القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

بعد النجاح فى الانتخابات.. صحيفة: الإصلاح البريطانى أصبح قوة لا يستهان بها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
3

قالت صحيفة" بوليتكو" فى نسختها الأوروبية، إن زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة اليمينى، نايجل فاراج حقق نجاحا كبيرا فى الانتخابات المحلية الأخيرة، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى تغيير جذري في المشهد السياسي ل...

ملخص مرصد
أكد حزب إصلاح المملكة المتحدة بزعامة نايجل فاراج قوته الانتخابية بعد نجاحه في الانتخابات المحلية الأخيرة، رغم تاريخه الفشل في الانتخابات السابقة. بحسب تحليلات صحيفة بوليتكو، يواجه فاراج تحدياً كبيراً لتحويل هذه النجاحات إلى فوز في الانتخابات العامة. قال فاراج إن هناك تحولاً تاريخياً يحدث في السياسة البريطانية، لكنه لم يحدد كيف سيحقق ذلك.
  • حزب إصلاح المملكة المتحدة فاز بأكثر من 1200 مقعد في الانتخابات المحلية الأخيرة
  • حزب العمال والمحافظين خسرا معاً أكثر من 1500 مقعد في نفس الانتخابات
  • فاراج: هناك تحول تاريخي يحدث في السياسة البريطانية
من: نايجل فاراج، حزب إصلاح المملكة المتحدة أين: المملكة المتحدة (إنجلترا، ويلز، اسكتلندا)

قالت صحيفة" بوليتكو" فى نسختها الأوروبية، إن زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة اليمينى، نايجل فاراج حقق نجاحا كبيرا فى الانتخابات المحلية الأخيرة، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى تغيير جذري في المشهد السياسي لتحقيق نجاح وطني.

وقالت الصحيفة، إنه إذا حُكم على نايجل فاراج بناءً على سجله، فإنه يُعدّ من أكثر السياسيين فشلًا في التاريخ البريطاني الحديث.

وفي ثلاث من الانتخابات الخمس التي خاضها على مدار العشرين عامًا الماضية تحت رايات أحزاب مختلفة، لم يفز أي من مرشحي حزبه بمقعد واحد، ولم يدخل البرلمان البريطاني (ويستمنستر) إلا في عام 2024 بعد فشله في سبع محاولات سابقة.

لكن الانتخابات المحلية في جميع أنحاء إنجلترا، بالإضافة إلى الانتخابات البرلمانية في ويلز واسكتلندا، أكدت هذا الأسبوع أن حزب" إصلاح المملكة المتحدة" الذي يتزعمه فاراج أصبح الآن قوة انتخابية لا يُستهان بها.

والسؤال المطروح هو ما إذا كان بإمكانه تحويل هذه النجاحات إلى فوز في الانتخابات العامة وتحقيق أغلبية وطنية في البرلمان البريطاني (ويستمنستر).

تشير تحليلات موقع" بوليتيكو" إلى أن أمامه مهمة ضخمة في سعيه للوصول إلى منصب رئيس الوزراء، لكنها ليست مستحيلة.

قال فاراج للصحفيين، تعليقًا على النتائج الأولية يوم الجمعة: " هناك تحول تاريخي يحدث في السياسة البريطانية.

أعتقد أن الأفضل لم يأتِ بعد".

السياسة أكثر تشتتا من أى وقت مضىويكمن مفتاح فوز فاراج بالسلطة الوطنية في أن السياسة البريطانية أصبحت الآن أكثر تشتتًا من أي وقت مضى، مع مستويات عالية من التقلبات حيث يغير الناخبون ولاءهم الحزبي من انتخابات إلى أخرى.

وهذا يجعل النتائج أقل قابلية للتنبؤ بكثير مما كانت عليه في السابق.

وأكدت انتخابات المجالس المحلية الأخيرة في إنجلترا اتجاه التقلبات الكبيرة التي تشمل أحزابًا متعددة.

لم يحصل حزب" إصلاح المملكة المتحدة" إلا على مقعدين فقط من أصل أكثر من 5000 مقعد كانت مطروحة للتنافس في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في هذه المناطق قبل أربع سنوات.

بحلول مساء الجمعة، ومع استمرار ورود النتائج، كان حزب فاراج قد فاز بأكثر من 1200 مقعد في المجالس المحلية.

أما أحزاب المؤسسة القديمة - حزب العمال وحزب المحافظين، اللذان هيمنا على السياسة البريطانية على مدى القرن الماضي - فقد خسرا معًا أكثر من 1500 مقعد.

وما كان في السابق منافسة ثنائية، أصبح الآن صراعًا خماسيًا في جميع أنحاء إنجلترا بين حزب العمال، وحزب المحافظين، وحزب الإصلاح البريطاني، والديمقراطيين الليبراليين، وحزب الخضر، وذلك مع اقتراب الانتخابات العامة المقبلة.

وفي اسكتلندا، يُضيف الحزب الوطني الاسكتلندي وحزب بلايد سيمرو في ويلز خياراتٍ أخرى إلى المشهد السياسي.

استهداف شرائح رئيسية من الناخبينوفي الانتخابات الأخيرة، ركز استراتيجيو الحملات خبراتهم وقدراتهم التقنية على استهداف شرائح رئيسية من الناخبين بدقة في حوالي 100 دائرة انتخابية متأرجحة، والتي يُمكن أن تُغير نتيجة الانتخابات بأكملها.

عندما تتنافس خمسة أو ستة أحزاب على الدعم، تُصبح كفاءة هذه الآلات الانتخابية أمرًا بالغ الأهمية للنجاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك