العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

رئيس لجنة إعداد "الأحوال الشخصية": الفسخ مرتبط فقط بثبوت الغش والتدليس

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

قال المستشار عبد الرحمن محمد، رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية وعضو مجلس القضاء الأعلى، إن ما تردد حول وجود مادة تمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج بعد مرور 6 أشهر دون أسباب غير صحيح، مؤكدًا أن القانو...

ملخص مرصد
نفى المستشار عبد الرحمن محمد، رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية، صحة ما تردد حول مادة تمنح الزوجة حق فسخ الزواج بعد 6 أشهر دون أسباب. وأكد أن القانون يخضع لتدقيق فقهي وقانوني ونفسي، وأن الفسخ مرتبط فقط بثبوت الغش أو التدليس في عقد الزواج. كما نفى وجود نص يلزم الزوج بموافقة الزوجة الأولى للزواج الثاني، مشيرًا إلى أن التعدد حق شرعي لا قيود عليه.
  • نفي رئيس لجنة الأحوال الشخصية صحة خبر منح الزوجة حق فسخ الزواج بعد 6 أشهر دون أسباب
  • الفسخ مرتبط فقط بثبوت الغش أو التدليس في عقد الزواج بحسب القانون الجديد
  • التعدد حق شرعي لا قيود عليه، ودور المأذون يقتصر على إخطار الزوجة الأولى رسميًا
من: المستشار عبد الرحمن محمد أين: مصر

قال المستشار عبد الرحمن محمد، رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية وعضو مجلس القضاء الأعلى، إن ما تردد حول وجود مادة تمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج بعد مرور 6 أشهر دون أسباب غير صحيح، مؤكدًا أن القانون يخضع لتدقيق فقهي وقانوني ونفسي رفيع المستوى.

وأوضح محمد، خلال حواره ببرنامج" بالورقة والقلم" على قناة Ten، أن مهلة الـ 6 أشهر ترتبط فقط بحالات محددة جدًا، وهي ثبوت الغش أو التدليس في عقد الزواج، حيث يحق للطرف الآخر طلب التفريق خلال هذه الفترة إذا لم يكن هناك حمل، استنادًا إلى القواعد العامة في القانون المدني.

وأشار إلى أن اللجنة استعانت بخبراء نفسيين وبفضيلة مفتي الجمهورية لمراجعة المسائل الفقهية، وتم إعداد مذكرة إيضاحية تفصيلية تشرح الأسباب وراء كل مادة لضمان التوافق مع مقاصد الشرع والقانون.

ولفت رئيس اللجنة إلى أن القانون لا يتضمن أي نص يلزم الزوج بالحصول على موافقة كتابية من الزوجة الأولى كشرط للزواج الثاني، موضحًا أن التعدد حق شرعي لا قيود عليه، وأن دور المأذون يقتصر على إخطار الزوجة الأولى رسميًا بالزيجة الجديدة.

وأكد أن للزوجة الحق في وضع شرط بعقد الزواج يمنع الزوج من التعدد، وهو ما يمنحها أدوات قانونية لحماية حقوقها إذا خالف الزوج هذا الشرط، مشيرًا إلى أن القانون الجديد يوازن بين حقوق الطرفين.

وشدد على أن الزواج العرفي يمثل أزمة قانونية، موضحًا أن القانون الجديد لا يعتد به أمام القضاء إلا في حالات إثبات النسب أو الطلاق، معربًا عن أمله في أن يتم إلغاؤه نهائيًا لضمان حقوق الأسر، داعيًا المواطنين إلى قراءة نصوص القانون ومذكرته الإيضاحية بدقة قبل التعليق أو تداول معلومات غير صحيحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك