعلامية إلى تكثيف جهود التوعية بالأمن السيبراني، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين الذين يُعدّون الأكثر استخداماً لمنصات التواصل الاجتماعي.

واختتم طه فراج حديثه بالتأكيد على أن “الهندسة الاجتماعية” لم تعد مجرد مفهوم تقني متخصص، بل أصبحت سلاحاً يستخدم يومياً للتأثير والسيطرة وسرقة البيانات، محذراً من أن تجاهل قواعد الأمان الرقمي قد يفتح الباب أمام خسائر شخصية ومادية كبيرة يصعب تعويضها لاحقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك