التقى الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في دمشق، اليوم السبت، في زيارة تناولت قضايا من بينها الأمن والنقل والطاقة.
تعمل لبنان وسورية على إعادة بناء علاقاتهما بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، بعدما فرضت دمشق وصاية خلال حكم عائلته على الشؤون اللبنانية لعقود، اتهمت خلالها باغتيال عدد من الشخصيات اللبنانية المعارضة لنفوذها، وفق وكالة فرانس برس.
وجاء في بيان للرئاسة السورية أن المسؤولين ناقشا «تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار»، فضلًا عن التطورات الإقليمية والدولية.
تطوير التعاون المشترك بين البلدينوأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا بأن الزيارة هدفت إلى «تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصاد والنقل والطاقة».
رافق سلام نائبه طارق متري، بالإضافة إلى وزراء الطاقة والاقتصاد والنقل اللبنانيين.
وأشاد سلام بـ«التقدم الكبير» المحرز في القضايا المشتركة، وقال في ختام الزيارة إنه جرى بحث «معالجة قضية الموقوفين السوريين في لبنان، وكشف مصير المفقودين والمخفيين قسرًا في كلا البلدين».
- بعد إغلاق 13 عامًا.
العراق يعيد فتح معبر «ربيعة» الحدودي مع سورية- سورية: تفكيك خلية تابعة لـ«حزب الله» خططت لاغتيالات.
والحزب ينفي علاقتهفي مارس، نقل لبنان أكثر من 130 مدانًا سوريًا إلى بلدهم لقضاء ما تبقى من أحكامهم هناك، بموجب اتفاقية جرى توقيعها قبل ذلك بشهر.
كما يسعى لبنان للحصول على معلومات حول الاغتيالات السياسية التي وقعت على أراضيه في ظل حكم عائلة الأسد، وتناولت النقاشات أيضًا «ضرورة التشدد في ضبط الحدود السورية–اللبنانية ومنع التهريب بكل أشكاله»، وفق نواف سلام.
إغلاق معبر المصنع الحدودي الرئيسييشترك لبنان وسورية في حدود تمتد لنحو 330 كيلومترًا، ويكثر عبرها تهريب الأشخاص والبضائع.
في الشهر الماضي، أغلق معبر المصنع الحدودي الرئيسي لعدة أيام بسبب تهديد إسرائيلي باستهدافه، بعدما اتهمت إسرائيل حزب الله باستخدامه لأغراض عسكرية وتهريب، لكنها لم تنفذ تهديدها في نهاية المطاف.
وتخوض إسرائيل وحزب الله قتالًا منذ أن دخل الأخير في حرب الشرق الأوسط بإطلاق صواريخ على إسرائيل في 2 مارس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك