قال إيريك براون، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق السلام مع إيران تعكس مرحلة شديدة الحساسية في مسار التفاوض بين الجانبين، في ظل الحديث المتجدد عن استئناف مشروع الحرية.
وأضاف في تصريحات من واشنطن، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الملف الإيراني باعتباره «فرصة أخيرة» للتوصل إلى اتفاق شامل، قد يسهم في تهدئة التوترات الممتدة في المنطقة منذ سنوات.
رهان أمريكي على اتفاق محتملوأوضح براون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراهن على إمكانية التوصل إلى صفقة مع إيران، يمكن أن تمثل بداية لمسار تهدئة طويل، أو على الأقل تقليص حالة التوتر الإقليمي القائمة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يعكس رغبة داخل الإدارة الأمريكية في تحقيق اختراق سياسي في أحد أكثر الملفات تعقيدًا على الساحة الدولية.
وأكد عضو الحزب الجمهوري أن الرؤية داخل الحزب تقوم على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق محتمل التزامًا واضحًا من إيران بوقف أي طموحات مرتبطة بامتلاك سلاح نووي، إلى جانب قبولها بآليات رقابة دولية صارمة وشفافة على برامجها الحساسة، مشددًا على أن هذه الشروط تمثل أساسًا لأي تفاهم يمكن البناء عليه في المستقبل.
ولفت براون إلى أن واشنطن ترى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب إعادة دمج إيران بشكل طبيعي داخل النظام الدولي، وهو ما يستلزم تغييرات جوهرية في السياسات الإيرانية الحالية بما يسمح بفتح مسارات تعاون اقتصادي وسياسي.
وأكد أن الساعات والأيام المقبلة قد تشهد تطورات مهمة في هذا الملف، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيعتمد على طبيعة الرد الإيراني سواء اتجه نحو المرونة أو التصعيد، في ظل ترقب دولي واسع لمآلات المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك