القصة هي إزالة وإقصاء، هذا لايليق لابالحكومة ولا برئيسها أبدا.
الرجل وقع عقودا مع نجوم عرب، والرجل استطاع النهوض بالمهرجان في فترات صعبة جدا، والرجل وسع مظلة المهرجان أيضا ليشمل الرسم والمسرح والنحت والموسيقى.
يسجل له أنه أحضر أكثر من مليون دينار تبرعات، من القطاع الخاص وبجهده الشخصي.
ورفد خزينة المهرجان بأكثر مما تخصصه الدولة.
سؤالي قبل هذا الإقصاء.
هل جلس معه الرئيس، استمع له قليلا.
أصلا لايجوز أن تقصي شخصا جهز للمهرجان ووقع العقود وأتم ما يقارب ال 90% من التجهيزات.
والطريقة هذه إما توحي بالشخصنة والإزدواجية، وإما أن الرجل أخطأ في أمر ما.
مع أنني اعرف تمام المعرفة أن أوراقه هو من كشفها، وأنه لايوجد شائبة بحقه أبدا.
الفحيص أنتجت جريس سماوي الشاعر العظيم، الفحيص أنتجت الباشا فخري اسكندر أنبل ضباط جهاز الأمن العام، أنتجت هويشل العكروش أعتى قادة المدفعية.
أنتجت كمال جريسات، أنتجت الشيخ والرمز قيصر الداوود.
أنتجت صديقي المرحوم بطرس العكروش، الفحيص أنتجت لوطننا نجوما وأقمارا.
أتستكثرون عليها أن يقود منها فتى مهرجانات للفرح في وطننا.
!ستبقى هي الحرة والنبيلة والجميلة.
والغافية على سفوح البلقاء.
وإن ظلم أيمن سماوي، فعلى الأقل.
لن يجرؤ أحد أن يظلم الكبرياء الموجود في صليبها ولا كنائسها ولا عيون أهلها.
لأن ذاك الكبرياء أكبر من الوظيفة والتاريخ، وأكبر من وشايات من يحترفون الزبائنية والشللية.
أخي أيمن.
سواء كنت مديرا للمهرجان، أو خارج أسواره.
أنت ابننا.
ابننا الوفي والحر، وتأكد أن الحكومات هي في مجملها عاقة وناكرة.
ولكن الشعوب لا تخذل أولادها النجب مثلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك