العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

أنفيلد تحت صافرات الغضب .. ليفربول يفقد هويته وسلوت يعيش ضغطا جماهيريا رغم وعود التحسن

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

في مشهد غير معتاد داخل ملعب ليفربول، تحولت المدرجات التي كانت تهتز حماسًا في عهد يورجن كلوب، ثم خلال بداية فترة المدرب الهولندي أرني سلوت، إلى ساحة لصافرات استهجان متكررة طالت الفريق نفسه، في انعكاس و...

ملخص مرصد
شهد ملعب أنفيلد تحولًا ملحوظًا هذا الموسم، حيث تحولت صافرات الاستهجان ضد فريق ليفربول بدلاً من الحماس المعتاد، في ظل تراجع الأداء الفني والذهني للفريق تحت قيادة المدرب أرني سلوت. فقد الفريق تسع نقاط من مراكز متقدمة على أرضه، وهو أعلى رقم منذ 2015-2016، كما انتقدت الجماهير الأداء الدفاعي والهوية الهجومية المفقودة مقارنة بعهد يورجن كلوب. رغم ذلك، دافع سلوت عن خياراته الفنية واعترف بصعوبة تحمل غضب الجماهير، فيما طالب لاعبو الفريق بدعم جماهيري أكبر خلال الأوقات الصعبة.
  • ليفربول يفقد تسع نقاط من مراكز متقدمة على أرضه هذا الموسم
  • انتقادات لافتة للأداء الدفاعي والهوية الهجومية المفقودة للفريق
  • سلوت يدافع عن خياراته الفنية ويطالب بدعم جماهيري أكبر
من: أرني سلوت، ريان جرافينبيرش، واين روني، ليفربول أين: ملعب أنفيلد، ليفربول

في مشهد غير معتاد داخل ملعب ليفربول، تحولت المدرجات التي كانت تهتز حماسًا في عهد يورجن كلوب، ثم خلال بداية فترة المدرب الهولندي أرني سلوت، إلى ساحة لصافرات استهجان متكررة طالت الفريق نفسه، في انعكاس واضح لتراجع الحالة الفنية والذهنية داخل النادي هذا الموسم.

فقدان الشرارة وغياب الحسموبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، فإن ليفربول افتقد هذا الموسم لما وصف بـ" الشرارة" داخل ملعبه، وهي الحالة التي كانت تميز الفريق في عهد كلوب، عندما كان الجمهور يتغذى على الأداء القوي والقدرة على حسم المباريات في لحظاتها الحاسمة.

لكن الواقع الحالي أظهر صورة مختلفة، حيث فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه في عدة مباريات، كان أبرزها أمام تشيلسي، الذي نجح في العودة والخروج بنتيجة إيجابية، وسط انتقادات لافتة للأداء الدفاعي والذهني.

إحصائية مقلقة تعكس التراجعالتعادل الأخير أمام تشيلسي كشف أن ليفربول فقد تسع نقاط هذا الموسم من مراكز متقدمة على ملعب أنفيلد، وهو أعلى رقم منذ موسم 2015-2016، ما يعكس تراجعًا واضحًا في القدرة على إدارة المباريات حتى نهايتها.

وواجه سلوت انتقادات تتعلق بهوية الفريق، حيث يرى بعض المتابعين أن ليفربول فقد شخصيته الهجومية والضغط العالي الذي اشتهر به تحت قيادة كلوب، دون أن يتمكن المدرب الحالي من فرض بصمته بشكل كامل حتى الآن.

وفي تصريحات بعد المباراة، دافع سلوت عن خياراته الفنية، مؤكدًا أن الفريق كان الأقرب للسيطرة في الشوط الثاني، لكنه اعترف في الوقت ذاته بصعوبة تقبل غضب الجماهير، قائلاً إن الإحباط “أمر منطقي عندما لا يفوز ليفربول”.

ردود فعل داخل وخارج الملعبمن جانبه، أشار لاعب الوسط ريان جرافينبيرش إلى حاجة الفريق لدعم الجماهير، فيما اعتبر النجم السابق واين روني أن التوتر داخل أنفيلد أصبح واضحًا نتيجة تراجع النتائج رغم الاستثمارات الكبيرة في الفريق.

كما أبدى عدد من اللاعبين استياءهم من رد فعل الجماهير، مؤكدين أن الدعم في اللحظات الصعبة كان سيكون أكثر أهمية.

ورغم الانتقادات، يواصل سلوت التمسك بنظرة تفاؤلية، مؤكدًا أن الفريق سيكون “مختلفًا في الموسم المقبل” حال إتمام التعاقدات المطلوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لإعادة بناء الهوية المفقودة داخل أنفيلد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك